سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

الخلايا الجذعية.. علاج واعد للسكتة الدماغية

العربية نت
العربية نت منذ أسبوعين
4

اكتشف العلماء أن زراعة خلايا دماغية مُشتقة من الخلايا الجذعية يمكن أن تُقدم فوائد تتجاوز مجرد البقاء على قيد الحياة بعد السكتة الدماغية، بحسب ما نشره موقع SciTechDaily.فوفقاً لبحث جديد، أجرته جامعة ...

ملخص مرصد
أثبتت دراسة حديثة أن زراعة خلايا دماغية مشتقة من الخلايا الجذعية ساعدت فئراناً على التعافي من السكتات الدماغية عبر إعادة بناء الروابط الدماغية المتضررة وتحسين الحركة. بحسب الباحثين، ساهم العلاج في ترميم الأوعية الدموية وتقليل الالتهاب، مما يفتح آفاقاً جديدة لعلاج دائم للسكتات الدماغية. ولا تزال الأبحاث جارية لتطوير هذه التقنية للاستخدام البشري.
  • دراسة مشتركة بين جامعتين أظهرت نجاح زراعة خلايا جذعية في علاج السكتات الدماغية للفئران
  • العلاج أعاد بناء الروابط العصبية وتحسن الحركة عبر ترميم الأوعية الدموية
  • باحثون يرون أن هذه التقنية قد تطبق مستقبلاً على البشر بحسب تصريحاتهم
من: جامعة زيورخ وجامعة سازرن كاليفورنيا

اكتشف العلماء أن زراعة خلايا دماغية مُشتقة من الخلايا الجذعية يمكن أن تُقدم فوائد تتجاوز مجرد البقاء على قيد الحياة بعد السكتة الدماغية، بحسب ما نشره موقع SciTechDaily.

فوفقاً لبحث جديد، أجرته جامعة زيورخ وجامعة سازرن كاليفورنيا، ساعد علاج بالخلايا الجذعية الفئران على التعافي من السكتات الدماغية من خلال إعادة بناء الروابط الدماغية المتضررة وترميم الأوعية الدموية وتحسين الحركة.

وتُعزز هذه النتائج الآمال في أن تُساهم العلاجات المستقبلية يوماً ما في إصلاح أضرار السكتة الدماغية التي تُعتبر حالياً دائمة.

ولا تزال السكتة الدماغية من الأسباب الرئيسية للإعاقة طويلة الأمد في العالم، فعندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، تموت الخلايا المُفتقرة للأكسجين في غضون دقائق.

وعلى عكس الجلد أو العظام، فإن قدرة الدماغ على استبدال الأنسجة المفقودة محدودة، مما يُسبب للعديد من الناجين شللاً مدى الحياة أو مشاكل في النطق أو فقداناً للذاكرة.

أمضى العلماء سنوات في البحث عن طرق لمساعدة الدماغ على إعادة بناء نفسه.

في الدراسة الجديدة، استخدم الباحثون الخلايا السلفية العصبية، وهي خلايا في مراحلها المبكرة قادرة على التطور إلى أنواع مختلفة من أنسجة الدماغ.

تم استحداث الخلايا من الخلايا الجذعية المحفزة متعددة القدرات، وهي خلايا بشرية بالغة أُعيدت برمجتها لتصبح شبيهة بالخلايا الجذعية.

خلال البحث، زرع الفريق هذه الخلايا في أدمغة فئران بعد أسبوع من إصابتها بسكتة دماغية.

وتبين أن هذا التوقيت بالغ الأهمية.

ففي عمليات الزرع السابقة، كانت نسبة نجاحها منخفضة لأن الدماغ المصاب كان لا يزال يعاني من الالتهاب والإشارات الكيميائية السامة.

وسمح الانتظار لعدة أيام باستقرار الظروف بما يكفي لنمو الخلايا المزروعة.

وتفاجأ الباحثون بظهور خلايا عصبية جديدة وروابط مُعاد بناؤها.

على مدى خمسة أسابيع، نجت الخلايا المزروعة، وانتشرت في أنسجة الدماغ المجاورة، ونضجت في معظمها لتصبح خلايا عصبية وظيفية.

وأصبح العديد منها خلايا عصبية غاباوية، وهي خلايا دماغية مثبطة متخصصة تساعد في تنظيم النشاط العصبي، وتتناقص أعدادها بشكل كبير بعد السكتة الدماغية.

وتُعد هذه الخلايا ضرورية لموازنة إشارات الدماغ ومنع فرط الاستثارة وتنسيق الحركة.

لم تكن الخلايا العصبية المزروعة موجودة ببساطة بجانب أنسجة الدماغ المتضررة.

أشارت الأدلة إلى أن هذه الخلايا تتواصل بنشاط مع الخلايا المحيطة بها عبر أنظمة إشارات جزيئية مرتبطة بنمو الخلايا العصبية وتكوين المشابك العصبية وإصلاح الأنسجة.

وحدد الباحثون عدة مسارات رئيسية تشارك في هذا التفاعل، بما يشمل إشارات ترتبط بإعادة بناء الشبكات العصبية وتوجيه المحاور العصبية لإعادة الاتصال.

كما بدا أن علاج الخلايا الجذعية يحفز استجابة شفائية أوسع نطاقاً في جميع أنحاء الدماغ المصاب.

طورت الفئران التي تلقت عمليات الزرع عدداً أكبر بكثير من الأوعية الدموية بالقرب من موقع السكتة الدماغية، مما حسّن الدورة الدموية في الأنسجة المتضررة.

كما قلل العلاج من النشاط الالتهابي وعزز الحاجز الدموي الدماغي، وهو الغشاء الواقي الذي يمنع عادةً تسرب المواد الضارة من مجرى الدم إلى الدماغ.

ويُعد تلف هذا الحاجز عاملاً رئيسياً في التورم وتفاقم الإصابة بعد السكتة الدماغية.

ولاحظ الباحثون أيضاً زيادة في نمو الألياف العصبية حول المنطقة المتضررة.

وامتدت بعض الخلايا العصبية المزروعة إلى مناطق مرتبطة بالحركة والتحكم الحسي، مما يشير إلى أن الخلايا الجديدة ربما بدأت في الاندماج في دوائر الدماغ الموجودة.

تحسينات في الحركة والتناسق.

يقول كريستيان تاكنبرغ من معهد الطب التجديدي بجامعة زيورخ: " تُظهر النتائج أن الخلايا الجذعية العصبية تُشكل خلايا عصبية جديدة كما تُحفز أيضاً عمليات تجديد أخرى".

وصلت عدة أنواع من علاجات الخلايا الجذعية إلى مراحل التجارب السريرية الأولية على البشر لعلاج أمراض عصبية، بما يشمل مرض باركنسون، ويمكن أن تصبح السكتة الدماغية أحد الأهداف الرئيسية التالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك