إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

«الإخوان».. بيئة خصبة لتغذية التطرف والعنف

الاتحاد
الاتحاد منذ أسبوعين
2

اعتبر خبراء في شؤون مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة أن إدراج الإدارة الأميركية لتنظيم الإخوان الإرهابي ضمن استراتيجية مكافحة الإرهاب الجديدة، إلى جانب تنظيمي «القاعدة» و«داعش»، يمثل تحولاً نوعياً في...

ملخص مرصد
أعربت الإدارة الأميركية عن تحول في موقفها تجاه جماعة الإخوان، بإدراجها ضمن استراتيجية مكافحة الإرهاب الجديدة إلى جانب «القاعدة» و«داعش». وقال خبراء إن القرار سيضيق على أنشطة التنظيم المالية والتنظيمية، وقد يؤدي إلى ملاحقات قانونية لقياداته. وأكدوا أن الجماعة لم تتوقع هذا التصنيف الرسمي من واشنطن، الذي سيتيح للدول المتضررة التحرك بحزم أكبر ضد أذرعها.
  • الإدارة الأميركية تصنف جماعة الإخوان ضمن استراتيجية مكافحة الإرهاب الجديدة
  • القرار سيضيق على أنشطة التنظيم المالية والتنظيمية حسب خبراء
  • الجماعة لم تتوقع هذا التصنيف الرسمي من واشنطن بحسب تصريح خبير
من: الإدارة الأميركية، جماعة الإخوان، خبراء (رمضان أبو جزر، صبرة القاسمي) أين: الولايات المتحدة والمنطقة العربية

اعتبر خبراء في شؤون مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة أن إدراج الإدارة الأميركية لتنظيم الإخوان الإرهابي ضمن استراتيجية مكافحة الإرهاب الجديدة، إلى جانب تنظيمي «القاعدة» و«داعش»، يمثل تحولاً نوعياً في مقاربة واشنطن لملف التنظيمات العابرة للحدود.

وشدد مدير مركز بروكسيل للأبحاث ومكافحة الإرهاب، رمضان أبو جزر، على أن الإدارة الأميركية توجِّه ضربة قاضية لتنظيم الإخوان بعد إدراج الجماعة ضمن الاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب، مؤكداً أن واشنطن اعتبرت، للمرة الأولى، أن جماعة الإخوان هي الأصل الفكري والتنظيمي للجماعات الإرهابية المصنفة، مثل «القاعدة» و«داعش».

وذكر أبو جزر، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن القرار الأميركي ستكون له تبعات مباشرة على أرض الواقع، سواء عبر ملاحقات قانونية أو تصنيفات جديدة لشخصيات وزعماء متورطين في دعم التنظيم أو العمل تحت مظلته، مشيراً إلى أن بعض القيادات العسكرية والسياسية في المنطقة قد تواجه متابعات قضائية وقانونية من قبل الولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تكن تتوقع أن يتم توصيفها بهذا الشكل الرسمي داخل استراتيجية الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب، وهو ما سيؤدي إلى تضييق واسع على أنشطتها المالية والتنظيمية والتخريبية، لافتاً إلى أن القرار الأميركي يمثل فرصة للدول التي تعرضت لمؤامرات وأعمال عنف واختراقات من قبل التنظيم للتحرك بصورة أكثر حزماً ضد ما تبقى من أذرعه.

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الحرب بشكل علني على تنظيم الإخوان، واعتبره تنظيماً لا يقل خطورة عن داعش والقاعدة، موضحاً أن الإدارة الأميركية توصلت إلى قناعة بأن التنظيم يتحرك وفق استراتيجية موازية لتلك التي تعتمدها قوى وتنظيمات متطرفة تعمل على زعزعة استقرار المنطقة العربية.

من جانبه، قال مؤسس الجبهة الوسطية لمكافحة التطرف، صبرة القاسمي، إن الاستراتيجية الأميركية الجديدة تمثل اعترافاً متأخراً بخطورة الخطاب الأيديولوجي الذي تتبناه جماعة الإخوان، والذي وفر، على مدار عقود، بيئة خصبة لتغذية التطرف والعنف، إذ اعتمد التنظيم على العمل السياسي والإعلامي والتمويل العابر للحدود كغطاء لبناء شبكات نفوذ دعمت جماعات متشددة في أكثر من ساحة.

وأضاف القاسمي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن إدراج الإخوان ضمن سياق مكافحة الإرهاب سيؤثر بصورة مباشرة على حركة التمويل، ومسارات التجنيد، وقدرة التنظيم على التحرك داخل بعض العواصم الغربية، موضحاً أن المرحلة المقبلة قد تشهد تنسيقاً أمنياً واستخباراتياً أكبر بين الولايات المتحدة وعدد من الدول المتضررة من نشاط التنظيمات المتطرفة.

وأشار إلى أن القرار الأميركي يعكس إدراكاً متزايداً بأن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على التعامل مع التنظيمات المسلحة فقط، بل تشمل أيضاً الكيانات التي تنتج الخطاب المتشدد وتوفر له الغطاء الفكري والسياسي، مؤكداً أن العديد من التنظيمات الإرهابية خرجت من رحم أفكار جماعة الإخوان أو تأثرت بأدبياتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك