يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

السودان: هل يقف على أعتاب واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم؟

BBC عربي
BBC عربي منذ أسبوعين
1

يعيش السودانيون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، بعد أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب، إذ تسبب الصراع الدائر في دمار واسع النطاق وتشريد الملايين، فضلا عن تعريض ملايين آخرين لخطر الجوع الح...

ملخص مرصد
يشهد السودان أزمة إنسانية حادة بعد 3 سنوات من الحرب، حيث يواجه 19.5 مليون شخص (41% من السكان) انعدام أمن غذائي حاد، مع توقع تدهور الأوضاع خلال موسم العجاف. حذرت منظمات أممية من خطر المجاعة في 14 منطقة، بينما يعاني 825 ألف طفل دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد. كما تسببت الحرب في نزوح 11 مليون شخص، وانتشار أمراض مثل الكوليرا والملاريا.
  • 19.5 مليون شخص (41% من السكان) يعانون انعدام أمن غذائي حاد بحسب تصنيف 14 مايو 2026
  • 825 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون سوء تغذية حاد بزيادة 7% عن 2025
  • 11 مليون شخص نزحوا جراء الحرب، مع انتشار الكوليرا والملاريا
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، منظمات أممية (الفاو، اليونيسيف، منظمة الصحة العالمية) أين: السودان (شمال دارفور، جنوب دارفور، جنوب كردفان)

يعيش السودانيون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، بعد أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب، إذ تسبب الصراع الدائر في دمار واسع النطاق وتشريد الملايين، فضلا عن تعريض ملايين آخرين لخطر الجوع الحاد والأمراض، في ظل انهيار واسع في الخدمات الأساسية.

وتُحذر منظمات أممية ودولية من أن الوضع الإنساني في السودان لم يعدْ مجرد أزمة نزوح أو نقص في الغذاء، بل أصبح أزمة بقاء لملايين الأشخاص.

فطبقا لأحدث تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الصادر في 14 مايو/أيار 2026، يواجه" نحو 19.

5 مليون شخص في السودان، أي حوالي 41 في المئة من إجمالي سكان البلاد، مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد"، مع توقع أن تزداد الأوضاع سوءا خلال موسم العجاف، الممتد بين يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول.

وتشارك في إعداد تحليلات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي وكالات أممية ومنظمات دولية وجهات مانحة، من بينها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، بهدف جمع البيانات وتحليلها وقياس مستويات انعدام الأمن الغذائي وتوجيه الاستجابات الإنسانية بشكل أفضل.

ورغم أن التحليل الأحدث لم يُصنف أي منطقة في السودان على أنها تعيش مجاعة بشكل كامل، فإنه حذر من أن خطر المجاعة لا يزال قائما في" 14 منطقة في شمال دارفور وجنوب دارفور وجنوب كردفان"، في حال تصاعد القتال أو زادت القيود المفروضة على وصول المساعدات، وحركة السلع والسكان.

كما أشار التصنيف المرحلي إلى مستويات مقلقة من سوء التغذية بين الأطفال، إذ توقع أن يعاني نحو" 825 ألف طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد الوخيم في عام 2026"، بزيادة قدرها 7 في المئة عن عام 2025، و25 في المئة فوق مستويات ما قبل الحرب.

وإلى جانب سوء التغذية، حُرم آلاف الأطفال السودانيين من التعليم بسبب إغلاق المدارس أو تحويلها إلى مراكز إيواء للنازحين.

وتحذر منظمة اليونيسيف من أن استمرار الحرب يهدد جيلا كاملا من الأطفال، ليس فقط بالجوع والمرض، بل أيضا بالتجنيد، والعنف، والصدمات النفسية، وفقدان فرص التعليم والحماية.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةويعيش كثير من الأطفال والأسر في مخيمات أو تجمعات عشوائية تفتقر إلى المياه النظيفة والصرف الصحي والرعاية الطبية.

كذلك تواجه النساء والفتيات مخاطر متصاعدة جراء الحرب الدائرة، تشمل العنف الجنسي، والنزوح المتكرر، وفقدان مصادر الدخل، وصعوبة الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية.

وترتبط الأزمة الإنسانية في السودان مباشرة بغياب الحل السياسي.

فكلما طال أمد الحرب، تراجعت قدرة السكان على الصمود، وانهارت قطاعات الزراعة والتجارة، وتفككت شبكات الدعم العائلية والاجتماعية.

" أكبر أزمة نزوح في العالم"تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربيويشهد السودان أكبر أزمة نزوح في العالم، إذ تُشير تقديرات أممية ومنظمات إغاثة إلى أن الحرب تسببت في نزوح ولجوء ما لا يقل عن 11 مليون شخص، بينهم أكثر من أربعة ملايين عبروا الحدود إلى دول مجاورة.

وتُشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى انتشار أمراض مثل الكوليرا والملاريا وحمى الضنك والحصبة، نتيجة انهيار البنية التحتية، وتوقف عمل أجزاء واسعة من النظام الصحي، وتضرر شبكات المياه والصرف الصحي، وخطوط الإمداد، والإنتاج الزراعي.

وتُطالب الأمم المتحدة بشكل متكرر الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بوقف الأعمال القتالية، والتوافق على هدنة إنسانية تتيح فتح ممرات آمنة لدخول المساعدات الإنسانية.

ولا يمكن التحقق بدقة من أعداد القتلى وضحايا الحرب في السودان، لكن تقديرات بعض المنظمات الإنسانية، مثل لجنة الإنقاذ الدولية، تشير إلى أن عدد القتلى قد يتجاوز 150 ألف شخص.

واندلعت الحرب السودانية في 15 أبريل/نيسان 2023، بعد تصاعد الخلاف بين الجيش السوداني، بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ" حميدتي".

كيف يمكن إنقاذ السودان من كارثة إنسانية كبرى تلوح في الأفق؟ماذا تعكس خطورة التحذير الأممي الأخير؟كيف أثرت الحرب في الأمن الغذائي والقطاع الزراعي السوداني؟لماذا يُعد الأطفال والنازحون الأكثر تضررا من الأزمة؟هل يمكن أن تتحول بعض المناطق السودانية إلى مجاعة رسمية خلال الأشهر المقبلة؟وما الحلول العاجلة المطلوبة لإنقاذ ملايين السودانيين من كارثة إنسانية وشيكة؟نناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 18 مايو/أيار.

خطوط الاتصال تُفتح قبل نصف ساعة من موعد البرنامج على الرقم 00442038752989.

إن كنتم تريدون المشاركة بالصوت والصورة عبر تقنية زووم، أو برسالة نصية، يرجى التواصل عبر رقم البرنامج على وتساب: 00447590001533.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك