أكد أن الفعاليات تثري مُناخ الحدث.
عبد الرحمن بن حمد العطية لـ" الشرق": معرض الدوحة للكتاب يزخر بصنوف المعرفة والفكر الإنسانيأكد سعادة السيد عبد الرحمن بن حمد العطية، وزير الدولة والأمين العام الأسبق لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بعد زيارته معرض الدوحة للكتاب، أن هذا الحدث الحيوي، المتجدد بأبعاده ودلالاته الايجابية، يُجدد التأكيد على أن مسيرة دولة قطر تتميز بارتيادها لآفاق التنمية كافة، وبينها ميادين الثقافة والمعرفة باعتبارها تعكس رؤية القيادة الهادفة لإضفاء سمات الحيوية على مسيرة التنمية الشاملة.
ولفت في تصريحات خاصة لـ الشرق إلى أن المعرض في دورته الخامسة والثلاثين زاخر بشتى صنوف المعرفة والفكر الانساني، ويتميز بأنه يشهد فعاليات تثري مُناخ المعرض، ما يؤكد أنه ليس مكانا لبيع الكتب وإتاحة أوسع الفرص للمواطنين والمقيمين لاقتناء أحدث العناوين والإصدارات فقط، وإنما هو ساحة للنقاش الثقافي، الايجابي، النافع عن مسائل عدة.
وعزا العطية النجاح المتواصل الذي يحققه معرض الكتاب إلى أنه ينطلق من" الرؤية الأميرية لدولة قطر"، لافتا إلى أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قد أطلق هذه الرؤية منذ سنوات عدة.
وأضاف أن الرؤية الأميرية كما قال سموه منذ سنوات عدة هي" رؤيتنا لقطر" وقال سموه" هي جزء لا يتجزأ من رؤية قطر الوطنية 2030، وإننا نطمح أن تكون قطر دولة متطورة قادرة على تأمين العيش المزدهر للجيل الحالي والأجيال المقبلة من خلال تطوير مواطنين متعلمين قادرين على التعامل بندية مع الآخرين، وعلى بناء اقتصاد مزدهر في ظل العولمة والتنافسية الحادة".
وأشار العطية إلى أن رؤية سموه ركزت على" بناء مجتمع أساسه العدل والإحسان، يصون الحريات ويحمي القيم، ويكفل الأمن والاستقرار، ويضمن تكافؤ الفرص لجميع أبنائه".
ولفت سعادته إلى أن سمو الأمير أولى الثقافة اهتماما في إطار الرؤية الاميرية، وشدد على حرصه على بناء" مجتمع يتعامل بإيجابية مع الثقافات الأخرى، ويقوم بدور هام في الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة.
''ونوه العطية برؤية سموه التي تركز على بناء الانسان، وقال إن أهمية المعرض لا يمكن تناولها بمعزل عن التوجه القيادي الحصيف، الهادف لبناء الانسان القطري، وإثراء الحياة الثقافية في دولة قطر.
ورأى سعادته أن معرض الكتاب هو أحد الروافد الحيوية التي تضيف لأجواء الدوحة تميزا، بانفتاحها على مختلف الثقافات، ما يعكس أيضا نهجا وتوجها يقوم على مرتكزات الحكمة والرأي السديد، المواكب لروح العصر.
وأعاد العطية للأذهان قول سموه" إن ضمان الرفاه لأبنائنا وأجيالنا القادمة يتطلب منا استخدام مواردنا استخداماً مدروساً ورشيدا ولهذا يتوجب علينا مواصلة بناء الإنسان القطري القادر على المشاركة الفعالة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للبلاد".
وخلص العطية إلى أن الإنسان القادر الذي يركز سموه على أهمية مشاركته الفعالة في بناء الوطن يحتاج إلى تقوية خطاه بالعلم والفكر والثقافة، وفي هذا السياق بات معرض الدوحة للكتاب منارة للثقافة والفكر الانساني، ما يؤكد حيوية وأهمية نهج الانفتاح الثقافي الواعي في صناعة أجواء التلاقح الثقافي.
ورأى العطية أن هذه الأجواء تساهم في تطوير المجتمع ثقافيا، وتفتح أوسع دروب التقارب والحوار الإنساني، الذي يبني جسور التفاهم بين الشعوب، في عالم مضطرب، يحتاج إلى نهج الوسطية والاعتدال واحترام التعددية الثقافي.
- خلال جلسة حوارية نظمتها في معرض الدوحة للكتاب.
" بالعربي" تناقش توسيع أثر الفكرة في الفضاء الرقمي والثقافينظمت مبادرة" بالعربي"، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، جلسة حوارية بعنوان" العربية بين النشر والمحتوى: كيف نوسّع أثر الفكرة؟ "، استضافها الصالون الثقافي المصاحب لمعرض الدوحة الدولي للكتاب.
وشارك في الجلسة كل من الزميل جابر الحرمي، رئيس التحرير، والسيدة فاطمة المالكي، مدير مبادرة" قطر تقرأ" التابعة لمكتبة قطر الوطنية، فيما أدارت الجلسة سهيلة عبادة.
واستهل الزميل جابر الحرمي حديثه بالتأكيد على أن التحولات التي يشهدها الفضاء الرقمي ليست مجرد تغيرات تقنية عابرة، بل هي مسار ممتد أعاد تشكيل المشهد المعرفي والثقافي والإعلامي بصورة جذرية، موضحاً أن الكتابة اليوم تواجه اختباراً حقيقياً في قدرتها على العبور من الصفحة التقليدية إلى المنصة الرقمية دون أن تفقد عمقها.
وأشار إلى أن التحدي الأبرز يكمن في بناء جسر متوازن بين الكتاب والكتابة والمنصة الرقمية، بحيث لا تتحول السرعة التي يفرضها العصر إلى عامل اختزال يهدد المعنى، ولا يصبح الانتشار الرقمي بديلاً عن القيمة الفكرية والمعرفية للنص.
وقال الحرمي إن المرحلة الراهنة تتطلب توظيف التحولات التقنية بصورة واعية، عبر الانتقال بالمحتوى من حدود النشر التقليدي إلى فضاء أوسع في التلقي والتأثير، مع تنويع الأدوات والمنصات دون الإخلال بالفكرة الأساسية، مشدداً على أهمية تحقيق التكامل بين الورقي والرقمي، ليس بوصفهما عالمين متناقضين، بل باعتبارهما امتداداً لبعضهما البعض في صناعة المعرفة ونقلها.
وتابع: إن أخطر ما قد تواجهه المعرفة اليوم هو" الاجتزاء"، لما يسببه من إضعاف للوعي وتفكيك للسياقات الفكرية، مؤكداً أهمية استثمار الإمكانات التقنية الحديثة بطريقة تُراكم المعرفة بدل أن تستهلكها، وتُعيد للكتابة قدرتها على النفس الطويل والتأمل العميق.
وتحدث الحرمي عن تجربة" الشرق" بوصفها نموذجاً لمؤسسة إعلامية متكاملة نجحت في توظيف المنصات الرقمية المختلفة، من الجريدة الورقية، وتكاملها مع الموقع الإلكتروني والقنوات والبودكاست، بما يخدم المحتوى الصحفي ويمنحه قدرة أكبر على الوصول والتأثير، مشددا في سياق آخر على أن مسؤولية حماية اللغة لا تقع على المؤسسات وحدها، بل تبدأ من الأسرة، عبر ترسيخ حضور العربية في الحياة اليومية وتعليمها للأبناء.
وأكد أن أي مشروع نهضوي حقيقي لا يمكن أن يتحقق بعيداً عن اللغة الأم، مستشهداً بالتجارب العالمية التي ربطت نهضتها بالحفاظ على لغتها وخصوصيتها الثقافية ومنظومتها القيمية.
وأشار إلى أن الأمة العربية تمتلك إرثاً حضارياً وثقافياً كبيراً، غير أن عالم الخوارزميات يفرض تحديات جديدة تجعل كثيرين مجرد ضيوف على المنصات الرقمية، ما يستدعي امتلاك أدوات التأثير وصناعة الفضاء الرقمي الخاص القادر على إيصال الفكرة وحمايتها.
وأشار إلى مبادرة الدولة بإطلاق معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، باعتبارها خطوة تعكس الوعي بأهمية الاستثمار في اللغة والمعرفة.
كما شدد على أهمية فهم الخوارزميات وآليات عملها، موضحاً أن المحتوى النوعي لا يزال يشكل نسبة محدودة جداً من إجمالي المحتوى المتداول على الشبكات الرقمية، في مقابل هيمنة المحتوى الترفيهي، الأمر الذي يضاعف مسؤولية المؤسسات الثقافية والإعلامية في إنتاج محتوى قادر على البقاء والتأثير.
ومن جانبها، تحدثت السيدة فاطمة المالكي عن تجربة مبادرة" قطر تقرأ"، مؤكدة أن القراءة بالنسبة للمبادرة ليست غاية مستقلة، بل مدخلاً لتطوير المجتمع وبناء الإنسان.
وأوضحت أن المبادرة تضم ستة برامج تستهدف شرائح متنوعة، مع التركيز على تحويل القارئ من متلقٍ سلبي إلى شريك فاعل وصانع للمحتوى والمعرفة.
وقالت إن المبادرة تضع الأدب العربي في قلب مشاريعها، عبر اختيار موضوع سنوي يرتبط بالأدب العربي في قطر، والتعاون مع دور نشر عربية مختلفة لتكوين تجربة قرائية مشتركة تجمع القراء حول كتاب واحد.
وأشارت إلى إطلاق عدة مبادرات لإحياء التراث العربي، والتعاون في ذلك مع الوزارات ومتاحف قطر ومختلف المؤسسات الثقافية، بهدف استلهام الأفكار وتوسيع أثرها داخل المجتمع.
وكشفت أن المبادرة نجحت في استقطاب نحو 30 ألف مشارك في فعالياتها المختلفة داخل المؤسسات التعليمية والأنشطة الفنية، مؤكدة أن الأسرة تمثل حجر الأساس في ترسيخ ثقافة القراءة.
ولفتت إلى أن المبادرة عملت على توفير كتاب" حي بن يقظان" باللغة الإنجليزية إضافة إلى إرسال 6 آلاف كتاب خارج قطر، مع التركيز بصورة خاصة على فئة الأطفال، مؤكدة أن المبادرة تواصل تعاونها مع دور النشر المحلية عبر الاستعانة باختصاصيين وخبراء، بهدف تطوير المحتوى العربي والارتقاء بجودته.
ومن جانبه، قال هشام نورين، المدير التنفيذي للمبادرات والبرامج الاستراتيجية في مؤسسة قطر: تأتي مشاركة المبادرة في معرض الدوحة للكتاب انطلاقًا من إيماننا بأن العربية لغة إنتاج معرفي وابتكار، لا وسيلة تعبير عمّا يجول في أذهاننا فحسب.
فالكتاب نقطة انطلاق مهمة لنشر المعارف والأفكار.
بحضور وزراء الثقافة والعدل والمواصلات ورئيس المكتبة الوطنية.
" فتح الخير".
أوبريت يوثق الموروث البحري القطرينظمت وزارة الثقافة أوبريت" فتح الخير" التراثي الاستعراضي، ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، وسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة رئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السيد محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري.
وشارك في الأوبريت، الذي نظمه مركز شؤون المسرح ومركز شؤون الموسيقى، قرابة 100 استعراضي وممثل، حيث يوثق العمل الفني مرحلة الغوص في حياة أبناء قطر الذين دخلوا البحر من أجل الحصول على داناته الثمينة من خيراته، لتباع في الأسواق العالمية، وليشكل رزق البحر عصب الاقتصاد القطري والمنطقة كلها في تلك الفترة.
وضم الأبرويت مجموعة من أغاني التراث القطري في طقوس فنية شعبية تفاعلية مرفقة الجرافيك والديكورات والملابس والاستعراضات المواكبة لتلك المرحلة، كما استعرض التحديات التي واجهوها خلال رحلات الغوص، إلى جانب الأجواء الاجتماعية والفنية التي رافقت تلك المرحلة التاريخية.
وتضمن العمل عددًا من اللوحات الفنية المتنوعة، بدأت بـ«لوحة البداية» تلتها «لوحة السيف»، ثم «لوحة الغوص».
كما استعرض الأوبريت «لوحة الانتظار» و«لوحة الاستعداد للزواج»، وكذلك «لوحة الصوت العربي».
وشهد العمل تقديم «لوحة المراداة» إضافة إلى «لوحة العرس النسائي»، و«لوحة العرضة الرجالية» وصولًا إلى «لوحة الختام» واعتمد الأوبريت على لوحات بصرية وديكورات وأزياء مستوحاة من البيئة البحرية القديمة، إلى جانب استعراضات تفاعلية وفنون شعبية.
وأعربت الفنانة هدية سعيد عن سعادتها الكبيرة بردود الفعل التي حظي بها الأوبريت، مؤكدة أن تفاعل الجمهور وإشادة الوزراء والحضور بالعمل شكل دافعًا مهمًا لفريق العمل بعد الجهد الكبير الذي بُذل في تقديم هذا العرض التراثي الاستعراضي.
كما أعرب الفنان خالد الحمادي، راوي الأوبريت عن اعتزازه بالمشاركة في هذا العمل التراثي الاستعراضي، مؤكدًا أن تقديم عرض بهذا الحجم أمام عدد من أصحاب المعالي والسعادة الوزراء والشخصيات العامة في الدولة يُعد مصدر فخر كبير بالنسبة له ولكافة المشاركين في الأوبريت.
وأعرب محمد الملا مخرج الأوبريت عن سعادته بالإشادة التي حظي بها العمل من الحضور وتفاعل الجمهور مع اللوحات الاستعراضية، مؤكدًا أن ردود الفعل الإيجابية عكست وصول الرسالة التراثية والوطنية التي سعى فريق العمل إلى تقديمها.
يذكر أن محمل" فتح الخير" هو سفينة تراثية قطرية شهيرة ترتبط تاريخياً بالمغفور له الشيخ حمد بن عبدالله آل ثاني، وتمثل رمزاً حياً للتراث البحري القطري الأصيل.
- بذور الإبداع تزهر في معرض الكتابفي قلب معرض الدوحة الدولي للكتاب تتلألأ" دوحة الأطفال" كواحدة من أبهى المساحات المعرفية التي تفتح أبواب الخيال والابتكار أمام الأجيال القادمة.
وتأتي" دوحة الأطفال" تجسيدا لرؤية وزارة الثقافة الرامية إلى تعزيز القراءة كعادة يومية وثقافة متجذرة لدى الناشئة، وقد صممت هذه المساحة لتكون بيئة تفاعلية جاذبة، تمزج بين متعة التعلم والترفيه الهادف، مما يسهم في تنمية الخيال وتطوير المهارات الفكرية واللغوية للطفل.
ويولي المعرض الأطفال والناشئة اهتماما لافتا، حيث يخصص مساحة كبيرة تضم أبرز ناشري كتب الأطفال، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات وأنشطة تفاعلية لإبراز مواهب الطفل وتشجيع القراءة، كما تقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات الثقافية التي تتناول موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار.
وتحدثت الكاتبة الأستاذة أسماء الكواري مديرة مركز أدب الطفل عن مشاركة المركز في المعرض، مسلطة الضوء على المبادرات الاستثنائية الموجهة للناشئة والنجاح الكبير الذي تحققه نسخة هذا العام.
وأشارت إلى أن مشاركة المركز تأتي هذا العام بالتعاون مع ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، وذلك من خلال برنامج" مصمم قصص الأطفال" الذي يشهد موسمه السادس بنجاح وتميز.
وأضافت: " احتفلنا في هذه النسخة بتكريم المشاركين الذين وصل عددهم إلى 101 طفل متميز، نجحوا في إصدار 102 كتاب.
ويتواجد هؤلاء المبدعون الصغار طوال فترة المعرض لبيع إصداراتهم وعرضها بأنفسهم على الجمهور"، موضحة أن إحدى القصص المتميزة ترجمت إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية.
- الصالون الثقافي يناقش" التحول الرقمي في قطر"شهد الصالون الثقافي بمعرض للكتاب تدشين كتاب «التحول الرقمي في قطر: الفرص والتحديات»، تأليف المستشار عبدالله السلحوت والدكتورة سارة العبدالملك.
وجاء التدشين في سياق الاهتمام بقضايا التحول الرقمي بوصفها أحد المحاور الاستراتيجية الداعمة لمسيرة التنمية الوطنية في دولة قطر، حيث يتناول الكتاب الفرص التي تتيحها التقنيات الرقمية في تطوير المؤسسات، وتعزيز الكفاءة، وبناء اقتصاد معرفي أكثر مرونة وتنافسية، إلى جانب مناقشة التحديات المرتبطة بالحوكمة الرقمية، والأمن السيبراني، وبناء القدرات البشرية، واستدامة الابتكار.
وأكد المؤلفان أن الكتاب يسعى إلى تقديم قراءة علمية وعملية للتحول الرقمي في السياق القطري، من خلال ربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات المؤسسية والتنموية، وتسليط الضوء على الدور المحوري للتقنيات الحديثة في دعم رؤية قطر الوطنية، وتمكين القطاعات المختلفة من مواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة.
ويُعد الإصدار إضافة إلى المكتبة القطرية والعربية في مجال الدراسات الرقمية، إذ يجمع بين التحليل الاستراتيجي والرؤية التطبيقية، ويخاطب صناع القرار، والباحثين، والمهنيين، والمهتمين بمستقبل التحول الرقمي في قطر والمنطقة.
- عفرة المري توثق مسيرة" التعليم في قطر" و" حُطام" للمها بومطيرجناح" دار الشرق" يثري المكتبة القطرية بكتب جديدةيواصل جناح دار الشرق في معرض الدوحة للكتاب، تنظيم حفلات توقيع للمؤلفين، بهدف رفد المكتبة القطرية والعربية بالإصدارات الواعدة.
ومن بين الكتب التي تم توقيعها" صقر بجناحين ومخلب.
سيرة طيار عماني مقاتل» للكاتب العماني سعيد بن عبدالله البيماني.
الى جانب كتاب" التعليم في قطر"، للكاتبة عفرة صالح علي البريص المري، والذي توثق فيه مسيرة التعليم في قطر من الكتاتيب إلى الصدارة العالمية، انطلاقاً من أن رحلة التعليم في الدولة تعد نموذجاً ملهماً للتحول الحضاري الذي يجمع بين أصالة الجذور وطموح المستقبل.
ولا يكتفي الكتاب بسرد الوقائع، بل يأخذ القارئ في رحلة زمنية تبدأ من المدارس التقليدية البسيطة، وصولاً إلى أرقى النظم التعليمية الحديثة.
يسلط الكتاب الضوء على كيف استطاعت قطر، برؤية قيادتها الرشيدة، أن تحول الاستثمار في العنصر البشري إلى واقع ملموس، معتبرة إياه" الاستثمار الوطني الأبرز" لبناء مجتمع معرفي قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
وقالت الكاتبة عفرة المري إن الكتاب يمثل إضافة نوعية للمكتبة القطرية والعربية، وهو دعوة لكل باحث ومعلم وطالب لمعرفة حجم الجهد الوطني المبذول في سبيل بناء منظومة تعليمية تُعد اليوم من أهم عناصر قوة الدولة وازدهارها.
إنه توثيق لوفاء الماضي وطموح الحاضر وأمل المستقبل.
ومن بين كتب الدار في المعرض، " حُطام" للكاتبة المها بومطير، والتي تؤكد أن الكتاب شهادة صبر، واعتراف روح، ومرآة حياة، فهو يحمل بين طياته حكاية واقعية تنبض بالمشاعر، وجزءًا من رحلة عشتها، ومحطات عبرتها، وألما واجهته، وأملا تمسكت به؛ هو رسالة لكل قلب أتعبته الحياة: أنك لست وحدك وأن خلف كل وجع حكمة، وخلف كل تأخير لطفًا، وخلف كل دمعة جبرا قريبا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك