روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

هل اقتربت المواجهة بين أمريكا والصين بشأن تايوان؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
5

حذّر مسؤولون ومستشارون أمريكيون مقربون من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن نتائج القمة الأخيرة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ قد تزيد احتمالات تحرك صيني ضد تايوان خلال السنوات الخمس المقبلة، في وقت تبد...

ملخص مرصد
حذّر مسؤولون أمريكيون من احتمال تحرك صيني عسكري ضد تايوان خلال السنوات الخمس المقبلة، بعد قمة بين الرئيسين ترمب وشي جين بينغ. وأشاروا إلى أن واشنطن قد تبدو أقل وضوحا في التزامها الدفاعي تجاه تايوان، التي تعد مركزًا لصناعة الرقائق الإلكترونية. كما أعرب مستشارو ترمب عن قلقهم من أن تفسر الصين مواقف ترمب باعتبارها فرصة لتوسيع نفوذها على حساب تايوان.
  • مسؤولون أمريكيون يحذرون من غزو صيني محتمل لتايوان خلال 5 سنوات
  • تايوان مركز حيوي لصناعة الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي العالمي
  • مستشارو ترمب قلقون من أن تفسر الصين مواقف ترمب كفرصة للتوسع العسكري
من: دونالد ترمب، شي جين بينغ، جون بولتون أين: تايوان، بكين، واشنطن

حذّر مسؤولون ومستشارون أمريكيون مقربون من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن نتائج القمة الأخيرة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ قد تزيد احتمالات تحرك صيني ضد تايوان خلال السنوات الخمس المقبلة، في وقت تبدو فيه واشنطن أقل وضوحا في التزامها الدفاعي تجاه الجزيرة التي تُعد مركزا حيويا لصناعة الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي العالمي.

وفي تقرير حول الموضوع، أفاد موقع أكسيوس، حصريا، أن بعض مستشاري ترمب خرجوا بانطباع مقلق من قمة بكين، وأعربوا عن خشيتهم من إقدام الصين على غزو تايوان خلال السنوات الخمس المقبلة، مما قد يؤدي لحرمان الشركات الأمريكية من إمدادات الرقائق الإلكترونية التي تُستخدم لتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي.

list 1 of 2قمة ترمب وشي: بكين أدارت المشهد وواشنطن اكتفت بالاستعراضlist 2 of 2موقعان لا موقع واحد.

تفاصيل جديدة عن" الإنزال الإسرائيلي" في العراقوحسب التقرير، فقد حذر أحد مستشاري ترمب من أن الولايات المتحدة ليست مستعدة اقتصاديا لمواجهة اضطراب محتمل في سلاسل توريد الرقائق الإلكترونية، التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا الأمريكية وصناعة الذكاء الاصطناعي.

وبحسب التقرير، فإن ترمب أُعجب بالحفاوة التي حظي بها خلال زيارته إلى بكين، لكنّ القلق الحقيقي، وفقا لمساعديه، يتمثل في احتمال أن تفسر بكين مواقف ترمب باعتبارها فرصة لتوسيع نفوذها على حساب تايوان.

وفي السياق ذاته، نشر جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، مقالا في صحيفة تلغراف حذر فيه من أن ترمب" يلعب لعبة خطيرة بشأن تايوان"، عبر تعامله مع مبيعات السلاح الأمريكية لها باعتبارها" ورقة تفاوض" مع الصين.

وأشار بولتون إلى أن شي جين بينغ افتتح اجتماعاته مع ترمب بالتأكيد على أن قضية تايوان هي" المسألة الأكثر حساسية" بين البلدين، محذرا من أنها قد تؤدي إلى صراع إذا لم تُعالج بالشكل الصحيح.

وبعد انتهاء القمة، صرح ترمب بأن مبيعات السلاح الأمريكية لتايوان تمثل" ورقة تفاوض ممتازة"، وهو ما اعتبره بولتون تحولا جوهريا في السياسة الأمريكية التقليدية.

ويؤكد بولتون أن" قانون العلاقات مع تايوان" الذي أقره الكونغرس عام 1979 يلزم واشنطن بتزويد الجزيرة بما تحتاجه من وسائل دفاع للحفاظ على قدرتها على حماية نفسها، معتبرا أن أي تراجع عن هذا الالتزام قد يُفسر في بكين باعتباره ضوءا أخضر لتصعيد الضغوط العسكرية والسياسية على تايوان.

كما ذكّر بولتون بما يُعرف بـ" الضمانات الست" التي قدمها الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان لتايوان عام 1982، ومنها عدم تحديد موعد لإنهاء مبيعات السلاح وعدم التفاوض مع بكين بشأن تلك المبيعات.

لكنّ ترمب، بحسب بولتون، تعامل مع تلك التفاهمات التاريخية باستخفاف عندما قال إن" الثمانينيات بعيدة جدا".

ويرى بولتون أن سياسة ترمب تتناقض مع مبدأ" السلام عبر القوة"، الذي اعتمدته الإدارات الجمهورية السابقة لردع الخصوم.

فبدلا من تعزيز الردع، قد يؤدي استخدام ملف تسليح تايوان ورقة مساومة إلى إقناع الصين بأن واشنطن لن ترد بقوة إذا فرضت بكين حصارا على الجزيرة أو صعّدت عسكريا ضدها.

وتتقاطع مخاوف بولتون مع ما أورده تقرير أكسيوس بشأن التأثير الاقتصادي الهائل لأي صراع محتمل حول تايوان.

فالجزيرة تمثل القلب النابض لصناعة أشباه الموصلات المتقدمة، وأي اضطراب فيها قد يهدد الاقتصاد العالمي وشركات التكنولوجيا الأمريكية بشكل مباشر.

كما يلفت المقالان إلى أن القلق لا يقتصر على تايوان وحدها، بل يمتد إلى حلفاء الولايات المتحدة في آسيا وأفريقيا، الذين باتوا يتساءلون عما إذا كانت واشنطن لا تزال ملتزمة بالدفاع عن شركائها التقليديين، أم أن تلك الالتزامات أصبحت مجرد أدوات تفاوضية في حسابات ترمب السياسية.

وفي حين لم يعلن ترمب رسميا أي تغيير في السياسة الأمريكية تجاه تايوان، يرى المنتقدون أن مجرد الغموض أو التلميح بإمكانية تقديم تنازلات لبكين قد يضعف الردع الأمريكي ويشجع الصين على اختبار حدود القوة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادي.

ويخلص المقالان إلى أن الأسابيع المقبلة قد تكشف المزيد عن طبيعة التفاهمات بين ترمب وشي، لكنّ القلق المتزايد داخل واشنطن يتمثل في أن أي إشارات ضعف أو مساومة بشأن تايوان قد تقود إلى أزمة دولية خطيرة تتجاوز حدود الجزيرة نفسها، وتمس مستقبل التوازن العالمي بأسره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك