Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
عامة

”دان وادان أول فحص يرقص لحجي”.. سخرية واسعة من بيان حوثي حوّل الـ (DNA) إلى (DAN) للتغطية على نهب فيلا ”ميرا صدام حسين”

حضرموت نت
حضرموت نت منذ أسبوعين
1

أثارت جماعة الحوثي موجة عارمة من السخرية والتهكم على منصات التواصل الاجتماعي، إثر لجوء ما تسمى بـ “وزارة الداخلية” في حكومتها غير المعترف بها دولياً، إلى إصدار بيان ـ طالعه “المشهد اليمني” ـ مطول ومفص...

ملخص مرصد
أثارت جماعة الحوثي سخرية واسعة بعد إصدارها بياناً زعمت فيه إثبات نسب امرأة تدعى "ميرا صدام حسين" إلى أرحب، في محاولة لتحويل قضية نهب فيلاها إلى قضية إثبات نسب. تضمن البيان تفاصيل شخصية وأخطاءً فاضحة مثل كتابة (DAN) بدلاً من (DNA)، ما أثار استهزاء واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. كما استعرضت الجماعة إجراءات فنية مستحيلة في ظل غياب المختبرات المحلية، ما عزز الاتهامات بتزوير الحقائق لتغطية جرائم قياداتها.
  • جماعة الحوثي تصدر بياناً لتحويل قضية نهب فيلا إلى إثبات نسب امرأة تدعى ميرا صدام حسين
  • البيان تضمن تفاصيل شخصية وأخطاءً فاضحة مثل كتابة (DAN) بدلاً من (DNA)
  • سخرية واسعة من الجماعة بعد ادعاءاتها بتقنيات فنية مستحيلة في ظل غياب المختبرات المحلية
من: جماعة الحوثي، ميرا صدام حسين أين: أرحب، صنعاء، صعدة

أثارت جماعة الحوثي موجة عارمة من السخرية والتهكم على منصات التواصل الاجتماعي، إثر لجوء ما تسمى بـ “وزارة الداخلية” في حكومتها غير المعترف بها دولياً، إلى إصدار بيان ـ طالعه “المشهد اليمني” ـ مطول ومفصل تضمن تشهيراً شخصياً واسعاً، في محاولة وُصفت بـ “المكشوفة” لحرف الأنظار عن جوهر القضية المتمثلة في نهب قياداتها للممتلكات الخاصة؛ وذلك بعد اتهام امرأة تدعى “ميرا صدام حسين” للقيادي الحوثي البارز وتاجر السلاح فارس مناع، بالسطو بالقوة على فيلا سكنية تابعة لها في أمانة العاصمة ومصادرة مقتنيات ثمينة بداخلها، كانت قد حصلت عليها من الرئيس الراحل علي عبد الله صالح قبل أن يستولي عليها الحوثيون عقب أحداث ديسمبر 2017.

وبدلاً من فتح تحقيق أمني جاد حول واقعة نهب العقار وإعادة الحقوق لأصحابها، اختارت السلطات الحوثية التقليل من شأن المظلمة وتحويلها إلى قضية “إثبات نسب”؛ حيث زعم بيان الداخلية الحوثية أن المرأة يمنية الجنسية واسمها الحقيقي “سمية أحمد محمد عيسى الزبيري” من مواليد حي هبرة وتنحدر من مديرية أرحب.

ومضى البيان في سرد تفاصيل شديدة الخصوصية حول هوية والديها، ومهنة والدها السابقة في “اللحام”، وعدد زيجاتها الأربع السابقة بأسماء أزواجها ووظائفهم، معلناً إخضاع العائلة لفحص البصمة الوراثية وتأكيد مطابقتها بنسبة 99.

99%، ومحذراً وسائل الإعلام من العقاب بتهمة “إثبات البلبلة”.

ولم يمر البيان الحوثي دون أن يتحول إلى مادة دسمة للتندر والتهكم من قبل رواد منصات التواصل والمراقبين، الذين رصدوا ثغرات فاضحة تعكس تزييف الميليشيا؛ إذ تضمنت الوثيقة المرفقة بالتقرير الفني للأدلة الجنائية خطأً إملائياً فادحاً بكتابة الاختصار العلمي للحمض النووي (DNA) على شكل (DAN)، وهو ما علق عليه ناشطون ساخرين بالقول: “أول فحص يرقص لحجي.

دان وا دان دانه”، مضيفين: “المهم طلع الفحص أن ميرا من أرحب، والفيلا حقها من صعدة! ”.

كما قوبل السرد الحوثي باستخفاف تقني واسع، حيث أكد مغردون ومختصون كذب الرواية الحوثية جملة وتفصيلاً بالنظر إلى الواقع الطبي بالبلاد، مؤكدين أن اليمن يفتقر أساساً للمختبرات المؤهلة لإجراء فحص الحمض النووي (DNA)، وأن إرسال العينات إلى الخارج واستخراج نتائجها يستغرق ما لا يقل عن ثلاثة أسابيع، بينما حسمته الجماعة في أيام معدودة بمجرد “النظر”.

واستهجن ناشطون حجم الانتهاك الفاضح للخصوصية وإقحام أسماء الأزواج السابقين للضحية للتشهير بها بهدف إسقاط حقها المدني، مطالبين بأسلوب ساخر: “بغض النظر عن صحة نسب المرأة من عدمه.

اعملوا فحص (DNA) للفيلا المنهوبة لمعرفة والدها الحقيقي المتواجد في صعدة! ”.

وفي سياق ردود الفعل المتهكمة، تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع مزاعم الميليشيا بامتلاك هذه التقنيات الطبية المتطورة؛ حيث تحدى ناشطون سلطات صنعاء بتوجيه هذه الفحوصات الجينية نحو هرم قيادتهم، مطالبين بأسلوب تهكمي أن تُخضع الجماعة زعيمها عبد الملك الحوثي لذات الفحص المخبري لإثبات ادعاءاته السلالية المتكررة بالانتساب إلى “آل البيت” وأنه حفيد للرسول، معتبرين أن عجز الجماعة عن إثبات ادعاءاتها الفكرية والسياسية يسير بالتوازي مع توظيفها للقضاء والأمن لتبرير سرقات قياداتها ميدانياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك