العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

أزمة الرواتب تضع الأندية في مواجهة متكررة مع لجنة "أوضاع اللاعبين"

الغد
الغد منذ أسبوعين
5

عمان – طوى الموسم الكروي المحلي أوراقه أخيراً، بعد رحلة طويلة حفلت بالإثارة والتقلبات والأفراح والخيبات. موسم حمل في تفاصيله الكثير من المشاهد التي ستبقى راسخة في ذاكرة الكرة الأردنية، بعدما شهد إنجاز...

ملخص مرصد
أعلن الأندية الأردنية مواجهة أزمة رواتب متكررة مع لجنة أوضاع اللاعبين، رغم الإنجازات المحلية والتأهل لكأس العالم 2026. تسببت العقود المالية المفرطة وتغييرات الأجهزة الفنية في تراكم الديون، ما أدى لتأخر مستحقات اللاعبين والأجهزة الفنية. (بحسب لاعبين) يطالبون بحقوقهم عبر شكاوى رسمية، بينما (أفاد متابعون) من غياب التخطيط المالي طويل الأمد.
  • نادي الحسين إربد يحقق ثلاثية تاريخية في الموسم الكروي الأردني
  • تأخر رواتب لاعبي أندية المحترفين لأشهر رغم انتهاء الموسم
  • لاعبون يت准ون لتقديم شكاوى رسمية لدى لجنة أوضاع اللاعبين
من: لاعبون، أندية، لجنة أوضاع اللاعبين أين: الأردن

عمان – طوى الموسم الكروي المحلي أوراقه أخيراً، بعد رحلة طويلة حفلت بالإثارة والتقلبات والأفراح والخيبات.

موسم حمل في تفاصيله الكثير من المشاهد التي ستبقى راسخة في ذاكرة الكرة الأردنية، بعدما شهد إنجازاً تاريخياً غير مسبوق لنادي الحسين إربد، الذي فرض نفسه بطلاً استثنائياً للموسم، عندما تُوِّج بلقب دوري المحترفين وكأس الأردن وكأس السوبر، ليكتب صفحة ذهبية جديدة في تاريخ النادي، فيما ذهبت بطولة الدرع إلى الفيصلي، الذي نجح في إنقاذ موسمه بلقب لم يُرضِ آمال وطموحات جماهيره.

اضافة اعلانوفي الوقت الذي تستعد فيه الجماهير للاحتفال بذكريات موسم استثنائي عنوانه الإنجازات التاريخية والطموحات العالمية، تبقى أزمة الرواتب بمثابة الجرح المفتوح الذي يؤكد أن الكرة الأردنية ما تزال بحاجة إلى خطوات جادة نحو احتراف حقيقي يحفظ حقوق الجميع، ويضمن استمرار النجاحات داخل الملعب وخارجه.

ولم يكن هذا الموسم عادياً على الكرة الأردنية، فإلى جانب التنافس المحلي الساخن، عاش الشارع الرياضي فرحة تاريخية كبرى بعد التأهل التاريخي للمنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026، في إنجاز وطني غير مسبوق جاء ثمرة سنوات من العمل والدعم والاستقرار الفني.

لكن، ورغم كل هذه الإنجازات والأفراح، بقي المشهد المكرر والمؤلم يفرض نفسه مع نهاية كل موسم، بعدما عادت أزمة الرواتب المتأخرة لتتصدر واجهة الأحداث داخل أندية المحترفين، في صورة باتت تتكرر سنوياً، وتضع العديد من اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية أمام ظروف معيشية صعبة.

ورغم تكرار هذه الأزمة في المواسم الماضية، فإن العديد من الإدارات لم تتعلم من التجارب السابقة، واستمرت في إبرام تعاقدات تفوق قدراتها المالية وإمكاناتها الحقيقية، سعياً وراء المنافسة وتحقيق النتائج السريعة، من دون وجود خطط مالية واضحة تضمن الاستمرارية والاستقرار.

ودخلت بعض الأندية سوق الانتقالات بعقود مرتفعة وأرقام كبيرة، سواء مع اللاعبين المحليين أو المحترفين الأجانب، في وقت كانت فيه تعاني أساساً من ضائقة مالية وديون متراكمة، الأمر الذي تسبب لاحقاً في تفاقم الأزمة وعجزها عن الوفاء بالتزاماتها.

كما ساهمت التغييرات المتكررة على الأجهزة الفنية في زيادة الأعباء المالية على صناديق الأندية، بعدما لجأت عدة أندية إلى إقالة مدربين وأجهزة فنية خلال الموسم والتعاقد مع بدلاء، ما ضاعف قيمة الالتزامات المالية، خصوصاً مع استمرار دفع الشرط الجزائي ورواتب الأجهزة المقالة.

وباتت ظاهرة إقالات المدربين سريعة ومتكررة بشكل لافت في الكرة المحلية، رغم أن العديد من الأندية لا تملك القدرة المالية الكافية لتحمل تبعات هذه القرارات، ما جعل بعض الإدارات تدخل في دوامة من الديون والالتزامات المتزايدة.

ويرى متابعون أن بعض الإدارات كانت تبحث عن إرضاء الجماهير عبر صفقات كبيرة وتغييرات فنية متواصلة، لكنها أغفلت الجانب الأهم المتعلق بالاستقرار المالي والقدرة على الإيفاء بالعقود حتى نهاية الموسم.

وتعاني غالبية أندية المحترفين من تراكم الرواتب والمستحقات المالية منذ أشهر، سواء للاعبين المحليين أو المحترفين الأجانب، وسط عجز إداري ومالي واضح عن الإيفاء بالالتزامات، الأمر الذي دفع عدداً كبيراً من اللاعبين إلى التحضير لتقديم شكاوى رسمية لدى لجنة أوضاع اللاعبين في اتحاد الكرة خلال الأيام المقبلة، للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة.

وباتت هذه الأزمة تمثل هاجساً حقيقياً يهدد استقرار الكرة المحلية، خصوصاً في ظل ارتفاع حجم الالتزامات المالية، وضعف الموارد الاستثمارية، وتراجع الدعم والرعايات، إلى جانب غياب التخطيط المالي طويل الأمد لدى عدد من الأندية.

كما أن غياب المشاريع الاستثمارية الحقيقية لدى معظم الأندية جعلها تعتمد بشكل شبه كامل على الدعم المؤقت والتبرعات، وهو ما يضعها تحت ضغط مالي كبير مع كل موسم، خصوصاً في ظل ارتفاع كلف التعاقدات ورواتب اللاعبين والأجهزة الفنية.

وأكد لاعبون تحدثوا لـ" الغد" أن معاناة الرواتب لم تعد مجرد تأخير بسيط يمكن تجاوزه، بل تحولت إلى أزمة تضغط نفسياً ومعيشياً على اللاعبين وعائلاتهم، خصوصاً أن بعضهم لم يحصل على مستحقاته منذ عدة أشهر، رغم انتهاء الموسم بشكل رسمي.

وقال أحد لاعبي أندية المحترفين، فضل عدم ذكر اسمه، إن اللاعب الأردني يعيش ظروفاً صعبة للغاية، والجمهور يشاهد المباريات والانتصارات والاحتفالات، لكنه لا يعرف حجم المعاناة اليومية التي يعيشها اللاعب، فهناك من لديه التزامات أسرية وأقساط وسكن، وفي النهاية يجد نفسه ينتظر راتبه لأشهر طويلة.

وأضاف لاعب آخر: " من غير المعقول أن ينتهي الموسم واللاعب ما يزال يطالب برواتب تعود إلى مرحلة الذهاب، هذا الأمر يتكرر سنوياً ويؤثر على تركيز اللاعبين واستقرارهم، وحتى على مستوى المنافسة".

ولم تقتصر الأزمة على اللاعبين فقط، بل امتدت إلى الأجهزة الفنية والإدارية التي عانت بدورها من تأخر المستحقات، حيث كشف عدد من المدربين أن بعض الكوادر الفنية عملت لأشهر من دون الحصول على مستحقاتها المالية كاملة.

ويرى المتابع د.

خليل السرور أن استمرار هذه الأزمة ينعكس سلباً على مستقبل الكرة الأردنية، مؤكداً أن الاحتراف الحقيقي لا يقتصر على العقود والظهور الإعلامي، بل يقوم أساساً على احترام الالتزامات المالية وحفظ حقوق جميع العاملين داخل المنظومة.

وقال في حديثه لـ" الغد": " لا يمكن الحديث عن تطوير كرة القدم أو صناعة فرق منافسة قارياً في ظل وجود مشاكل مالية متكررة كل موسم.

المطلوب حلول جذرية ورقابة مالية أكثر صرامة؛ لأن جزءا كبيرا من المشكلة يعود إلى غياب الموارد الثابتة، حيث إن أغلب الأندية تعتمد على اجتهادات شخصية ودعم محدود، في وقت ترتفع فيه العقود والإنفاق بشكل يفوق قدرة الأندية الحقيقية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك