الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

قيادات شبابية: الشباب الخليجي شريك أساسي في التنمية وصناعة المستقبل

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

أكد عدد من القيادات الشبابية، أن الشباب في دول مجلس التعاون يمثلون ركيزة أساسية في دعم مسيرة التنمية المستدامة وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا للمنطقة، مشددين على أهمية مواصلة الاستثمار في الطاقات الشبابي...

ملخص مرصد
أكد قيادات شبابية خليجية أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في التنمية وصناعة المستقبل بالمنطقة. وأشاروا إلى أن دول مجلس التعاون أولت اهتمامًا كبيرًا بتمكين الشباب عبر مبادرات نوعية في الابتكار وريادة الأعمال. وأبرزوا دور الشباب في تحويل التحديات إلى فرص ودعم استقرار الأوطان، بمناسبة يوم الشباب الخليجي (6 يونيو).
  • الشباب الخليجي شريك أساسي في التنمية وصناعة المستقبل حسب قيادات شبابية
  • مملكة البحرين أطلقت مبادرات نوعية لتمكين الشباب في العمل الحكومي والوطني
  • الشباب الخليجي حقق إنجازات في الاقتصاد الرقمي والاستدامة والصناعات الإبداعية
من: قيادات شبابية خليجية (نايف المالكي، أبرار النجدي، محمد مكي، فاضلة الهتيمي، حسن زينل، سلمان الإسماعيلي) أين: دول مجلس التعاون الخليجي (مملكة البحرين)

أكد عدد من القيادات الشبابية، أن الشباب في دول مجلس التعاون يمثلون ركيزة أساسية في دعم مسيرة التنمية المستدامة وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا للمنطقة، مشددين على أهمية مواصلة الاستثمار في الطاقات الشبابية وتمكينها، وتعزيز حضورها ومشاركتها الفاعلة في مختلف المجالات التنموية والمجتمعية.

وأوضحوا بمناسبة يوم الشباب الخليجي الذي يُصادف السادس من يونيو من كل عام، أن دول مجلس التعاون الخليجي أولت اهتمامًا كبيرًا بتمكين الشباب وإشراكهم في مواقع صنع القرار، من خلال إطلاق مبادرات وبرامج نوعية تسهم في تطوير مهاراتهم وصقل قدراتهم، وتعزز دورهم في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والعمل التطوعي، مؤكدين أن الشباب الخليجي أثبت قدرته على تحويل التحديات إلى فرص، والإسهام بفعالية في دعم استقرار الأوطان وترسيخ قيم الانتماء والهوية الخليجية المشتركة.

وفي هذا الإطار، أوضح المستشار نايف المالكي، عضو مجلس إدارة هيئة ملهمون الشبابية، أن الشباب يمثلون شريكًا أساسيًا في صياغة السياسات الوطنية وصناعة المستقبل، وليسوا مجرد مستفيدين منها، مشيرًا إلى أن تمكينهم وإشراكهم في مواقع صنع القرار يسهم في تحويل الطموحات إلى إنجازات واقعية تدعم مسارات التنمية المستدامة.

وأضاف أن مملكة البحرين أولت اهتمامًا ملحوظًا بالاستثمار في الطاقات الشبابية، من خلال إطلاق مبادرات وبرامج نوعية لتعزيز مشاركتهم في تطوير العمل الحكومي ودعم مسيرة التنمية الوطنية، ومن أبرزها مسابقة الابتكار الحكومي «فكرة» وبرنامج رئيس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية، بالإضافة إلى البرامج التي تقدمها وزارة شؤون الشباب والتي تهتم بتمكين الشباب في مختلف المجالات.

ولفت المالكي إلى أن الشباب الخليجي تمكن من تحويل أفكاره إلى مشاريع ناجحة ومؤثرة، من خلال توظيف التكنولوجيا والابتكار في مجالات الاقتصاد الرقمي والاستدامة والصناعات الإبداعية، مستفيدًا من البيئة الداعمة التي وفرتها دول مجلس التعاون.

من جانبها، أكدت أبرار النجدي، عضو مجلس إدارة مركز تمكين شباب البحير، اعتزازها بالدور المحوري الذي يؤديه الشباب الخليجي في مسيرة التنمية، مشيرة إلى أن الشباب البحريني قدم نموذجًا متميزًا في العطاء والابتكار والمشاركة الفاعلة، وحقق إنجازات بارزة في مختلف المجالات العلمية والتقنية والثقافية والرياضية، إلى جانب ريادة الأعمال، وساهم في تمثيل المملكة بصورة مشرفة على المستويات الخليجية والإقليمية والدولية.

وأوضحت أن الشباب لديهم قدرة عالية على تحويل التحديات إلى فرص، من خلال تبني الأفكار الإبداعية وإطلاق المبادرات النوعية، مؤكدة أن دورهم لا يقتصر على الحاضر، بل يمتد إلى رسم ملامح المستقبل الخليجي من خلال تعزيز ثقافة العمل المشترك وبناء شراكات فاعلة بين شباب دول المجلس.

وأضافت أن الظروف الإقليمية الراهنة تبرز أهمية دور الشباب في الحفاظ على الهوية الوطنية الخليجية وصون القيم والموروث الثقافي، مع الانفتاح على التطورات الحديثة، مؤكدة أن الشباب يشكلون ركيزة أساسية في تعزيز قيم التسامح والتعاون والمسؤولية المجتمعية.

بدوره أعرب السيد محمد مكي، من مركز تمكين شباب الهملة، عن اعتزازه بالدور الحيوي الذي يؤديه الشباب في دعم مسيرة التنمية وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا لدول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدًا أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية والطاقة المتجددة القادرة على إحداث التغيير الإيجابي وقيادة المستقبل.

وأشار إلى أن مسؤوليات الشباب لم تعد تقتصر على التحصيل العلمي والمهني، بل باتت تشمل الإسهام الفاعل في تطوير المجتمعات وتعزيز قيم الانتماء الوطني والمسؤولية المجتمعية، فضلاً عن الابتكار في مواجهة التحديات المتسارعة.

ولفت مكي إلى أن يوم الشباب الخليجي يشكل فرصة مهمة لتعزيز التعاون والتواصل بين شباب دول المجلس، عبر تبادل الخبرات والمعارف، وإطلاق المبادرات والبرامج المشتركة، وتوفير منصات للحوار والإبداع، بما يسهم في ترسيخ الهوية الخليجية المشتركة وبناء شراكات شبابية فاعلة.

وفي السياق ذاته، قالت فاضلة الهتيمي، من نادي أفق للتوستماسترز، إن الشباب الخليجي يمثل المحرك الرئيس للتطور وصناعة المستقبل، مشيرة إلى حرص دول مجلس التعاون، وفي مقدمتها مملكة البحرين، على تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مواقع القيادة وصنع القرار عبر برامج ومبادرات متنوعة.

وأضافت أن الشباب يلعبون دورًا مهمًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الابتكار وريادة الأعمال والعمل التطوعي، مشددة على أهمية تحقيق التوازن بين مواكبة التطورات العالمية والحفاظ على الهوية الخليجية والقيم الأصيلة.

وأشارت الهتيمي، إلى أن يوم الشباب الخليجي يمثل فرصة متجددة للتأكيد على أهمية الاستثمار في الشباب وتعزيز التعاون والتواصل بينهم، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا وتطورًا لدول مجلس التعاون الخليجي.

إلى ذلك، أكد حسن زينل، عضو مجلس إدارة هيئة شباب خليفة، أن قادة دول مجلس التعاون أدركوا مبكرًا أن تمكين الشباب يمثل أساس التقدم، وهو ما انعكس في إسناد مواقع ومناصب قيادية للشباب، إيمانًا بدورهم في قيادة المستقبل.

وأشار إلى أن الشباب الخليجي أثبتوا وعيهم الوطني وانتماءهم من خلال مشاركاتهم التطوعية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، وفي مختلف الظروف، مؤكدين التزامهم ومسؤوليتهم تجاه أوطانهم، وإسهامهم في دعم المجتمع وتعزيز تماسكه.

وفي ختام التصريحات، أشاد سلمان الإسماعيلي، عضو مجلس إدارة مركز تمكين شباب مدينة عيسى، بالدعم الكبير الذي تحظى به فئة الشباب في مملكة البحرين، ولا سيما من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، لما يبذلانه من جهود متواصلة في دعم المبادرات الشبابية وفتح آفاق التميز والإبداع أمام الشباب البحريني.

وأكد الإسماعيلي، أن تعزيز العمل الخليجي المشترك في المجال الشبابي أصبح ضرورة ملحة، من خلال تبادل الخبرات وإطلاق المبادرات المشتركة وترسيخ ثقافة الابتكار والعمل التطوعي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، مشددًا على أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الخليج بأكمله، والطريق نحو مجتمعات أكثر وعيًا وتماسكًا وازدهارًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك