لقد خرج ريال مدريد بموسم" صفري" حيث خسر كل الألقاب التي كان ينافس عليها هذا الموسم.
هذا الأمر الذي أحرج مشجعي النادي الذين راهنوا على فوز ريال مدريد بالدوري الإسباني، دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا.
مع ذلك، خسارة المراهنين كانت أقل من خسارة ريال مدريد، وذلك لأن المراهنين الأذكياء يضعون رهانات مجانية من بعض المواقع لا تؤثر على رصيدهم الحقيقي.
فمثلًا، عند التسجيل في 888 ستارز باستخدام برومو كود 888starz رهان مجاني تحصل على بونص بنسبة 230% من قيمة أول إيداع لك في حسابك في الموقع تصل 7800 جنيه تستخدمها في وضع رهانات على مباريات ريال مدريد أو أي مباراة أخرى تختارها أنت.
ووفقًا لما نشرته صحيفة ماركا، فإن مبابي لم يعد ذلك النجم الذي يحظى بالإجماع، بل أصبح محور انتقادات متكررة بسبب تراجع مستواه وبعض التصرفات التي أثارت الجدل، وعلى رأسها سفره إلى إيطاليا خلال فترة التعافي من الإصابة.
هذه الواقعة لم تُفهم على أنها مجرد استراحة، بل اعتُبرت من قبل البعض مؤشرًا على غياب التركيز في توقيت حساس من الموسم، وهو ما ساهم في توسيع دائرة الانتقادات حوله.
الأزمة، بحسب نفس المصادر، لم تتوقف عند حدود الأداء الفردي، بل امتدت إلى داخل غرفة الملابس، حيث تشير المعطيات إلى تدهور علاقته بعدد من زملائه، ما أدى إلى حالة من العزلة التدريجية.
وفي قلب هذا المشهد، يبرز صراع غير معلن على النفوذ مع فينيسيوس جونيور، الذي نجح في فرض نفسه كقائد فعلي للفريق، مستفيدًا من دعم واضح من زملائه وانسجام أكبر داخل المجموعة، في حين تراجعت مكانة مبابي على هذا الصعيد.
الأداء العام أيضًا تأثر بشكل سلبي في ريال مدريد.
لذا، تبحث إدارة ريال مدريد عن مدرب بديل ألفارو أربيلوا.
لقد أشارت برامج المراهنات إلى أن جوزيه مورينهو هو المرشح الأول لتولي هذه المهمة في النادي الملكي.
ورغم أن هذه التوترات تفسر جانبًا من الصورة، إلا أن العامل البدني يبقى حاضرًا بقوة في تفسير ما يحدث، إذ عانى مبابي هذا الموسم من سلسلة إصابات أبعدته عن الملاعب لفترات مؤثرة، حيث غاب 53 يومًا بسبب خمس إصابات مختلفة، ما حرمه من المشاركة في عشر مباريات.
هذا الغياب المتكرر أثر بشكل مباشر على انسجامه مع الفريق، حتى وإن ظل رقمه التهديفي لافتًا بوصوله إلى 41 هدفًا، في مفارقة تعكس الفجوة بين الأداء الفردي والوضع الجماعي.
خارج المستطيل الأخضر، أخذت الأزمة بعدًا جماهيريًا واضحًا، خاصة بعد انتشار صور وفيديوهات لمبابي أثناء قضاء عطلة في جزيرة سردينيا، وهو ما أثار موجة غضب بين جماهير ريال مدريد التي رأت في هذا السلوك افتقارًا للالتزام.
هذا الغضب لم يبق حبيس منصات التواصل، بل تطور إلى حملة رقمية واسعة تحت عنوان “Mbappe OUT”، حيث تجاوز عدد التوقيعات حاجز 10 ملايين في وقت قياسي، رغم أن الهدف الأولي لم يتعد 200 ألف، وهو ما يعكس حجم التفاعل، وإن كان يطرح تساؤلات حول دقة هذه الأرقام.
وفي خضم هذه الأجواء، جاءت تصريحات المدرب أربيلوا لتضيف مزيدًا من الجدل، إذ بدا أقل حدة في الدفاع عن اللاعب، مكتفيًا بالإشارة إلى أن تحركات المصابين تخضع لإشراف الجهاز الطبي، وأن اللاعبين أحرار في أوقاتهم الخاصة.
هذا الموقف فُسّر على أنه تراجع في الدعم المباشر، خاصة في ظل تصاعد الضغوط الإعلامية والجماهيرية.
في النهاية، تعكس هذه التطورات حالة معقدة يعيشها مبابي داخل ريال مدريد، حيث لم يعد الحكم مقتصرًا على ما يقدمه داخل الملعب، بل أصبح سلوكه وصورته العامة جزءًا أساسيًا من تقييمه.
وبين صراع النفوذ، وضغط الجماهير، والتحديات البدنية، يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان النجم الفرنسي قادرًا على استعادة توازنه، أم أن هذه الأزمة قد تمثل نقطة تحول حقيقية في مسيرته داخل النادي الملكي.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك