تحدث المغربي مهدي بنعطية (39 سنة) لأول مرة منذ إعلانه مغادرة نادي مرسيليا رسمياً وترك منصب المدير الرياضي، ووجه رسالة مؤثرة إلى النادي الفرنسي وجمهوره، رغم أنه كان أعلن مغادرته قبل أشهر لكنه قرر البقاء حتى نهاية الموسم.
وانتهت رحلة المدير الرياضي مهدي بنعطية (39 سنة) رسمياً مع نادي مرسيليا الفرنسي، بعدما أعلن نادي الجنوب الفرنسي مغادرته قبل مواجهة نادي رين في بطولة الدوري الفرنسي، على أن يكون اليوم الأحد الأخير للنجم المغربي السابق مع النادي الفرنسي، علماً أنه قرر الرحيل في فبراير/شباط الماضي، بعد أيام قليلة فقط من مغادرة المدرب الإيطالي روبيرتو دي زيربي منصبه آنذاك.
ووجه بنعطية رسالة خاصة إلى نادي مرسيليا وجمهوره عبر بيان رسمي من النادي قال فيه: " عدتُ إلى أولمبيك مرسيليا برغبةٍ صادقةٍ في خدمة هذا النادي الذي يعني لي الكثير، وبإرادةٍ قويةٍ لبذل قصارى جهدي.
أودّ أن أشكر فرانك ماكورت على ثقته المطلقة بي.
ستبقى هذه العلاقة محفورةً في ذاكرتي.
أتمنى لأولمبيك مرسيليا النجاح الذي يستحقه.
هذا النادي، وهذه المدينة، وهؤلاء المشجعون يستحقون ذلك بجدارة".
وكان بنعطية قد تراجع عن قرار المغادرة في شهر فبراير/شباط الماضي، واستمر في العمل إلى جانب الإدارة، وبقي بطلب من النادي حتى نهاية موسم 2024-2025، وهو ما حصل فعلاً مع ختام موسم الدوري الفرنسي اليوم الأحد، حيثُ تُقام الجولة الـ34 والأخيرة، مع العلم أن مرسيليا يحتل المركز السادس المؤهل لبطولة دوري المؤتمرات الأوروبي، ويمكن أن يخسر مركزه لصالح فريق موناكو في حال التعثر في الجولة الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك