حسين شريعتمداري، ممثلُ المرشد الأعلى الإيراني ورئيسُ تحرير صحيفة “كيهان”، لا يتوقف عن نشر تصريحات أقل ما يقال فيها إنها تنتهك القانون الدولي وتمسّ سيادة الدول؛ فهو لا يعترف بحق الشعوب في السيادة على أراضيها، وينبثق من تصريحاته نتن الحقد ونصب العداء والكراهية للبحرين وأهلها.
وهو بذلك يمثّل لسانَ حال الجناح الأكثر تطرفاً في نظام ينشر الفوضى ويسعى بلا خجل إلى التوسع عن طريق تصدير ثورة فاشلة، بغرض توليد جمهوريات موز موالية، متعبة ورجعية، ليتسنى له استغلالها بعد أن نشر فيها الفساد بمستويات عالية، في ظل غياب العدالة الاجتماعية وانتشار الجريمة، وما تطالعنا به وسائل الإعلام من هذه الدول يوميا دليل على صدق ما نقول.
وكلمات حسين شريعتمداري وغيره من الشخصيات الإيرانية والأذناب المستفِزّين لن أكررها هنا، فهي معروفة في قاموس جار السوء ومن والاه؛ إذ تقوم على سبّ الدول وشتم الأنظمة الشرعية الحاكمة، ووصف سياساتها بأنها ضد حقوق الإنسان، فضلًا عن التشهير بمؤسساتها الأمنية حين تتخذ إجراءاتها الرادعة ضد من يخدم المشروع لإيراني في البحرين، كما لا يخجل شريعتمداري من تكرار أسطوانة ادعاءاتهم الكاذبة والتصريح بأطماعهم في البحرين، ضمن محاولة التوسع على حساب أرضنا وسواحلنا، وشرعيةُ البحرين وقيادتها وشعبها أعلى من مثل هذه الترهات، وليس شريعتمداري وحده، بل وكل المسيئين للبحرين ممن نسمعهم ونشاهدهم من الإيرانيين وأذنابهم في المنطقة العربية وخارجها، ولو كان هؤلاء على ذرة من المصداقية لعرضوا لمعاناة الشعب الإيراني الذي يعيش منذ شهور بلا إنترنت لحجب الأخبار عنه ومنع وصول معاناته إلى العالم وسط ما يمارس عليه من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان من إعدامات بالجملة وغير ذلك من الانتهاكات.
والشعب البحريني الشريف بدوره يوجّه صفعاته لحسين شريعتمداري وأشكاله يوميًّا، ليلًا ونهارًا، وهو يسجّل كلمات تجديد البيعة والولاء لسيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم - حفظه الله ورعاه -، والتأييد للحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله ورعاه -.
فهذا الشعب الوفيّ لم يزل عبر تاريخه يسطر الولاء والفداء لوطنه وقيادته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك