وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

عزان الشيدي لـ«الوصال»: المعروض الحالي من الأضاحي لا يكفي لتغطية الطلب الكامل والأسعار مرشحة لارتفاع طفيف مع قرب العيد

الوصال
الوصال منذ أسبوعين
1

الوصال ــ قدّم عزان الشيدي، تاجر المواشي، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، قراءة مباشرة لواقع سوق المواشي قبيل عيد الأضحى، موضحًا أن السوق هذا العام تأثر بالأوضاع الراهنة في حركة الاستيراد، خاصة م...

ملخص مرصد
أكد تاجر المواشي عزان الشيدي أن المعروض من الأضاحي في السوق العماني قبل عيد الأضحى محدود، متأثرًا بتراجع واردات المواشي من إثيوبيا والصومال. وأشار إلى ارتفاع طفيف في الأسعار، مع توقع استمرار هذا الاتجاه مع اقتراب العيد، لكنه وصف الارتفاع بأنه إجباري بسبب شح الكميات. كما حذر من عدم كفاية الشحنات المرتقبة (50 ألف رأس) لتغطية الطلب المرتفع (200-300 ألف رأس).
  • المعروض من الأضاحي محدود بسبب تراجع واردات المواشي من إثيوبيا والصومال
  • ارتفاع طفيف في أسعار الأغنام الصومالية (5-10 ريال) والأبقار (30-40 ريال)
  • شحنات جديدة متوقعة (50 ألف رأس) لكنها لن تغطي الطلب المرتفع (200-300 ألف رأس)
من: عزان الشيدي (تاجر مواشي) أين: السوق العماني

الوصال ــ قدّم عزان الشيدي، تاجر المواشي، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، قراءة مباشرة لواقع سوق المواشي قبيل عيد الأضحى، موضحًا أن السوق هذا العام تأثر بالأوضاع الراهنة في حركة الاستيراد، خاصة ما يتعلق بالمواشي الواردة من الأسواق المعروفة مثل إثيوبيا والصومال، وهو ما أدى إلى محدودية في توفر الأضاحي داخل الأسواق.

وأشار إلى أن النقص لا يقتصر على الأغنام وحدها، وإنما يشمل أيضًا الأبقار، الأمر الذي انعكس بصورة واضحة على حجم المعروض في هذا الموسم.

شح في المعروض وارتفاع محدودوأوضح الشيدي أن قلة المواشي المستوردة هذا الموسم دفعت الأسعار إلى الارتفاع، لكنه وصف هذا الارتفاع بأنه إجباري أكثر من كونه مقصودًا أو متعمدًا، لأن السوق يواجه شحًّا في الكميات، مع وجود عدد من الأضاحي المتاحة بمستوى أقل من حيث الجودة، كونها استوردت في وقت سابق وبقيت فترة داخل السوق المحلي.

وأضاف أن الزيادة المسجلة في الأغنام الصومالية تراوحت تقريبًا بين 5 و10 ريالات، في حين ارتفعت أسعار الأبقار الصومالية بنحو 30 إلى 40 ريالًا بحسب الحجم والعمر، مع تفاوت من سوق إلى آخر ومن تاجر إلى آخر.

وبيّن الشيدي أن متوسط سعر الأغنام الصومالية في الوقت الحالي يدور في حدود 45 ريالًا، وقد يصل في بعض المواقع إلى 49 ريالًا، بعدما كان في السابق يتراوح تقريبًا بين 39 و41 ريالًا.

أما الأبقار الصومالية فتبدأ أسعارها من نحو 350 ريالًا وقد تصل إلى 500 ريال وفقًا للأحجام والأعمار.

وأكد أن هذا التفاوت يظل مرتبطًا بطبيعة السوق المعروض فيه، وتكاليف النقل، واختلاف مستوى الإقبال من منطقة إلى أخرى.

ورأى الشيدي أن احتمالات ارتفاع الأسعار مع اقتراب العيد ما تزال قائمة، غير أنه توقع أن يكون الارتفاع، إذا حدث، طفيفًا لا حادًّا، لأن السوق أصلًا لا يملك كميات كبيرة من المواشي، ولأن كثيرًا من الناس بدأوا بالفعل يتعاملون مع الواقع القائم ويشترون من الموجود.

وأضاف أن شح المعروض نفسه قد يحد من القفزات الكبيرة في الأسعار، لأن ما هو مطروح في السوق معروف ومحدود نسبيًّا.

الشحنات المرتقبة لن تكفي وحدهاوأشار الشيدي إلى أن دخول شحنات جديدة إلى السوق أمر متوقع ووارد، مستندًا إلى ما ورد في بيان وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه حول دخول نحو 50 ألف رأس من الأغنام وعدد من رؤوس الأبقار خلال الفترة المقبلة.

لكنه أوضح أن هذه الكميات، حتى لو دخلت، لن تكون كافية لتغطية السوق بالكامل، لأن حجم الطلب في عيد الأضحى مرتفع، وهناك من يشتري أكثر من أضحية واحدة، وقدر أن السوق يحتاج إلى ما لا يقل عن 200 إلى 300 ألف رأس حتى يمكن القول إن المعروض يغطي الاحتياج بصورة مريحة.

اختلافات بين الأسواق والمحافظاتوعن الفروقات بين المحافظات والأسواق، أوضح الشيدي أنه لم يجر مقارنة شاملة دقيقة بين جميع المحافظات، غير أنه أشار إلى أن الأسعار تختلف بطبيعة الحال من مكان إلى آخر، فالسعر في المعبيلة ليس كالسعر في شناص، كما أن الشراء من عبري يختلف عن الشراء من طاقة أو جعلان بني بوعلي.

وأضاف أن هذه الفروقات تبقى في حدود بسيطة، وتعود غالبًا إلى إيجارات الحظائر، وتكلفة النقل، وحجم الإقبال في كل سوق.

المستهلك يميل إلى الصوماليوبيّن الشيدي أن المستهلك العُماني يتجه في الغالب إلى ما يراه أكثر جدوى من حيث السعر والجودة، ولهذا يحظى الخروف الصومالي أو الماعز الصومالي بإقبال واسع، نظرًا إلى أن سعره يعد مناسبًا مقارنة بغيره، في وقت تبقى جودة لحمه ـ بحسب وصفه ـ مقبولة لدى كثير من المشترين.

وأوضح أن هذه الفئة من المواشي هي الأكثر طلبًا حاليًّا في السوق.

ووجه الشيدي نصيحة مباشرة إلى المستهلك الذي ينوي شراء أضحيته، قائلًا إن من يجد أضحيته المناسبة الآن عليه أن يشتريها ولا يتردد، لأنه لا يمكن التنبؤ بدقة بما سيحدث خلال الأيام المقبلة، سواء من حيث توفر المواشي أو من حيث تحرك الأسعار.

وأضاف أن الفارق البسيط في السعر، سواء كان أربعة أو خمسة أو حتى عشرة ريالات، قد لا يكون السبب الأفضل لتأجيل الشراء إذا كانت الأضحية مناسبة.

القوة الشرائية وجودة المعروضوفي ختام حديثه، طرح الشيدي ملاحظة تتعلق بطبيعة السوق العُماني نفسه، موضحًا أن ضعف القوة الشرائية يدفع بعض موردي المواشي من الخارج إلى توجيه المواشي الأعلى جودة إلى أسواق أخرى أكثر قدرة على الشراء وبأسعار أعلى، في حين تُوجّه إلى السوق العُماني مواشٍ أقل جودة وأقل سعرًا، لأن هذا هو ما يراه الموردون أكثر ملاءمة لطبيعة الطلب المحلي.

وأشار إلى أن التاجر الخارجي يدرس السوق جيدًا، ويعرف أين يستطيع بيع المواشي المجزية بأسعار أفضل، ولذلك فإن طبيعة العرض المتاح ترتبط أيضًا بتقدير الموردين لمستوى القوة الشرائية في كل سوق.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك