أثارت واقعة اعتراض عدد من الأشخاص على منعهم من دخول إحدى دور السينما بسبب ارتدائهم الجلباب الصعيدي، في واقعة اعتبرها كثيرون تمييزًا غير مبرر ضد الزي الشعبي الصعيدي، الان ان هناك مفاجأة اخرى ظهرت، بعد عملية البحث عن الشخص صاحب الواقعة حيث قام بمثل هذا الفعل منذ فعلا مع سما المصري ليجعل تريند الجلابية الصعيدي طريق للوصول الى تصدره التريند.
غضب واسع بعد واقعة السينماتفاصيل الأزمة بدأت عندما فوجئ عدد من الشباب، أثناء محاولتهم دخول دار العرض السينمائي، بمنعهم من الدخول بدعوى ارتدائهم الجلابيب الصعيدي، وهو ما وصفوه بالتعامل “المهين”.
وسرعان ما انتشر مقطع الفيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مصحوبًا بحالة من الغضب والاستنكار، حيث اعتبر متابعون أن الواقعة تحمل إساءة للهوية والزي الصعيدي الذي يعد جزءًا من التراث الشعبي المصري.
محمد المطعني.
صانع محتوى يتصدر المشهدوبعد تداول الفيديو، تبين أن أحد الأشخاص الظاهرين فيه هو محمد المطعني، وهو صانع محتوى ينشط عبر منصة “تيك توك”، ويمتلك حسابًا شخصيًا يتابعه أكثر من 370 ألف شخص، ويقدم من خلاله مقاطع فيديو متنوعة تحظى بتفاعل ملحوظ.
وظهر المطعني في الفيديو المتداول برفقة شخصين آخرين، معبرًا عن استيائه من الموقف، متسائلًا: “إيه الجرم اللي ارتكبناه عشان إحنا لابسين جلابية؟ ”، في تصريح أثار تفاعلًا واسعًا بين المتابعين.
ولم تكن هذه الواقعة الأولى التي يرتبط فيها اسم محمد المطعني بحالة من الجدل، إذ سبق أن تصدر اسمه المشهد العام خلال العام الماضي، بالتزامن مع إعلان الفنانة سما المصري ارتداء الحجاب.
https: //m.
youtube.
com/shorts/HiK7_in8Zmc؟ ra=mوخلال تلك الفترة، كشف المطعني عن وجود اتفاق دعائي جمعه بالفنانة مقابل مبلغ مالي بلغ 50 ألف جنيه، بهدف تنفيذ حملة ترويجية لصالح شركته، قبل أن يعلن لاحقًا أن الاتفاق لم يكتمل بسبب عدم التزام الطرف الآخر ببنود التعاقد، مؤكدًا وقتها أنه لا يسعى وراء" التريند" أو إثارة الجدل.
أزمة جديدة تعيد اسمه للواجهةومع تصاعد أزمة “الجلباب الصعيدي”، عاد اسم صانع المحتوى إلى الواجهة مجددًا، بعدما تحول الفيديو المتداول إلى محور نقاش واسع حول حدود الحرية الشخصية، واحترام العادات والتقاليد داخل الأماكن العامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك