قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

مصر.. فسخ الزوجة لعقد الزواج يواصل إثارة الجدل في البرلمان

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
2

وتنص المادة على أحقية الزوجة في فسخ العقد، إذا تبين لها غش الزوج، شريطة عدم وجود حمل أو إنجاب؛ ما أثار ردود فعل واسعة وتساؤلات حول تأثيرها على استقرار الأسرة ومدى موافقتها الشريعة الإسلامية، التي ينص ...

ملخص مرصد
أثار بند في مشروع قانون الأسرة المصري جدلاً واسعاً بخصوص حق الزوجة في فسخ عقد الزواج خلال 6 أشهر إذا تبين غش الزوج، إذ اعتبره البعض تهديداً لاستقرار الأسرة، بينما رأت أطراف أخرى أنه حماية لحقوق النساء. وقال بعض النواب إن المادة قد تدفع الشباب للعزوف عن الزواج، في حين دافع آخرون عن ضرورة مواجهتها لحالات الغش المتزايدة. بحسب الدستور، يجب أن يتوافق القانون مع مبادئ الشريعة الإسلامية، التي أكد بعض علماء الأزهر أنها لا تجيز هذا الحق للنساء.
  • مشروع قانون الأسرة يمنح الزوجة حق فسخ العقد خلال 6 أشهر إذا ثبت غش الزوج (بحسب المادة 7).
  • النائب رضا عبد السلام دعا لحذف المادة، معتبراً أنها تلغي قيم التضحية بين الزوجين (قال).
  • الدكتورة هبة عوف (الأزهر) رفضت المادة، مؤكدة أن حق الطلاق بيد الرجل وفق الشريعة (قال).
من: البرلمان المصري، النائب رضا عبد السلام، النائبة راوية مختار، النائبة أميرة العادلي، النائب زكريا حسان، الدكتورة هبة عوف، المستشار عبد الرحمن محمد أين: مصر

وتنص المادة على أحقية الزوجة في فسخ العقد، إذا تبين لها غش الزوج، شريطة عدم وجود حمل أو إنجاب؛ ما أثار ردود فعل واسعة وتساؤلات حول تأثيرها على استقرار الأسرة ومدى موافقتها الشريعة الإسلامية، التي ينص الدستور على أن مبادئها هي المصدر الرئيسي للتشريع.

بتوجيهات السيسي.

أبرز ملامح مشروع قانون الأسرة في مصر بعد إحالته للبرلمانوينص البند الوارد في المادة (7) على أن هذا الحق يعد آلية قانونية لحماية الطرف المتضرر من التدليس، وتمكينه من إنهاء العلاقة سريعا قبل تفاقم آثارها، إلا أن عددا من النواب اعتبروا النص مثيرا للجدل ويهدد استقرار الأسرة.

وقال النائب رضا عبد السلام، الذي انتقد المادة أنها قد تدفع الشباب إلى العزوف عن الزواج، متسائلا: " هل أول 6 أشهر مرحلة اختبار؟ ولماذا شرعت الخطبة إذن؟ ، مشددا على أن النص يلغي قيم التضحية والمودة بين الزوجين.

كما دعا إلى حذف المادة خلال المناقشات البرلمانية، وطالب بخفض سن الحضانة (حضانة الطفل في حالة الطلاق) إلى 7 سنوات للولد و9 للبنت بدلا من 15 عاما للجنسين.

من جهتها، رفضت النائبة راوية مختار أيضا هذا البند، معتبرة أنه يحمل تمييزا سلبيا ضد الرجال، وأن الزواج ليس تجربة مؤقتة بل حياة تبنى على المودة والألفة، مؤكدة أن القانون يتضمن بالفعل بندا يتيح الطلاق للضرر لكلا الطرفين.

في المقابل، رأت النائبة أميرة العادلي أن المادة جاءت لمواجهة حالات الغش المتزايدة، مثل ادعاء الزوج وظيفة غير حقيقية، لكنها انتقدت تناقضات مشروع القانون، إذ يقيد الطلاق في السنوات الثلاث الأولى من الزواج بينما يمنح فسخ العقد خلال 6 أشهر، مؤكدة الحاجة إلى حوار مجتمعي واسع قبل إقراره.

أما النائب زكريا حسان، وكيل لجنة الشؤون الدينية، فأكد أن الموقف النهائي لم يُحسم بعد، وأن اللجنة ستدرس المشروع بشكل مستفيض بحضور مختصين، مشددا على ضرورة توافقه مع الشريعة الإسلامية وفقا للدستور.

وينتظر أن تشهد مناقشات البرلمان حول مشروع القانون جدلا واسعا، خاصة في ظل حساسية المواد المتعلقة بالزواج والطلاق والحضانة، وتأثيرها المباشر على استقرار الأسرة المصرية.

كما علق بعض أستاذة الأزهر على هذا البند في مشروع القانون، واعتبروا أنه يتصادم مع الشريعة الإسلامية إذ أكدت الدكتورة هبة عوف، رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، أن حق الطلاق فى يد الرجل، وأن الله تعالى هو الذي شرعه.

وأوضحت أن تطبيق مادة فسخ عقد الزواج بمشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد بعد 6 أشهر قد يؤدى إلى ارتفاع معدلات الطلاق، مؤكدة أنها ترفض هذه المادة، لأنها ستسبب مشكلات أسرية، وأن هذا الأمر لا يوافق الشرع.

وكان المستشار عبد الرحمن محمد، رئيس لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية، قد رد على الكثير من الجدل المتداول، وقال إن 90% من مواد مشروع القانون حظيت بموافقة الأزهر الشريف، موضحا أن هناك مواد استحدثت وسيتم عرضها على المشيخة.

واعتبر أن نصوص القانون لم تخالف مبادئ الشريعة الإسلامية، وأنه سيتم عرض مشروع القانون على الأزهر فور الانتهاء من صياغته كاملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك