نظّم ناشطون أمام مبنى الكونغرس في العاصمة الأميركية واشنطن مسيرة لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة، التي أدت إلى تشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين من ديارهم، منددين باستمرار دعم الولايات المتحدة إسرائيل وتمويلها بالأسلحة، كما نظموا عقب انتهاء المسيرة معرضاً يسلط الضوء على النكبة.
ورفع الناشطون لافتات كُتب عليها: " افرضوا عقوبات على إسرائيل"، و" أوقفوا التطهير العرقي"، و" المال للوظائف والتعليم وليس للقنابل"، وردد المشاركون شعارات" سوف نحرر 48"، و" حرروا السجناء"، و" فلسطين حرة"، و" فلسطين ستعيش للأبد"، و" الصهيونية ستنتهي".
وأشار المنظمون إلى دور شركات الأسلحة الأميركية في تهجير الفلسطينيين في الماضي، وفي الإبادة الجماعية في غزة واحتلال لبنان، وأشاروا إلى أن" أول حالات الاستخدام الموثقة لها كان عام 1948، أثناء احتلال منطقة الجليل، حيث قُصف الفلسطينيون باستخدام طائرات بوينغ بي 17".
وقالت إحدى المشاركات في الوقفة، وتدعى سارة، وهي عضو في حركة الشباب الفلسطيني: " نجتمع اليوم خارج مبنى الكابيتول لإحياء ذكرى مرور 78 عاماً على النكبة التي لا تزال مستمرة، وهي الكارثة التي جرى خلالها طرد أكثر من 750 ألف فلسطيني لأول مرة من منازلهم، من قبل الكيان الصهيوني الذي يهاجم غزة ولبنان اليوم"، مضيفة أنهم يطالبون بوقف تسليح إسرائيل ووقف العدوان.
وتعد حركة الشباب الفلسطيني منظمة شعبية داخل الولايات المتحدة من الشباب العربي والفلسطيني الذين يطالبون بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ونشطت الحركة بشكل كبير عقب العدوان الإسرائيلي على غزة في عام 2023.
وأشارت عضوة في حركة الشباب الفلسطيني، شاركت باسمها الأول فقط، وهو ميرندا، إلى أن حضورهم أمام مبنى الكابيتول يجيء اعتراضاً على السياسات الأميركية، وقالت: " منذ تأسيس الدولة الصهيونية تمول الولايات المتحدة كل ما تريده، سواء الاستيطان أو الأسلحة التي نراها تقتل شعبنا كل يوم.
نحن هنا لنقول إنه مع مرور 78 عاماً سنواصل المقاومة.
كنا نقاوم وسنقاوم طالما نحتاج إلى ذلك حتى يصبح وطننا حراً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك