Euronews عــربي - فرنسا تفتح تحقيقا مع مصرف "إتش إس بي سي" في ملف "الأموال المنهوبة" في لبنان وكالة سبوتنيك - مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": المصادقة على آلاف الوحدات الاستيطانية تعكس استغلال إسرائيل للضعف الدولي قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع
عامة

ماسك يشعل الجدل بوصف بريطانيا بـ"جزيرة السجن"

البلاد
البلاد منذ أسبوعين
4

وصف الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، المملكة المتحدة بأنها" جزيرة السجن" (Prison Island)، داعيًا إلى إطلاق سراح" آلاف البريطانيين المسجونين فقط بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أو التعبير عن آ...

ملخص مرصد
وصف إيلون ماسك المملكة المتحدة بأنها "جزيرة السجن" خلال دعمه لمسيرة استعادة وتوحيد المملكة بقيادة الناشط اليميني تومي روبنسون، التي شهدت مظاهرات كبيرة في لندن السبت. تزامن الحدث مع احتجاجات سنوية لفلسطين، فيما استخدمت الشرطة تقنيات التعرف على الوجوه لأول مرة. لم تسجل حوادث عنف رغم أجواء التوتر، وسط جدل حول حرية التعبير وسياسات الهجرة في بريطانيا.
  • إيلون ماسك يصف بريطانيا بـ"جزيرة السجن" ويدعم مسيرة استعادة وتوحيد المملكة بقيادة تومي روبنسون
  • مسيرة احتجاجية شارك فيها آلاف المتظاهرين في لندن
  • استخدام شرطة لندن تقنيات التعرف على الوجوه لأول مرة في تأمين المظاهرات
من: إيلون ماسك، تومي روبنسون، شرطة لندن أين: لندن، المملكة المتحدة

وصف الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، المملكة المتحدة بأنها" جزيرة السجن" (Prison Island)، داعيًا إلى إطلاق سراح" آلاف البريطانيين المسجونين فقط بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أو التعبير عن آرائهم".

جاءت تصريحات ماسك دعمًا لمسيرة استعادة وتوحيد المملكة التي يقودها الناشط اليميني، تومي روبنسون، المعروف أيضًا باسم ستيفن ياسكلي-لينون، بعدما أعاد ماسك نشر مقطع فيديو للحشود وهي ترفع شعار" نريد استعادة بلدنا مجددًا".

كما تزامنت هذه التصريحات مع واحد من أكبر أيام الاحتجاج في العاصمة لندن خلال السنوات الأخيرة، حيث شهد وسط المدينة أمس السبت مظاهرتين كبيرتين متزامنتين تحت إشراف شرطة لندن التي دفعت بأكثر من أربعة آلاف ضابط لتأمين الحدث ومنع الاحتكاك بين المشاركين.

فيما حملت المسيرة الأولى عنوان" استعادة وتوحيد المملكة" ونظمها روبنسون تحت شعارات ركزت على استعادة الهوية الوطنية وانتقاد سياسات الهجرة والحكومة.

وشارك فيها آلاف المتظاهرين الذين رفعوا أعلام الاتحاد البريطاني والصليب الإنجليزي ورددوا هتافات مناهضة للحكومة.

وبينما تحدث المنظمون عن مشاركة ملايين المحتجين، قدّرت وسائل إعلام مستقلة الأعداد بعشرات الآلاف.

في المقابل، خرجت مسيرة سنوية مؤيدة لفلسطين إحياءً للذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، حيث تجمع عشرات الآلاف من المشاركين حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات تنتقد السياسات الإسرائيلية، في فعالية أصبحت تقليدًا سنويًا في العاصمة البريطانية.

تقنيات التعرف الحي على الوجوهواستخدمت الشرطة تقنيات التعرف الحي على الوجوه لأول مرة على نطاق واسع في مثل هذه العمليات، وفرضت قيودًا تنظيمية صارمة على المسيرتين، خاصة مع تزامن الاحتجاجات مع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في ملعب ويمبلي، في محاولة لتجنب أي مواجهات مباشرة.

وحتى الآن لم تُسجل حوادث عنف كبيرة رغم أجواء التوتر الواضحة.

وتعيش بريطانيا مؤخراً على وقع جدل سياسي متصاعد حول حدود حرية التعبير، وسياسات الهجرة، ومستقبل التماسك المجتمعي.

فبحسب بيانات رسمية حصلت عليها صحيفة التايمز عبر طلبات حرية المعلومات في أبريل 2025، سجلت شرطة إنجلترا وويلز نحو 12,183 حالة اعتقال خلال عام 2023 بموجب المادة 127 من قانون التواصل لعام 2003، إضافة إلى المادة الأولى من قانون التواصل الضار لعام 1988، وهما نصان قانونيان يجرّمان الرسائل التي تُصنّف بأنها مسيئة بشكل فاضح أو مهدِّدة أو تحث على الكراهية أو تسبب ضيقًا وقلقًا عامًا.

وأسفرت هذه القضايا عن أحكام بالسجن أو عقوبات مختلفة بحق 1,119 شخصًا، بمعدل يقارب ثلاثين اعتقالًا يوميًا، مع ارتفاع ملحوظ في الأرقام منذ عام 2017.

علماً أن الإطار القانوني البريطاني يسمح بملاحقة المنشورات التي تُعتبر تحريضًا على الكراهية العرقية أو الدينية أو العنف وفق قانون النظام العام لعام 1986، وتوسعت الصلاحيات التنظيمية بعد إقرار قانون السلامة عبر الإنترنت لعام 2023 الذي ركز على مكافحة التواصل الضار والمعلومات المضللة.

وقد تصاعد تطبيق هذه القوانين بشكل واضح عقب اضطرابات صيف 2024 التي اندلعت بعد جريمة قتل ثلاث فتيات في مدينة ساوثبورت وانتشار معلومات مضللة عبر الإنترنت.

وشهدت الأعوام الأخيرة صدور أحكام سجن في عدد من القضايا المرتبطة بمنشورات رقمية، من بينها الحكم على جوردان بارلور بالسجن 20 شهرًا بعد منشورات دعت إلى مهاجمة فندق يؤوي طالبي لجوء، والحكم على تايلر كاي بالسجن 38 شهرًا بسبب دعوات لحرق فنادق للمهاجرين، إضافة إلى قضايا أخرى طالت أفرادًا أدينوا بتهديدات أو تحريض مباشر على العنف أو الكراهية العنصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك