وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

تستورد 70% من "النافتا" من الخليج.. أزمة في صناعة البلاستيك بآسيا بسبب هرمز

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

تعاني صناعة البلاستيك في عدد من الدول الآسيوية أزمة في الحصول على مادة" النافتا" الضرورية لقطاعات الصناعات البلاستيكية، بسبب إغلاق مضيق هرمز وتداعياته، وقالت مراسلة الجزيرة منال بوعلي، في تقرير أعدته ...

ملخص مرصد
أزمة في صناعة البلاستيك بآسيا بسبب إغلاق مضيق هرمز، حيث تعتمد دول القارة على استيراد 70% من مادة النافتا من الخليج. قفزت أسعار النافتا 56% لتتجاوز 800 دولار للطن، مما دفع مصانع مثل ميتسوبيشي إلى خفض الإنتاج. حذرت صحيفة فايننشال تايمز من تحول الوضع إلى صدمة تصنيعية إقليمية تهدد قطاعات الغذاء والدواء والإلكترونيات.
  • آسيا تستورد 70% من النافتا من الخليج، 48 مليون طن سنوياً
  • ارتفاع أسعار النافتا 56% دفع مصانع للخفض وخفضت ميتسوبيشي إنتاجها
  • تحذير من تحول الأزمة إلى صدمة تصنيعية تهدد قطاعات حيوية
من: ميتسوبيشي، فورمز، يوتشن إن سي سي، تشاندرا أسري، وكالة الطاقة الدولية، إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، برنامج الغذاء العالمي أين: آسيا، الخليج، مضيق هرمز، إندونيسيا، اليابان، كوريا الجنوبية، تايوان

تعاني صناعة البلاستيك في عدد من الدول الآسيوية أزمة في الحصول على مادة" النافتا" الضرورية لقطاعات الصناعات البلاستيكية، بسبب إغلاق مضيق هرمز وتداعياته، وقالت مراسلة الجزيرة منال بوعلي، في تقرير أعدته للجزيرة، إن النافتا تعتبر مادة وسيطة تنتج أثناء عملية تكرير النفط الخام أو معالجة الغاز الطبيعي.

النافتا هي المادة الخام الأساسية التي تستخدم في تصنيع البلاستيك، حيث تعتمد عليها المصانع بشكل كلي لإنتاج الأكياس والعبوات والأواني وغيرها من المنتجات.

ومع الحرب وتداعياتها -توضح منال- أن آسيا وجدت نفسها أمام واقع جديد، لاسيما أنها تستورد نحو 48 مليون طن سنويا من منطقة الخليج، تمثل نحو 70% من إجمالي وارداتها المنقولة بحرا، فاليابان تستورد 60%، في حين تقدر واردات كوريا الجنوبية بـ 69%، بينما يصل معدل الاستيراد في تايوان إلى 80%.

ومع التطورات قفزت أسعار النافتا بأكثر من 56% مقارنة بمستواها العام الماضي لتتجاوز 800 دولار للطن، الأمر الذي دفع مصانع إلى خفض إنتاجها بسبب ارتفاع تكاليف الاستيراد، ومن أبرزها ميتسوبيشي اليابانية إذ خفضت إنتاجها منذ مارس/آذار الماضي، في حين أعلنت حالة" القوة القاهرة" كل من فورمز التايوانية للبلاستيك ويوتشن إن سي سي الكورية الجنوبية وتشاندرا أسري الإندونيسية.

وفي السياق حذرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية من إمكانية تحول الوضع الحالي من اضطراب لوجستي إلى صدمة تصنيع إقليمية، تضرب دول آسيا بسبب ارتفاع الأسعار في وقت يكافح فيه المصنعون للحصول على مواد التغليف.

لمنتجات الغذاء، والدواء، والتجميد والإلكترونيات.

وتُعتبر إندونيسيا -إحدى أكبر مستهلكي البلاستيك- على رأس قائمة دول آسيا الأكثر تضرراً، حيث وصلت نسبة زيادة وارداتها من النافتا في بعض الفترات منذ عامين إلى 151%، وتلفت منال إلى أن شلل حركة الإمدادات في المضيق وأزمة الطاقة وارتفاع أسعار البلاستيك جميعها عوامل تهدد بتفاقم الضغوط التضخمية في القطاع الصناعي في مختلف أنحاء آسيا.

وقالت وكالة الطاقة الدولية في بداية مايو/أيار إن أزمة الشرق الأوسط غيّرت توقعات سوق الغاز العالمية بصورة كبيرة، بعد أن تسبّب تعطل الشحن عبر مضيق هرمز في صدمة معروض كبيرة.

وأشارت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن 83% من الغاز الطبيعي المسال المار عبر المضيق كان يتجه إلى الأسواق الآسيوية، في مقدمتها الصين والهند وكوريا الجنوبية.

وفيما يتعلق بتعطل صادرات الأسمدة من الخليج بسبب أزمة هرمز أشارت تقديرات برنامج الغذاء العالمي بداية مايو/أيار إلى أن تداعيات الحرب قد تدفع نحو 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد خلال عام 2026.

وأكد محللون أن تأثير نقص الأسمدة لن يظهر فورا، بل مع انخفاض الإنتاج الزراعي في المواسم المقبلة، مما يعني انتقال الأزمة تدريجياً من الطاقة إلى الغذاء.

وبدأ مستوردو الأسمدة البحث عن بدائل، أبرزها روسيا التي تمثل نحو 20-25% من صادرات الأسمدة العالمية، لكنها غير قادرة على سد الفجوة بالكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك