العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

‫ خريجو الدفعة الخامسة بجامعة الدوحة لـ "الشرق": تجربتنا الجامعية مثلت نقطة انطلاق نحو الابتكار والتميز والتفوق الأكاديمي

الشرق
الشرق منذ أسبوعين
3

خريجو الدفعة الخامسة بجامعة الدوحة لـ" الشرق": تجربتنا الجامعية مثلت نقطة انطلاق نحو الابتكار والتميز والتفوق الأكاديميأشار خريجو الدفعة الخامسة بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إلى أنّ تجربتهم ال...

ملخص مرصد
أفاد خريجو الدفعة الخامسة بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بأن تجربتهم الجامعية مثلت نقطة انطلاق نحو الابتكار والتميز الأكاديمي، حيث جمعوا بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في مجالات مثل التكنولوجيا والهندسة والصحة. بحسب الخريجين، ساهمت البيئة الجامعية في دعم مهاراتهم وتطوير مشاريع بحثية تخدم المجتمع، مثل حلول ذكية لذوي الإعاقة والطاقة النظيفة. أكدوا أن التوازن بين الدراسة والأنشطة الأخرى عزز قدراتهم القيادية والمساهمة في التنمية الوطنية.
  • خريجو الجامعة طوروا مشاريع مبتكرة في الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة
  • البيئة الجامعية دعمت التوازن بين التفوق الأكاديمي والإنجازات الرياضية
  • البحث العلمي والابتكار ركيزتان لتطوير حلول مستدامة للمجتمع
من: خريجو الدفعة الخامسة بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا (محمد القصّابي، حمد المناعي، جمال عبد الرحمن، نور العضب) أين: جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، قطر

خريجو الدفعة الخامسة بجامعة الدوحة لـ" الشرق": تجربتنا الجامعية مثلت نقطة انطلاق نحو الابتكار والتميز والتفوق الأكاديميأشار خريجو الدفعة الخامسة بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إلى أنّ تجربتهم الجامعية مثّلت نقطة انطلاق نحو الابتكار والتميز، حيث استطاعوا الجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي لتقديم مشاريع وأبحاث تحمل أثرًا ملموسًا في المجتمع.

وأكدوا أنّ البيئة التعليمية في الجامعة وفّرت لهم الدعم اللازم لتنمية مهاراتهم وصقل خبراتهم، سواء في مجالات التكنولوجيا، الهندسة، الصحة أو الرياضة.

وأوضحوا أنّ الابتكار كان محورًا رئيسيًا في رحلتهم، إذ عمل بعضهم على تطوير أنظمة ذكية تخدم الرياضة والتحكيم، فيما ركّز آخرون على مشاريع تقنية ذات رسالة إنسانية مثل دعم ذوي الإعاقة السمعية عبر حلول رقمية متقدمة.

كما شدّدوا على أنّ البحث العلمي يمثل أساس التقدم، حيث ساهموا في دراسات منشورة ومشاريع بحثية مرتبطة بالطاقة النظيفة والاستدامة، مؤكدين أنّ المعرفة التطبيقية هي الطريق نحو حلول عملية تخدم الأجيال القادمة.

وبيّنوا أنّ التوازن بين الدراسة والأنشطة الأخرى كان جزءًا من نجاحهم، إذ جسّد بعضهم نموذج الطالب الرياضي الذي يحقق إنجازات دولية إلى جانب تفوقه الأكاديمي، فيما ركّز آخرون على تمكين المرأة في قطاع التكنولوجيا وإبراز دورها في بناء مستقبل أكثر شمولًا.

كما أشاروا إلى أنّ العمل الجماعي والمشاركة الطلابية عزّزا من قدراتهم القيادية، ومنحاهم فرصة للتأثير الإيجابي في بيئتهم الجامعية والمجتمعية.

وأكدوا أنّ طموحاتهم المستقبلية تتمثل في مواصلة المساهمة في تطوير تقنيات هندسية وصحية مستدامة، وتعزيز الابتكار الصناعي، ودعم التنوع في بيئات العمل، بما يواكب التحولات الرقمية ويخدم التنمية الوطنية.

وختموا بأنّ النجاح الحقيقي يكمن في تحويل الأفكار إلى مشاريع عملية، وفي القدرة على تحقيق التوازن بين الطموح الأكاديمي والرسالة الإنسانية لخدمة المجتمع.

- محمد القصّابي: الجامعة حوَّلت شغفنا بالتكنولوجيا إلى مشروع مبتكريُمثّل محمّد القصّابي، ماجستير العلوم في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، نموذجًا للطالب الطموح الذي نجح في تحويل شغفه بالتكنولوجيا والرياضة إلى مشروع مبتكر يحمل أثرًا عمليًا ملموسًا.

فخلال دراسته في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عمل الطالب على تطوير نظام ذكي يحمل اسم OPAS لتحليل التسلل والأداء، وهو مشروع يجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليل الرياضي المتقدم، ويعكس قدرة الطلبة على توظيف المعرفة الأكاديمية في ابتكار حلول تخدم قطاعات متعددة.

ويهدف النظام إلى مساعدة الحكّام في رصد حالات التسلل بدقة عالية، إلى جانب تحليل أداء اللاعبين وتقديم بيانات تساعد الفرق الرياضية على تحسين إستراتيجياتها.

وأوضح محمد أنّ هذا المشروع لا يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل يمكن أن يشكّل قاعدة لتطوير تطبيقات أخرى في مجالات تحليل البيانات واتخاذ القرار، بما يعزز من قيمة التكنولوجيا في خدمة المجتمع.

ويؤمن محمد بأن المستقبل يعتمد على الدمج بين الإبداع والتكنولوجيا، وأن الجامعة شكّلت البيئة المثالية لتنمية مهاراته البحثية والتطبيقية، من خلال توفير مختبرات حديثة ودعم أكاديمي متواصل.

وأكد أنّ مشروعه يعكس أهمية التعليم التطبيقي في إعداد الطلبة لمواجهة تحديات العالم الرقمي، ويبرز كيف يمكن للابتكار أن يتحول إلى أداة عملية تحدث فرقًا حقيقيًا.

ومن خلال هذا المشروع، يطمح محمد إلى مواصلة تطوير حلول ذكية تواكب التحول الرقمي وتسهم في صناعة مستقبل أكثر تطورًا وابتكارًا في المجال الرياضي والتقني.

وقال: " أؤمن بأن التكنولوجيا تصبح أكثر قيمة عندما تتحول إلى أداة تخدم الإنسان وتطوّر الأداء في مختلف المجالات".

- حمد المناعي: البحث العلمي الطريق نحو حلول مستدامةنجح حمد المنّاعي، خريج برنامج بكالوريوس العلوم في الهندسة الكيميائية – هندسة المعالجة، في إبراز تميّزه الأكاديمي والبحثي من خلال مشاركته في مشاريع علمية ذات أثر مستدام في مجال الهندسة الكيميائية.

وخلال دراسته، شارك ضمن فريق بحثي فاز بالمركز الثالث في مسابقة العروض الشفوية التابعة لبرنامج الخبرة البحثية لطلبة البكالوريوس، الذي ينظّمه الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وهو إنجاز يعكس قدرة الطلبة على المنافسة في المحافل العلمية.

وركّز المشروع على التقييم المستدام لدورة الحياة لسلسلة إمداد" الأمونيا الزرقاء"، وهو موضوع يرتبط بالحلول المستدامة والطاقة النظيفة، ويعكس اهتمام حمد بالقضايا البيئية والابتكار الهندسي.

وأوضح أنّ هذا المشروع لم يكن مجرد تجربة أكاديمية، بل خطوة عملية نحو تطوير حلول تسهم في تقليل الانبعاثات وتعزيز كفاءة الطاقة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الاستدامة.

كما ساهم المشروع في إنتاج أبحاث علمية نُشرت في مراجع أكاديمية مرموقة، الأمر الذي يعكس جودة العمل البحثي وأهميته على المستوى الدولي.

- أحمد الطيري: الهندسة وسيلة لتحويل الأفكار إلى حلول عمليةيعكس أحمد الطيري، بكالوريوس العلوم في الهندسة الميكانيكية، روح الابتكار الهندسي والطموح العلمي من خلال مشاركته في مشاريع تقنية تهدف إلى تطوير حلول عملية تخدم المجتمع.

وخلال دراسته في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عمل على مشروع أكاديمي مبتكر لتصميم نظام تبريد لملابس رجال الإطفاء باستخدام مولّد أنبوب الدوامة، وهو ابتكار يهدف إلى تعزيز السلامة والراحة الحرارية أثناء أداء المهام الميدانية، ويبرز كيف يمكن للهندسة أن تكون أداة لحماية الأرواح وتحسين ظروف العمل.

كما شارك أحمد ضمن فريق متعدد التخصصات في تصميم وتطوير مركبة عالية الكفاءة في استهلاك الوقود، وهو مشروع يعكس أهمية التعاون والعمل الجماعي بين الطلبة من مختلف التخصصات، ويؤكد أنّ الابتكار لا ينفصل عن الاستدامة والبحث عن حلول صديقة للبيئة.

وقد أتاح له هذا المشروع المشاركة في عدد من المسابقات الهندسية، مما ساهم في تطوير مهاراته التقنية وصقل خبراته العملية.

ويؤمن أحمد بأن الهندسة ليست مجرد تخصص أكاديمي، بل وسيلة لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات الواقعية التي تواجه المجتمعات.

وأوضح أنّ التجارب العملية والمشاريع التطبيقية التي خاضها خلال دراسته ساعدته على تعزيز قدرته على التفكير الإبداعي، وتنمية مهاراته في التحليل واتخاذ القرار، إلى جانب ترسيخ قيم الانضباط والعمل بروح الفريق.

ويطمح أحمد مستقبلًا إلى المساهمة في تطوير تقنيات هندسية مستدامة تدعم الابتكار الصناعي وتحسن جودة الحياة، مؤكداً أنّ التعليم التطبيقي هو الطريق نحو إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع عملية تخدم المجتمع وتواكب التحولات المستقبلية.

وقال: " الهندسة بالنسبة لي ليست مجرد تخصص، بل وسيلة لتحويل الأفكار إلى حلول عملية تخدم المجتمع.

- منهال خان: الدراسة دعمتنا بالمعايير الصحة المهنيةبرزت منهال خان، بكالوريوس العلوم في الصحة المهنية والسلامة والبيئة، كطالبة طموحة وفاعلة في مجال الصحة المهنية والسلامة والبيئة، حيث جمعت بين التفوق الأكاديمي والمشاركة الطلابية والإنجازات العلمية، لتقدم نموذجًا متميزًا للطالبة التي تسعى إلى خدمة المجتمع من خلال العلم والعمل.

وخلال دراستها، حققت المركز الأول في عرض الملصق العلمي ضمن المنتدى الرابع عشر للصحة المهنية والعافية في قطر للطاقة، تحت شعار “تمكين مختصي الصحة المهنية في عالم رقمي”.

ويعكس هذا الإنجاز قدرتها على الربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي في قضايا ذات أهمية وطنية ودولية.

كما شغلت منهال منصب ممثلة البرنامج وعضوة في المجلس الطلابي، ما أتاح لها المساهمة في دعم زملائها وتعزيز التواصل بين الطلبة والإدارة الأكاديمية.

وأوضحت أن هذه التجربة ساعدتها على تطوير مهارات القيادة والعمل الجماعي، ومنحتها فرصة للتأثير الإيجابي في البيئة الجامعية.

إضافة إلى ذلك، حصلت على شهادة" نيبوش"، التي تعكس اهتمامها بتطوير مهاراتها المهنية في مجالات السلامة والصحة المهنية، وتؤكد التزامها بالمعايير العالمية في هذا المجال الحيوي.

- فوزية سولنكي: البحث العلمي سبيل لتطوير الرعاية الصحيةتمكنت فوزية سولنكي، برنامج بكالوريوس العلوم في العلاج التنفسي، من الجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة المهنية في المجال الصحي، لتقدم نموذجًا للطالبة التي تسعى إلى تطوير الرعاية الصحية من خلال البحث والممارسة العملية.

وخلال دراستها في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، واصلت عملها كأخصائية علاج تنفسي مسجّلة في وحدة العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية، حيث اكتسبت خبرة عملية مباشرة في التعامل مع الحالات الحرجة، وهو ما عزز من قدراتها المهنية والبحثية في آن واحد.

وساهمت فوزية في عدد من المشاريع البحثية، من بينها مراجعة منهجية علمية، إضافة إلى مشاركتها كمؤلفة مشاركة في الدراسة المنشورة VENTIBRAIN بالتعاون مع أطباء العناية المركزة.

وتعكس هذه المشاركات التزامها بتطوير المعرفة الطبية وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى، كما تؤكد أهمية دمج البحث العلمي بالممارسة السريرية لتحقيق نتائج علاجية أفضل.

وترى فوزية أن التعليم المستمر والبحث العلمي عنصران أساسيان في تطوير القطاع الصحي، مشيرة إلى أنّ الابتكار في هذا المجال لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التعاون بين مختلف التخصصات الطبية.

وأوضحت أنّ العمل الجماعي داخل بيئة العناية المركزة منحها القدرة على فهم أعمق للتحديات السريرية، وساعدها على تطوير حلول عملية تسهم في تحسين حياة المرضى.

وتطمح فوزية إلى مواصلة مسيرتها المهنية والأكاديمية، والمساهمة في دعم الابتكار والبحث في مجالات العلاج التنفسي والرعاية الحرجة، مؤكدة أنّ الاستثمار في البحث العلمي هو الطريق نحو بناء منظومة صحية أكثر تطورًا واستدامة.

وقالت: " الرعاية الصحية المتطورة تبدأ من المعرفة، ويمنحنا البحث العلمي القدرة على تحسين حياة المرضى باستمرار.

"- محمد علي: التكنولوجيا رسالة إنسانية عالميةاستطاع محمد علي، - برنامج بكالوريوس العلوم في علم البيانات والأمن السيبراني-، أن يحوّل فكرة إنسانية إلى مشروع تقني مبتكر يحمل رسالة مجتمعية عالمية، وقال: " خلال دراستي في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، شاركت في تأسيس شركة" بي ماي سانس"، وهي منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية عبر الترجمة الفورية، والأجهزة الذكية القابلة للارتداء، والمساعدة الرقمية الذكية.

ويشغل محمد منصب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في الشركة، حيث قاد تطوير الحلول التقنية التي ساهمت في وصول المشروع إلى جمهور عالمي، ليصبح نموذجاً عملياً على كيفية توظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان.

وأوضح محمد أنّ الفكرة انطلقت من البيئة الأكاديمية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعة، حيث وجد الدعم اللازم لتحويل أفكاره إلى مشروع ناشئ يحمل إمكانيات واعدة على المستوى الدولي.

وأكد أنّ هذا المشروع يعكس أهمية التعليم التطبيقي في إعداد الطلبة ليكونوا رواداً في مجالات التكنولوجيا ذات الأثر الاجتماعي.

- جمال حيران: تجربتي الجامعية ساهمت في بناء شخصيتييجمع جمال حيران، بكالوريوس إدارة الأعمال في التسويق الرقمي، بين التميّز الأكاديمي والإنجاز الرياضي، ليقدّم نموذجًا متوازنًا لطالب استطاع النجاح داخل قاعات الدراسة وعلى مضامير المنافسات الدولية، وخلال دراسته لبرنامج بكالوريوس إدارة الأعمال في التسويق الرقمي، واصل تمثيل دولة قطر في أبرز البطولات الرياضية الإقليمية والدولية، ليبرهن أنّ التفوق لا يقتصر على مجال واحد، بل يمكن أن يمتد ليشمل جوانب متعددة من حياة الطالب.

ويُعد جمال من أبرز عدّائي المضمار في قطر، حيث حقق العديد من الإنجازات، من بينها ميدالية برونزية في دورة الألعاب الآسيوية وعدة ميداليات في بطولة آسيا لألعاب القوى.

وقد استطاع التوفيق بين التزاماته الرياضية ومتطلباته الأكاديمية، مستفيدًا من البيئة الجامعية التي تشجع على التوازن بين التعليم والصحة والرياضة، وتوفر الدعم اللازم للطلبة المتميزين في مختلف المجالات.

ويرى جمال أن تجربته الجامعية لم تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل ساهمت في بناء شخصيته وتعزيز ثقته بنفسه وتنمية روح الانضباط لديه، وهي صفات انعكست على أدائه الرياضي وأكاديميته على حد سواء.

وأوضح أنّ الجامعة وفرت له بيئة محفزة أتاحت له الجمع بين التدريب المكثف والدراسة المنتظمة، مما عزز قدرته على إدارة الوقت وتحقيق أهدافه بكفاءة.

ويطمح جمال مستقبلًا إلى مواصلة تحقيق الإنجازات الرياضية، إلى جانب تطوير مسيرته المهنية في مجال التسويق الرقمي، مستندًا إلى المعرفة والخبرات التي اكتسبها خلال رحلته الجامعية.

ويؤكد أنّ النجاح الحقيقي يكمن في القدرة على تحقيق التوازن بين الطموحات الأكاديمية والرياضية، وهو ما يسعى إلى ترسيخه كنموذج يحتذى به بين الشباب.

وقال" النجاح لا يقتصر على الإنجاز الأكاديمي أو الرياضي وحده، بل في القدرة على تحقيق التوازن بينهما بثقة وإصرار.

"- نور العضب: المرأة جزء في قيادة التحول الرقمي والابتكارتمثل نور علي العضب، بكالوريوس إدارة الأعمال في إدارة الموارد البشرية، نموذجًا للطالبة الباحثة التي تسعى إلى توظيف العلم والمعرفة لخدمة المجتمع وتعزيز دور المرأة في قطاع التكنولوجيا، حيث شاركت خلال دراستها في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، في مشروع بحثي ممول ضمن برنامج الخبرة البحثية لطلبة البكالوريوس بعنوان" نحو رؤية 2030: تعزيز تمثيل المرأة في قطاع التكنولوجيا في قطر".

وقد شكَّل هذا المشروع فرصة عملية لتسليط الضوء على أهمية مشاركة المرأة في المجالات التقنية، وربط البحث الأكاديمي بالاحتياجات الوطنية.

كما قدّمت ورقة بحثية في المؤتمر الدولي للأعمال والتكنولوجيا الرقمية في البحرين، تناولت تجارب وطموحات النساء في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطر، مسلطة الضوء على التحديات والفرص التي تواجه المرأة في هذا المجال الحيوي.

وأوضحت أنّ هذه المشاركة الدولية عززت من ثقتها بقدرتها على الإسهام في النقاشات العالمية حول قضايا التنوع والتمكين في بيئات العمل التقنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك