روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

وسط مخاوف من تجدد الحرب.. ترمب ونتنياهو يناقشان ملف إيران

قناة الغد
قناة الغد منذ أسبوعين
3

بحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مكالمة هاتفية اليوم الأحد، تطورات الأوضاع في إيران.وقال مراسل موقع أكسيوس، باراك رافيد، فيما كتبه عبر حسابه على موقع إك...

ملخص مرصد
بحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية اليوم الأحد تطورات الأوضاع في إيران. وقال مسؤول إسرائيلي بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت إن ترمب لم يتخذ قراراً بالهجوم على إيران بعد. وتأتي هذه المباحثات وسط مخاوف من انهيار الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران بعد 39 يوماً من الهدوء النسبي.
  • بحث ترمب ونتنياهو تطورات الأوضاع في إيران عبر مكالمة هاتفية اليوم الأحد
  • مسؤول إسرائيلي قال إن ترمب لم يتخذ قراراً بالهجوم على إيران بعد
  • إيران ربطت المفاوضات بخمسة شروط مسبقة بينها رفع العقوبات والإفراج عن أموالها
من: دونالد ترمب، بنيامين نتنياهو، مسؤول إسرائيلي

بحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مكالمة هاتفية اليوم الأحد، تطورات الأوضاع في إيران.

وقال مراسل موقع أكسيوس، باراك رافيد، فيما كتبه عبر حسابه على موقع إكس، إن نتنياهو تحدث مع ترمب وناقش معه الحرب في إيران.

في السياق، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن نتنياهو أجرى محادثة هاتفية مع الرئيس ترمب استمرت أكثر من نصف ساعة قبل الاجتماع الأمني الذي يعقده مساء اليوم.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي أن ترمب لم يتخذ بعد قرارا بالهجوم على إيران.

وفيما لا تزال كل من الولايات المتحدة وإيران متمسكتين بجملة من الشروط السياسية والعسكرية والاقتصادية التي يمليها كل طرف على الآخر، ويضعها نظير الانخراط في مسار دبلوماسي تفاوضي، تقترب الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران من أن تتحطم، معلنة عن تجدد القتال بعد نحو 39 يومًا سكتت خلالها أصوات المدافع، ووضعت الحرب أوزارها.

فأمام ربط إيران الانخراط في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة بعدد من الشروط، تأتي شروط مضادة من جانب الولايات المتحدة، لتوحي بنذير شؤم، ولتؤكد أن الحرب باتت أقرب إلى العودة بين الجانبين من أي وقت مضى.

إيران ربطت الانخراط في أي مفاوضات بتحقيق 5 شروط مسبقة لبناء الثقة، وهي: إنهاء الحرب على جميع الجبهات من بينها لبنان، ورفع العقوبات المفروضة على إيران، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، والتعويض عن الأضرار الناجمة عن الحرب، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز في إطار أي تفاهم محتمل بين الجانبين.

في المقابل، لم تقدم واشنطن أي تنازل ملموس ردًّا على اقتراح طهران، فيما قالت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أنه بحسب ما رصدته من ردود فعل أميركية على مقترحات إيران، فقد أعلنت واشنطن عن 5 شروط رئيسة، في مقدمتها: إخراج وتسليم إيران 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وإبقاء مجموعة واحدة فقط من المنشآت النووية الإيرانية قيد التشغيل، وعدم دفع واشنطن أي تعويضات لطهران، إلى جانب عدم دفع حتى 25% من الأصول الإيرانية المجمدة، فضلًا عن ربط وقف إطلاق النار في جميع المناطق بالمفاوضات.

وتأتي هذه التطورات وسط تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية مكثفة لاحتواء تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في ظل تصاعد المخاوف من انهيار مسار التهدئة وعودة المواجهات العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران.

ومما زاد من المخاوف المتعلقة باحتمال تجدد المواجهة العسكرية، الرسائل الغامضة التي نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصة «تروث سوشال»، إذ ظهر في صورة على متن مدمرة حربية وخلفه زوارق إيرانية، مرفقة بعبارة «هدوء ما قبل العاصفة»، ما أثار تفسيرات سياسية وعسكرية واسعة بشأن مستقبل التصعيد بين البلدين.

استعدادات أميركية إسرائيليةالقناة 13 الإسرائيلية قالت إن إسرائيل وأميركا تكثفان الاستعداد لاستئناف مواجهة عسكرية محتملة مع إيران، عبر تحضير بنك أهداف واسع يضم منشآت استراتيجية وبنى تحتية ومواقع للطاقة.

تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن أي عملية أميركية إسرائيلية قد تواجه في بدايتها ردًّا إيرانيًّا مكثفًا ثم يتراجع تدريجيًّا مع استمرار الضربات.

وتتقاطع هذه المعطيات مع تقارير لصحيفة نيويورك تايمز وتصريحات لمساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترمب تؤكد وجود استعداد لمرحلة تصعيد جديدة، بالرغم من عدم حسم القرار النهائي للهجوم بعد.

حرب إذا قرر ترمب استئنافها فان أبرز أهدافها بحسب مسؤولين أميركيين ستتركز على تنفيذ غارات و قصف أكثر شراسة ضد أهداف عسكرية وبنى تحتية إيرانية.

وقال المسؤولون إن خيارًا آخر يتمثل في نشر قوات عمليات خاصة على الأرض للبحث عن المواد النووية المدفونة، مشيرين إلى أن عدة مئات من قوات العمليات الخاصة وصلوا إلى الشرق الأوسط في مارس/ آذار الماضي ضمن انتشار يهدف إلى منح ترمب هذا الخيار.

وأضاف المسؤولون أنه يمكن استخدام هذه القوات في مهمة تستهدف اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب في موقع أصفهان النووي، لكن مثل هذه العملية ستحتاج أيضًا إلى آلاف الجنود الداعمين، الذين من المرجح أن يشكلوا طوقًا أمنيًّا وقد ينجرون إلى قتال مع القوات الإيرانية.

وكان رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال دان كين، قد قال في إحاطة للبنتاغون في بداية الشهر الحالي إن أكثر من 50 ألف جندي، وحاملتي طائرات، وأكثر من 12 مدمرة بحرية، وعشرات الطائرات الحربية لا تزال جاهزة لاستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران إذا صدرت الأوامر بذلك.

ووفقا للمحللين فإن الخطط المطروحة تهدف إلى إضعاف طهران وإجبارها على العودة لطاولة المفاوضات من موقع ضعف، عبر ضربات محدودة زمنيًّا قد تشمل أيضًا تنفيذ اغتيالات لقيادات بارزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك