روسيا اليوم - المركزي الروسي يكشف عن تحول جديد في نظام المدفوعات الروسي روسيا اليوم - مفاوضات واشنطن: تحالف ثلاثي ضد إيران واشتراط انسحاب "حزب الله" من جنوب الليطاني روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي
عامة

“وين مكّي؟”

البلاد
البلاد منذ أسبوعين
2

“وين مكّي؟ ”. . لم تكن عبارة نطق بها أقارب الزميل الصحافي الراحل مكي حسن العكري، ولم تكن مناداة صادرة ممن افتقدوه قبل أيام.“وين مكّي” عبارة ما تزال عالقة في ذاكرة الكثيرين، يتذكرها أغلب الصحفيون وال...

ملخص مرصد
أثارت عبارة "وين مكّي؟" التي نطق بها رئيس الوزراء البحريني الراحل الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة خلال احتفال بيوم الصحافة العالمي، ذكريات الصحفيين عن زميلهم الراحل مكي حسن العكري. فقد عرف الأمير الراحل بتقديره للصحفيين، وكان يحرص على متابعة قضاياهم، بحسب ما نقله زملاؤه. كما استذكرت الرواية لفتات إنسانية مماثلة من قبل عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الدكتور محمد جابر الأنصاري قبل سنوات.
  • الأمير خليفة بن سلمان سأل عن الصحافي مكي حسن العكري خلال احتفال بيوم الصحافة العالمي
  • الملك حمد بن عيسى آل خليفة عيادة الدكتور محمد جابر الأنصاري في منزله قبل سنوات
  • الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة كان يسأل عن فلاحه المريض ويطمئن عليه باستمرار
من: مكي حسن العكري، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، الدكتور محمد جابر الأنصاري أين: البحرين (فندق ريتز كارلتون، قرية سترة)

“وين مكّي؟ ”.

لم تكن عبارة نطق بها أقارب الزميل الصحافي الراحل مكي حسن العكري، ولم تكن مناداة صادرة ممن افتقدوه قبل أيام.

“وين مكّي” عبارة ما تزال عالقة في ذاكرة الكثيرين، يتذكرها أغلب الصحفيون والإعلاميون.

وقد سُمِعَت هذه العبارة خلال أحد احتفالات البحرين بـ (اليوم العالمي للصحافة) التي أقيمت في فندق ريتز كارلتون برعاية رئيس الوزراء الراحل صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة (أبو علي) الذي عُرِفَ عنه إنه يكنّ كل المودة والتقدير لعموم الصحفيين والإعلاميين على اختلاف أطيافهم.

“وين مكي؟ ”.

عبارة قالها الراحل (أبو علي) وهو يسأل الحضور من حوله من الصحفيين والإعلاميين عن الصحافي مكي حسن العكري، ابن قرية سترة التي كان سموه يحبها ولطالما لاطف أهلها وناسها، حيث كان سموه على علمٍ ومتابعةٍ ودرايةٍ بمدى اجتهاد الصحافي مكّي وتغلغله بقلمه في عمق قضايا المجتمع، وتفرده بلقاءاته المتميزة التي كان يجريها مع الناس البسطاء وأصحاب المحلات البسيطة، وكانت تنشرها (أخبار الخليج)، وسموه طبعا كان المتابع الدقيق لكل ما تتضمنه الصحافة المحلية من قضايا وتحقيقات ومقالات وهموم الشأن المحلي.

خلال ذلك الاحتفال بيوم الصحافة العالمي كنت أنا والعديد من زملاء المهنة، قد سمعنا أبوعلي يسأل: “وين مكّي؟ ”.

ليلتفت الحاضرون يمنة ويسرة لتنبيه الزميل بأن سمو الأمير يسأل عنه، ليجيء مكّي متقدماً الصفوف ليصافح سمو الأمير خليفة الذي شدّ على يده، وراح مكي يتحدث معه بكل أريحية وبكل ودّ.

وفي هذا السياق، لا ننسى حينما اشتد المرض قبل سنوات بالدكتور محمد جابر الأنصاري، أن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة “عاهل البلاد المعظم” قد قام في لفتة سامية بعيادة الأنصاري في منزله للسؤال عنه والاطمئنان عليه، في بادرة إنسانية نبيلة عكست لفتة سامية من لدن جلالته تجاه أحد أبناء البحرين المخلصين.

وفي هذا السياق الإنساني الجميل، تستحضرني حكاية مشابهة، سمعتها وبعض زملاء المهنة في منتصف التسعينيات (خلال تغطيتنا لأخبار جلسات مجلس الشورى).

والحكاية رواها لنا سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة عن والده الراحل المغفور له بإذن الله تعالى صاحب العظمة الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة الذي كان لديه فلاح من أحد أبناء قرى البحرين يعمل معه لسنوات في فلاحة بستان الحاكم، وحدث ذات يوم أن مرض الفلاح، ولم يتمكن من الحضور للعمل في بستان الحاكم، فما كان من عظمة الشيخ سلمان إلا أن شعر بذلك، حيث افتقد العامل الفلاح الذي كان عظمته يلاطفه ويحادثه كل صباح، وراح يسأل عنه وصار يطمئن عليه أولاً بأول إلى أن تعافى وعاد الفلاح - ابن القرية - إلى عمله المعتاد.

هكذا هي البحرين الأصيلة، كانت وستبقى دائما قوية بتماسك حكامها وشعبها وناسها على امتداد مدنها وقراها، بما يشكل اللحمة الوطنية المعهودة التي تميز دائماً كيان البحرين المتجذر بالأصالة والمتانة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك