روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

ونعم السفير هو .

البلاد
البلاد منذ أسبوعين
2

موقف شائق ومؤثر في ذات الوقت يحدثنا عنه عالم الإدارة والاستشاري شيف كيرا في أحد مؤلفاته حيث يحكي عن تجربة ربما هي غير عادية مع سائق سيارة أجرة خلال تواجده في إحدى الدول الآسيوية. فقد أبهره هذا السائق ...

ملخص مرصد
أبرز عالم الإدارة شيف كيرا موقفاً ملهماً مع سائق تاكسي في دولة آسيوية، حيث أصر على رد مبلغ زائد في الأجرة رغم عدم تجاوز العداد. وأكد السائق أنه ليس سائقاً فحسب، بل سفيراً لوطنه، مشدداً على أهمية الولاء الوطني في سلوكياته المهنية. وأشار كيرا إلى أن هذا الموقف يعكس قوة التربية الوطنية في تشكيل سلوكيات الأفراد.
  • شيف كيرا يحكي تجربة مع سائق تاكسي في دولة آسيوية أدهشته بأمانته وولائه الوطني.
  • السائق رد مبلغاً زائداً في الأجرة لأنه لم يذهب مباشرة إلى العنوان المحدد.
  • السائق قال إنه ليس سائقاً فحسب، بل سفيراً لوطنه، مؤكداً أن التربية الوطنية هي الدافع.
من: شيف كيرا (عالم إدارة) وسائق تاكسي (غير محدد الاسم) أين: دولة آسيوية (غير محددة)

موقف شائق ومؤثر في ذات الوقت يحدثنا عنه عالم الإدارة والاستشاري شيف كيرا في أحد مؤلفاته حيث يحكي عن تجربة ربما هي غير عادية مع سائق سيارة أجرة خلال تواجده في إحدى الدول الآسيوية.

فقد أبهره هذا السائق بأمانته وولائه لوطنه من خلال الموقف الذي سأعرضه أمامك سيدي القارئ بعد اختزاله وبتصرف دون أن يفقد جوهره الذي حرصت أن يكون واضحًا فهو الهدف والموضوع لهذه المقالة.

يقول كيرا:

بعد أن أوصلني إلى العنوان الذي أعطيته إياه ناولته مبلغ الأجرة كما ظهر على عداد السيارة.

لدهشتي أخذ السائق أقل من ذلك المبلغ فلما سألته عن السبب أجابني قائلاً بأن مهنته هي سائق تاكسي فقد كان لزامًا عليه كما قال أن يتقن مهنته ويأخذني إلى العنوان مباشرة إلا أنه لم يصل إلى ذلك العنوان مباشرة دون الدوران الأمر الذي رفع مبلغ الأجرة على العداد.

تابع كيرا قائلاً: أصر هذا السائق على قراره مؤكدًا بأنه لا يستحق المبلغ الذي أعلنه العداد ثم قال وبحماس صادق أنه ليس سائق سيارة أجرة فحسب بل أنه سفير لوطنه.

السؤال الذي قد يراود بعضنا بعد قراءتنا لموضوع المقالة سيدي القارئ هو: ما الذي دفع بهذا الإنسان البسيط الذي يعمل سائق تاكسي إلى مثل هذه السلوكيات المهنية الراقية؟ ما هي تلك القوة الدافعة التي جعلته ربما ورغم محدودية مستوى تعليمه أن يتحدث بهذه الثقة عن حرصه على سمعة وطنه وولائه لهذا الوطن؟ ما السر في ربطه لسلوكياته المهنية بسمعة وطنه!

الإجابة على تلك التساؤلات كما نعلم جميعًا سيدي القارئ هي التربية، فقد تشرب هذا الإنسان مع رضعاته الأولى الولاء للوطن وقادته فأصبح هذا الولاء من مكونات الدم الذي يجري في عروقه، ما رأيك سيدي القارئ؟ أليس موقف سائق التاكسي هذا درسًا عمليًّا في المواطنة؟ ؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك