الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

حارسة فرع دمياط.. ما لا تعرفه عن قناطر زفتى فى عيدها الـ 125

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

بمهابة تليق بشاهد عيان عاصر تقلبات التاريخ المصري الحديث، تقف" قناطر زفتى" (المعروفة بقناطر دهتورة) على فرع دمياط، متأهبة للاحتفال بيوبيلها الفضي الأول بعد المئة الأولى من عمرها (125 عاماً).هذه المن...

ملخص مرصد
تحتفل قناطر زفتى بفرع دمياط بعيدها الـ 125، وهي منشأة مائية تاريخية شيدت عام 1901 وافتتحت عام 1903 في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني. لعبت القناطر دوراً حيوياً في الأمن الغذائي عبر تغذية قنوات كبرى، وشهدت أحداثاً سياسية مثل إعلان جمهورية زفتى عام 1919. تحولت اليوم إلى معلم سياحي وبيئي بعد عمليات التطوير والصيانة المستمرة.
  • شيدت قناطر زفتى عام 1901 وافتتحت عام 1903 في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني
  • كانت نقطة ارتكاز استراتيجية خلال إعلان جمهورية زفتى عام 1919
  • تحولت إلى معلم سياحي وبيئي بعد عمليات التطوير والصيانة المستمرة
من: الخديوي عباس حلمي الثاني، يوسف الجندي أين: فرع دمياط، زفتى، محافظة الغربية والدقهلية

بمهابة تليق بشاهد عيان عاصر تقلبات التاريخ المصري الحديث، تقف" قناطر زفتى" (المعروفة بقناطر دهتورة) على فرع دمياط، متأهبة للاحتفال بيوبيلها الفضي الأول بعد المئة الأولى من عمرها (125 عاماً).

هذه المنشأة المائية الضخمة لم تكن مجرد أحجار صفت وهندسة صبت للتحكم في تدفق شريان الحياة، بل هي وثيقة تاريخية حية، حفرت تفاصيلها في قلب الدلتا لتشهد على تحولات كبرى مرت بها مصر، من عصر الخديوية إلى السلطنة، ومن الملكية إلى الجمهورية.

هندسة" الخديوية" وولادة شريان الدلتاتعود الجذور الأولى لهذا الأثر الحي إلى عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، حيث وضع حجر الأساس للقناطر عام 1901، واُفتتحت رسمياً في عام 1903.

جاء تشييدها لتلبية حاجة زراعية ملحة، وهي توفير المياه لأراضى الوجه البحري (الغربية، الدقهلية، والشرقية) عبر تغذية قنوات كبرى مثل" الرياح العباسي".

تميز البناء بمزيج عبقري من التصميم الإنجليزي والأيدي العاملة المصرية التي حفرت الصخر لتصنع 50 عيناً (فتحة) تحولت بمرور العقود إلى صمام أمان للأمن الغذائي المصري.

لم تكن قناطر زفتى بعيدة عن الحراك السياسي والوطني.

فخلال الحرب العالمية الأولى وعصر" السلطنة المصرية"، كانت المنطقة شاهداً على تداعيات الأحداث العالمية، وصولاً إلى المحطة الأبرز في تاريخ المدينة عام 1919، حين أعلنت زفتى استقلالها الشهير كجمهورية مستقلة بقيادة يوسف الجندي رداً على الاحتلال الإنجليزي، وكانت القناطر حينها نقطة ارتكاز استراتيجية حاسمة.

ومع تحول مصر إلى" المملكة المصرية"، خضعت القناطر لأولى عمليات التطوير الكبرى بين عامي 1951 و1952 لتوسيع فتحاتها وتدعيمها، مواكبةً لمتطلبات التوسع الزراعي.

ولم يكد ينتهي هذا التطوير حتى أشرق فجر" الجمهورية"، لتنتقل ملكية وإدارة هذا الصرح المائي إلى الدولة الوطنية الخالصة، وتستمر في أداء دورها الحيوي تحت راية العلم الجمهوري.

على مدار قرن وربع القرن، واجهت القناطر عوامل الزمن بصلابة، بفضل عمليات الصيانة والترميم المستمرة التي تقوم بها وزارة الري والموارد المائية.

ولم تعد القناطر مجرد منشأة لتنظيم المياه فحسب، بل تحولت المنطقة المحيطة بها (بحدائقها الشاسعة وأشجارها النادرة) إلى متنفس سياحي وبيئي لأهالي محافظتي الغربية والدقهلية، يروي للزائرين قصة الإرادة المصرية في ترويض النهر وصناعة التنمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك