قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

بتجميده إرسال جنود الى بولندا.. ترامب ينتقم من أوروبا بسبب حرب إيران ويهدد التحالف عبر الأطلسي

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
1

يتفاقم الشرخ العسكري بين الولايات المتحدة وأوروبا، وآخر القرارات في هذا الشأن قرار البنتاغون بعدم إرسال خمسة آلاف جندي الى دولة منخرطة في مخططات واشنطن وهي بولندا وسحب خمسة آلاف آخرين من ألمانيا والته...

ملخص مرصد
أعلن البنتاغون تجميد إرسال خمسة آلاف جندي أمريكي إلى بولندا وسحب خمسة آلاف آخرين من ألمانيا، في خطوة وصفها مراقبون بأنها رد فعل على موقف أوروبا من الحرب ضد إيران. يأتي القرار في ظل توترات متزايدة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، بينما تحافظ الولايات المتحدة على علاقات وثيقة مع دول أوروبا الشرقية مثل بولندا، التي تعتمد على الدعم العسكري الأمريكي لمواجهة التهديدات الروسية. ويهدد القرار الأمن الأوروبي، حيث يرى محللون أن هذا الإجراء يضعف الردع ضد روسيا ويهدد استقرار التحالف عبر الأطلسي.
  • البنتاغون يجمد إرسال 5 آلاف جندي لبولندا ويسحب 5 آلاف من ألمانيا
  • القرار رد على رفض أوروبا المشاركة في الحرب ضد إيران بحسب تحليلات
  • بولندا تعتمد على القوات الأمريكية لمواجهة التهديدات الروسية
من: البنتاغون، ترامب، بولندا، أوروبا أين: بولندا، ألمانيا، أوروبا

يتفاقم الشرخ العسكري بين الولايات المتحدة وأوروبا، وآخر القرارات في هذا الشأن قرار البنتاغون بعدم إرسال خمسة آلاف جندي الى دولة منخرطة في مخططات واشنطن وهي بولندا وسحب خمسة آلاف آخرين من ألمانيا والتهديد بالمثل في دول أوروبية أخرى.

وإجراءات واشنطن هذه هي ردود فعل بسبب ملفات منها موقف الأوروبيين من الحرب ضد إيران.

على الرغم من التوتر بين واشنطن وأوروبا، يحافظ البيت الأبيض على علاقات متميزة مع دول أوروبا الشرقية التي تتبنى ومنذ عقود سياسة تنخرط في مخططات الولايات المتحدة على حساب ولائها لأوروبا الغربية.

ويكفي أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس شارك في الحملة الانتخابية الشهر الماضي لدعم المرشح اليميني المتطرف فيكتور أوربان في هنغاريا والذي خسر الانتخابات.

وفجأة يقرر البنتتاغون الأربعاء الماضي تجميد إرسال خمسة آلاف جندي الى بولندا، وبدأت خلال نهاية الأسبوع تظهر معطيات في الصحافة الأمريكية وفي الكونغرس التي تفيد بأن وراء القرار إما التوتر مع أوروبا أو العجز المالي الذي يعاني منه البنتاغون بسبب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران والتي تدريجيا أصبحت مكلفة بعدما تجاوز النفقات 30 مليار دولار حتى الآن.

ويعد قرار البنتاغون ضربة قوية لدولة مثل بولندا، تمردت على عدد من القرارات العسكرية والسياسية الأوروبية ومالت الى البيت الأبيض، وعوضت بريطانيا التي كانت تقوم بهذا الدور قبل انسحابها أو ما يعرف بالبريكسيت.

كما أن بولندا تراهن على السلاح الأمريكي وترفض نسبيا أي صناعة عسكرية أوروبية في الوقت الراهن.

وتبقى الدولة الأوروبية الأكثر حاجة الى حضور القوات الأمريكية فوق أراضيها لأنها تتخوف من حرب مع بيلاروسيا قد تنخرط فيها روسيا بعد ذلك.

وهكذا، يوجد في الوقت الراهن عشرة آلاف جندي أمريكي، وسيتم سحب خمسة آلاف دون تعويضهم، ليبقى العدد هو خمسة آلاف.

وترى الأوساط العسكرية البولندية أن هذا الرقم لا يكفي لفرض الردع ضد أي مغامرة روسية ضد بولندا ودول البلطيق.

ووعيا بخطورة القرار، حاول رئيس حكومة بولندا دونالد توسك أن يؤكد أن العامل اللوجيستي وراء القرار، لكنه اعترف في تصريحات نقلتها صحافة بلاده أن أخطر ما يهدد أمن أوروبا ليس التهديدات الخارجية وإنما تفكك التحالف عبر الأطلسي.

وتناسلت المقالات التحليلية والافتتاحيات في صحافة بولندا حول هذا المستجد الذي خلق نوعا من “الذعر الاستراتيجي”، وكتبت جريدة “غازيتا ويبورسكا” الليبرالية في افتتاحيتها أن القرار الأمريكي يؤكد أن واشنطن تسير نحو العزلة والانغلاق على نفسها، في حين ترى جريدة Rzeczpospolita المحافظة في افتتاحيتها أنه يجب على بولندا التفكير في الاكتفاء الذاتي في الصناعة العسكرية دون القطيعة مع الولايات المتحدة.

وتبرز الجريدة الرقمية العسكرية الأمريكية “أرمي تايمز” أن القرار يعيد التواجد العسكري الأمريكي في أوروبا الى ما قبل 2022، أي قبل اندلاع الحرب الروسية-الأوكرانية.

وكان البيت الأبيض في عهد الديمقراطي جو بايدن قد رفع من التواجد العسكري الأمريكي بصورة كبيرة كردع ضد أي مغامرة روسية بتمديد الحرب الى البلطيق، والآن يقوم الجمهوري دونالد ترامب بتقليص هذا التواجد.

وينضاف القرار ضد بولندا الى قرار سابق وهو سحب خمسة آلاف من الجنود الأمريكيين من ألمانيا والتهديد بتقليص قوات في مختلف الدول الأوروبية، الأمر الذي سينتج عنه سيناريو عسكري جديد في حالة التنفيذ.

في غضون ذلك، يبقى القرار الأمريكي بعدم إرسال قوات الى بولندا وسحب خمسة آلاف من المانيا يدخل ضمن ضغط واشنطن على الأوروبيين لكي يشعروا بالتهديد الروسي، وبالتالي القيام بإجراءات عسكرية سريعة مثل تخصيص 5% من الناتج القومي الخام للقطاع العسكري.

في الوقت ذاته، يبقى إجراء انتقاميا من ترامب بسبب رفض الأوروبيين المشاركة في الحرب ضد إيران وفتح مضيق هرمز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك