العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

ربيب الكويت... من خيطان إلى «كنتاكي»

الراي
الراي منذ أسبوعين
1

بنبرة يملؤها حب الكويت والاعتراف بجميلها والامتنان لما تقدمه، تحدّث مهدي عبدالقوي مبارك والد المهندس المتألق مصطفى الذي حصل، في أربع سنوات فقط، على ثلاث درجات بكالوريوس في الهندسة من جامعة كنتاكي الأم...

ملخص مرصد
حصل المهندس مصطفى مهدي عبدالقوي، المولود في الكويت، على ثلاث درجات بكالوريوس في الهندسة من جامعة كنتاكي الأميركية خلال أربع سنوات، وتوشح بعلَمَيْ الكويت ومصر في حفل تكريمه. وصف والده مصطفى بأنه تميز بالذكاء منذ الطفولة، حيث كان يعتني بالأجهزة الإلكترونية منذ سن العاشرة، كما كان نشيطاً في الأنشطة الطلابية. أشار والده إلى أن مصطفى تربى على حب الكويت ومصر، وحرص على الاحتفال بالعيد الوطني الكويتي في أميركا مع زملائه.
  • حصل مصطفى على 3 درجات بكالوريوس في الهندسة من جامعة كنتاكي الأميركية في 4 سنوات
  • وصف والده مصطفى بالذكاء منذ الطفولة واهتمامه بالأجهزة الإلكترونية منذ سن 10
  • تربى مصطفى على حب الكويت ومصر وحرص على الاحتفال بالعيد الوطني الكويتي في أميركا
من: مصطفى مهدي عبدالقوي أين: جامعة كنتاكي الأميركية

بنبرة يملؤها حب الكويت والاعتراف بجميلها والامتنان لما تقدمه، تحدّث مهدي عبدالقوي مبارك والد المهندس المتألق مصطفى الذي حصل، في أربع سنوات فقط، على ثلاث درجات بكالوريوس في الهندسة من جامعة كنتاكي الأميركية، في تخصصات «الهندسة الكهربائية» و«هندسة الكمبيوتر» و«علوم الكمبيوتر»، وتوشح بعلَمَيْ الكويت ومصر خلال تكريمه في الولايات المتحدة الأميركية.

مبارك، الذي عمل كأخصائي اجتماعي في وزارة التربية لقرابة 30 عاماً، استهل حديثه لـ«الراي» بالتأكيد على أنه «مُشترك في جريدة الراي منذ 20 عاماً، وأعتز بهذه الجريدة الغراء»، لافتاً إلى أن «مصطفى مولود في الكويت وتلقى تعليمه بمراحله الابتدائية والمتوسطة والثانوية في المدارس الحكومية».

ووصف ابنه، الذي عاش طفولته في خيطان، بأنه «كان يتميّز بالذكاء والحيوية فضلاً عن التفوق الدراسي، فمنذ أن كان طفلاً في الـ10، استطاع أن يتعامل مع أعطال الأجهزة اللوحية (آيباد)، وتميّز بقدرته على توطيد علاقات جيدة بكل من حوله والتأقلم مع الجميع سواء في محيط الزملاء أو المعلمين، فكان يشارك في جميع الأنشطة الطلابية».

ولفت مبارك، إلى أن «مصطفى، كان يجمع بين عدد من الهوايات مثل لعب كرة القدم والملاكمة والشطرنج، بالإضافة لشغفه بالألعاب الإلكترونية والآيباد»، مشيراً إلى أنه «تربّى على حب الكويت ومصر، وانعكس ذلك عند سفره لأميركا، فكان يضع علمي البلدين في كل الأماكن التي سكن فيها، كما أنه يحتفل بالعيد الوطني الكويتي في كل فبراير في أميركا مع زملائه، وهذا ليس بغريب عليه فقد زرعتُ فيه حب الكويت ومصر».

وعن ترتيب مصطفى بين إخوته، قال والده: «مصطفى هو آخر العنقود، فالكبير محمد، الذي تعلم أيضاً في المدارس الحكومية الكويتية، تخرّج من الجامعة العربية المفتوحة في تخصص علوم الحاسب الآلي، أما ابنتي منة الله، فكانت من المتفوقات ودرست الأحياء والجيولوجيا في جامعة الاسكندرية وتعمل مدرسة في الكويت، كما أن ابنتي ميا، التي حصلت على 99.

3 كانت من الأوائل على مدرستها وكانت نشيطة في الفعاليات الثقافية واشتركت في برامج القراءة والشعر، ودرست تخصص الأشعة التشخيصية وكان ترتيبها الثاني على دفعتها وأتيحت لها فرصة العمل كمعيدة، لكنها فضلت العودة للكويت لتكون مع أسرتها، وكذلك ابنتي منة الله، كان ترتيبها التاسع على الكويت وتم تكريمها من السفارة المصرية، وحصلت على منحة تفوق لدراسة الأدب الإنكليزي بجامعة الكويت».

روى مبارك، حكاية تدل على نبوغ ابنه المبكر، قائلاً: «ذات يوم وجدت إعلاناً على ورق ملصق بحائط البناية التي نسكن فيها، وكان فحوى هذا الإعلان (نصلح الآيباد والهاتف) لأتفاجأ بعدها أن مصطفى، هو صاحب هذا الإعلان من شدة شغفه بهذا المجال».

ولفت أيضاً إلى تعرف نجله قبل سفره للولايات المتحدة الأميركية على صاحب محل لإصلاح الأجهزة الإلكترونية، فكان يساعده في إصلاح هذه الأجهزة من دون مقابل مادي.

أشار مبارك إلى شغف نجله بحفظ القرآن الكريم، حيث كان ترتيبه الأول في المسابقات التي كان يشترك فيها في مساجد المنطقة.

كما نوه بموهبة ابنه مصطفى في سرعة الحفظ، موضحاً أنه كان يسمع النشيد فقط لمرتين ثم يجد نفسه حافظاً له، ولذا كان عند التسميع في الصف يجلس بعد اثنين أو ثلاثة من الطلاب ليتمكن من الحفظ في توقيت التسميع نفسه.

أشاد مبارك، بجهود السفارة المصرية في الكويت ورعايتها للفائقين وحرصها الدائم على تبنيهم وتعزيز جهودهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك