العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

الإمام المجدد د. عبدالحليم محمود

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
1

■ فى ذكرى ميلاد الإمام المجدد د. عبدالحليم محمود، أحد أعظم شيوخ الأزهر، نعيش معه هذه اللقطات الإيمانية الرائعة:■ ترجع أصول د. عبدالحليم محمود إلى أقاصى الصعيد حيث رحلت أسرته بعدها إلى الشرقية ومن أش...

ملخص مرصد
تحتفل مصر بذكرى ميلاد الإمام عبدالحليم محمود، شيخ الأزهر الأسبق، الذي وُلد في الصعيد وانتقل إلى الشرقية. عُرف ببنائه عشرات المعاهد الأزهرية في قرى مصر، وتولى مشيخة الأزهر عام 1973. كما صك شعار «النصر أو الشهادة» للجيش المصري، وحث الجنود على الجهاد.
  • شيخ الأزهر الأسبق عبدالحليم محمود من أصول صعيدية، انتقل إلى الشرقية
  • بنى عشرات المعاهد الأزهرية في قرى مصر خلال مسيرته الدعوية
  • صك شعار «النصر أو الشهادة» للجيش المصري عام 1973
من: الإمام عبدالحليم محمود أين: مصر (الصعيد، الشرقية، القاهرة)

■ فى ذكرى ميلاد الإمام المجدد د.

عبدالحليم محمود، أحد أعظم شيوخ الأزهر، نعيش معه هذه اللقطات الإيمانية الرائعة:■ ترجع أصول د.

عبدالحليم محمود إلى أقاصى الصعيد حيث رحلت أسرته بعدها إلى الشرقية ومن أشهر أولاده العالم الزاهد د.

منيع عبدالحليم محمود، عميد كلية أصول الدين، وكان يضرب به المثل فى العلم والعقل والزهد.

■ عشقت د.

عبدالحليم محمود منذ شبابى وأعتبره من أعظم شيوخ الأزهر قاطبة، فهو الذى زرع المعاهد الأزهرية فى قرى وربوع مصر، وكانت قبل ذلك معهداً واحداً فى المدن الكبرى، ففى كل مكان ذهب إليه للدعوة بنى عشرات المعاهد الأزهرية بالجهود الذاتية.

■ عين شيخاً للأزهر عام ١٩٧٣ قبل نصر أكتوبر بقليل وكأن الله أدخره ليعيش هذه اللحظة ويبلى فيها بلاءً حسناً وكان قد رأى قبلها بفترة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعبر القناة مع الجنود المصريين فحكاها للرئيس السادات فاستبشر بها خيراً.

■ وهو أول من صك مع جهاز الشئون المعنوية بالجيش المصرى بقيادة ابن أستاذه الشيخ على محفوظ مدير الوعظ بالأزهر اللواء جمال محفوظ شعار «النصر أو الشهادة» والذى أصبح يمثل العقيدة القتالية للجيش المصرى، وذهب للجبهة عشرات المرات يحث الجنود على النصر، أو الشهادة.

■ كان متصوفاً على مذهب الإمام الجنيد يدعو إلى التصوف الذى يقوم على العلم الصحيح والعمل الصالح متبعاً هدى النبى الكريم صلى الله عليه وسلم، وكان يرى أن التصوف لا يضاد العقل والمنطق الصحيح، بل يعد أحدهما ركيزة للآخر.

■ التقيت الإمام الأكبر الزاهد العابد العف د.

أحمد الطيب عقب ثورة يناير بشهور ثم تعددت لقاءاتنا أثناء إعداد وثائق الأزهر الخمس التى شاركت فيها جميعاً والتى تعد إنجازاً فكرياً ومجتمعياً رائعاً، قلت له يوماً: إنكم أشبه العلماء بمولانا الإمام عبدالحليم محمود وأتوقع أن تجدد مسيرته مرة أخرى طأطأ رأسه فى تواضع قائلاً: أنا لا أساوى حذاء د.

عبدالحليم محمود، هالنى يومها تواضعه الكبير، مرت الأيام وإذا بالإمام أحمد الطيب يكاد يتفوق على د.

عبدالحليم محمود.

■ رغم أنه صوفى الهوى وأزهرى الهوية، فإنه كان يتمتع بعقلية إدارية فذة وهو أول من نظم مجمع البحوث الإسلامية الذى حل محل هيئة كبار العلماء، واشترط أن يكون له مبنى خاص فتم له ما أراد، وضم كل أجهزته الإدارية والعلمية وجعله على أجمل نسق علمى وإدارى.

■طاف معظم مساجد مصر وجامعاتها وتحدث فيها جميعاً، وكان له قبول عظيم بين الناس.

■ هو أول من أنشأ إدارة للقرآن الكريم، وهو أول من أحيا كتاتيب القرآن بعد أن كادت تندثر فى الستينات.

■ كان يجمع بين الروحانية الصادقة والزهد الكبير والعقل الحكيم والرقى الحضارى مع عفة اللسان واليد وقد أتعب من بعده فكان يجيد عدة لغات وحصل على الدكتوراة من السوربون وأسلم أستاذه الفرنسى، كان أمة فقد ضرب بسهم وافر فى كل خير.

■ هو أول من أمر بإنشاء فصول التقوية مجاناً فى المساجد، وأحيا الدعوة فى كل مساجد مصر ونفخ فيها من روحه الوثابة، واسألوا جيل السبعينات عن عهد هذا الإمام العظيم الذى طاف بنفسه معظم مساجد وجامعات مصر ودعا فيها إلى الله بإخلاص وتجرد نادر.

■ جاءه عمرو بن العاص رضى الله عنه غاضباً فى الرؤيا، فلما سأله الشيخ عبدالحليم محمود عن سر غضبه قال: كيف يهاجمنى الغزالى، ألا يعرف أننى السبب فى إسلامه وإسلام آبائه وأجداده، فلما قصها على الشيخ الغزالى أدرك الأخير خطأه فى حق صاحب الفضل على كل مسلمى مصر وشمال أفريقيا، وظل طوال عمره يدافع عن عمرو بن العاص ويذكر مآثره.

■ رحم الله الإمام المجدد د.

عبدالحليم محمود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك