وقعت عائلة الذواودة، بمجلس الذواودة في مدينة الحد، وثيقة التأييد والولاء المرفوعة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بحضور جمع كبير من أفراد العائلة.
وفي بداية الفعالية، ألقى السفير خليل إبراهيم الذوادي كلمة قال فيها: " نلتقي اليوم في مجلس الذواودة بمدينة الحد، بموقعها التاريخي كميناء تنطلق منه سفن الغوص، وبحرها الذي يعانق أم المدن (المحرق) والعاصمة المنامة بمدنها وقراها.
نلتقي هنا لنحكي قصة الولاء والعهد الراسخ الذي أبداه الأجداد والآباء من عائلة الذواودة منذ فجر التاريخ الخليفي لحكام البحرين وتوابعها، وهو العهد الذي نستمر عليه ونؤكده.
ونلتقي اليوم في ظروف استثنائية، وفي ظل عدوان إيراني غاشم على البحرين ودول الخليج العربية الشقيقة، لنوقع وثيقة تاريخية نجدد من خلالها الولاء والتأييد لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ومساندتنا لكل ما تتخذه الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، من إجراءات لمواجهة التحديات الراهنة وحفظ سلامة الوطن وشعبه الكريم.
إن هذه الوثيقة هي نبض ضمائرنا وترجمة وفائنا لوطن يقوده بحكمته جلالة الملك المعظم، أيده الله، فـانتماؤنا لهذه الأرض ليس مجرد شعار، بل هو إرث تناقله الأبناء عن الآباء والأجداد، بثوابت وقيم وطنية لا تتبدل.
كما لا يفوتنا هنا أن نوجه من مجلسنا تحيات الاعتزاز لقوة دفاع البحرين لتصديها الناجح للاعتداءات الإيرانية الآثمة، ونشيد بدور وزارة الداخلية وإنجازاتها الأمنية المتمثلة في الكشف عن تنظيمات مرتبطة بالإرهاب الإيراني وفكر ولاية الفقيه، وممارسات خبيثة من أشخاص باعوا أنفسهم رخيصة لمن اعتدى على أرضنا الطاهرة.
ونقول لكل من يضمر السوء لهذا الوطن، أو يتأخر عن تلبية ندائه، أو يحاول المساس بأمنه واستقراره: لن يجد منا إلا صفاً واحداً خلف قائد المسيرة جلالة الملك المعظم، أيده الله، ولا مكان بيننا لمن يتردد في حبه، أو يساوم على سيادته؛ إن التفافنا حول قيادتنا هو الضمانة الأكيدة التي تحمي البحرين وسيادتها، وتحافظ على مسيرة النماء والازدهار.
وستظل هذه الوثيقة التي توقعها أيديكم اليوم صوتاً من التاريخ لا يزال قوياً، يردد الولاء والعهد الوثيق من عائلة الذواودة البحرينية لقائد المسيرة المليك المعظم، أيده الله.
حفظ الله وطننا شامخاً عزيزاً، وحفظ قيادتنا، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان في وطن الكرام".
بعد ذلك، جرى التوقيع على وثيقة التأييد والولاء، حيث أكدت عائلة الذواودة فيها الوقوف صفاً واحداً خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وتأييد الإجراءات التي اتُّخِذت للتصدي للعدوان الإيراني الآثم، مشيدةً بما أبدته القوات المسلحة من بسالة في سبيل حفظ أمن الوطن، ووأد كل محاولات المساس باستقراره و نسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك