يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

حرب إيران تكبد الشركات العالمية نحو 25 مليار دولار والخسائر في تزايد

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
3

واشنطن: يظهر تحليل أجرته رويترز أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران كبدت شركات في أنحاء العالم ما لا يقل عن 25 مليار دولار وهو مبلغ آخذ في التزايد.وتقدم مراجعة للبيانات التي صدرت منذ اندلاع الح...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة أجرتها رويترز أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تسببت بخسائر تقدر بـ25 مليار دولار لشركات عالمية، مع استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة وانقطاع سلاسل التوريد. وأشار التحليل إلى أن 279 شركة على الأقل واجهت تداعيات الحرب، مما دفعها لخفض الإنتاج ورفع الأسعار. وقال مسؤولون في شركات كويرلبول وبروكتر آند جامبل وتويوتا إن الأرباح تأثرت بشدة مع استمرار الأزمة.
  • خسائر الشركات العالمية بلغت 25 مليار دولار بسبب الحرب
  • ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل بسبب إغلاق مضيق هرمز
  • شركات ويرلبول وبروكتر آند جامبل حذرت من تأثير الحرب على أرباحها
من: شركات عالمية (ويرلبول، بروكتر آند جامبل، تويوتا، كونتيننتال) أين: العالم (الولايات المتحدة، أوروبا، آسيا)

واشنطن: يظهر تحليل أجرته رويترز أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران كبدت شركات في أنحاء العالم ما لا يقل عن 25 مليار دولار وهو مبلغ آخذ في التزايد.

وتقدم مراجعة للبيانات التي صدرت منذ اندلاع الحرب من شركات مدرجة في الولايات ‌المتحدة وأوروبا وآسيا، نظرة واقعية على تداعياتها، إذ تعاني الشركات من ارتفاع أسعار الطاقة، وتعطل سلاسل التوريد، وانقطاع مسارات للتجارة نتيجة لسيطرة إيران على مضيق هرمز.

وأظهر التحليل أن ما لا يقل عن 279 شركة أشارت إلى الحرب من بين أسباب دفعت لاتخاذ إجراءات للتخفيف من الأثر المالي، بما في ذلك رفع الأسعار وخفض الإنتاج.

وعلقت شركات أخرى توزيعات الأرباح النقدية أو عمليات إعادة شراء الأسهم، وسرحت بعض الموظفين وفرضت رسوما إضافية على الوقود أو طلبت مساعدات طارئة من الحكومات.

وتؤدي هذه الاضطرابات، وهي الأحدث في سلسلة من الأحداث العالمية المربكة للشركات بعد جائحة كوفيد-19 وغزو روسيا لأوكرانيا، إلى خفض التوقعات لبقية العام، مع عدم وجود أي مؤشرات تذكر على قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وقال مارك بيتزر الرئيس التنفيذي لشركة ويرلبول الأمريكية للأجهزة المنزلية للمحللين بعد أن خفضت الشركة من توقعاتها للعام بأكمله وعلقت توزيعات الأرباح النقدية “مستوى تراجع القطاع الصناعي مماثل لما شهدناه خلال الأزمة المالية العالمية بل ويفوق ما شهدناه خلال فترات أخرى من الركود”.

ويرى محللون أن القدرة على التسعير ستضعف في ظل تباطؤ النمو، وسيصبح استيعاب التكاليف الثابتة أكثر صعوبة، مما يهدد هوامش الربح في الربع الثاني وما بعده.

ومن المرجح أن تؤدي الزيادات المستمرة في الأسعار إلى إذكاء التضخم، بما يضر بثقة المستهلكين الهشة أصلا.

وأضاف بيتزر “يحجم المستهلكون عن استبدال المنتجات ويفضلون إصلاحها”.

شركة ويرلبول لتصنيع الأجهزة المنزلية ليست وحدها التي تواجه صعوبات.

فشركات أخرى، منها بروكتر آند جامبل وكاريكس وتويوتا وغيرها كلها حذرت من الوطأة المتزايدة للأمر مع دخول الأزمة شهرها الثالث.

وتسبب إبقاء إيران مضيق هرمز في حكم المغلق تقريبا إلى ارتفاع أسعار النفط إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل، أي أكثر من 50 بالمئة مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب.

وأدى هذا الإغلاق أيضا إلى ارتفاع تكاليف الشحن، وتقليص إمدادات المواد الخام، وقطع مسارات تجارة حيوية لتدفق البضائع.

وتأثرت إمدادات الأسمدة والهيليوم والألمنيوم والبولي إيثيلين وغيرها من المدخلات الرئيسية.

وأشارت 20 بالمئة من الشركات التي شملتها المراجعة، والتي تصنع كل شيء تقريبا من مستحضرات التجميل إلى الإطارات والمنظفات وحتى شركات السياحة والسفر والطيران، إلى تعرضها لأثر مالي بسبب الحرب.

وأغلب تلك الشركات مقرها في بريطانيا وأوروبا، حيث شهدت تكاليف الطاقة ارتفاعا بالفعل قبل أحدث أزمة، وما يقرب من الثلث من آسيا، مما يشير إلى اعتماد تلك المناطق الكبير على منتجات النفط والوقود من الشرق الأوسط.

نفس تأثير الرسوم الجمركية تقريبالوضع هذا الرقم في سياقه، أشارت مئات الشركات بحلول تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى تكاليف تزيد عن 35 مليار دولار نتيجة للرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2025.

وتكبدت شركات الطيران الحصة الأكبر من التكاليف الكمية المتعلقة بالحرب، والتي تقدر بنحو 15 مليار دولار، مع ارتفاع أسعار وقود الطائرات إلى مثليه تقريبا.

وتدق المزيد من الشركات من قطاعات أخرى على ناقوس الخطر في ظل استمرار الأزمة.

وحذرت شركة تويوتا اليابانية من خسارة قدرها 4.

3 مليار دولار بينما قدرت شركة بروكتر اند جامبل خسارة في الأرباح بعد خصم الضرائب بقيمة مليار دولار.

وتوقعت سلسلة مطاعم ماكدونالدز العملاقة للوجبات السريعة ‌في وقت سابق من هذا الشهر ارتفاعا في تضخم التكاليف على المدى الطويل نتيجة للاضطرابات المستمرة في سلاسل التوريد، وهو نوع من التقييمات كان حتى وقت قريب مقتصرا على مؤتمرات نتائج الشركات الصناعية.

وقال الرئيس التنفيذي كريس كيمبكزينسكي إن الارتفاع الحاد في أسعار الوقود يضر بطلب المستهلكين ذوي الدخل المنخفض، مضيفا ‌أن “ارتفاع أسعار البنزين هو المشكلة الأساسية التي نرصدها الآن”.

أعلنت نحو 40 شركة في قطاعات الصناعة والكيماويات، والمواد أنها سترفع الأسعار بسبب اعتمادها على إمدادات البتروكيماويات من الشرق الأوسط.

وقال مارك إرسيج المدير المالي لشركة نيويل براندز، في وقت سابق من هذا الشهر إن كل زيادة قدرها خمسة دولارات في أسعار النفط للبرميل تضيف حوالي خمسة ملايين دولار إلى التكاليف.

وتتوقع شركة كونتيننتال الألمانية لصناعة الإطارات خسارة لا تقل عن 100 مليون يورو (117 مليون دولار) بحلول ‌الربع الثاني بسبب ارتفاع أسعار النفط مما يزيد من تكلفة المواد الخام.

وقال رولاند ويلزباخر المدير التنفيذي لشركة كونتيننتال، في وقت سابق من هذا الشهر، إن الأمر سيستغرق من ثلاثة إلى أربعة أشهر قبل أن يؤثر على أرباح وخسائر الشركة.

وأضاف “من المرجح أن يظهر تأثيره علينا في أواخر الربع الثاني، ثم سيبلغ ذروته في النصف الثاني من العام”.

لا تأثير على الأرباح حتى الآنشهدت أرباح الشركات انتعاشا خلال الربع الأول، وهو جزء من السبب الذي جعل المؤشرات الرئيسية مثل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 تتمكن من تسجيل مستويات قياسية جديدة حتى مع ارتفاع تكاليف الطاقة وارتفاع عوائد السندات بسبب المخاوف الناجمة عن التضخم.

وتظهر بيانات فاكتست أنه منذ 31 مارس/ آذار، جرى تخفيض توقعات هامش الربح الصافي للربع الثاني بمقدار 0.

38 نقطة مئوية لشركات ستاندرد اند بورز 500 الصناعية و0.

14 نقطة مئوية لشركات السلع الاستهلاكية غير الأساسية و0.

08 نقطة مئوية للسلع الاستهلاكية الأساسية.

وقال محللو غولدمان ساكس إن الشركات الأوروبية المدرجة على المؤشر ستوكس 600 ستواجه ضغوطا على هوامش الربح بدءا من الربع الثاني، إذ سيصبح من الصعب تجاوز تأثير التكاليف الإضافية ومع انتهاء الحماية التي توفرها عمليات التحوط.

وقال جيري فاولر رئيس قطاع أسهم أوروبا في بنك يو بي إس، إن القطاعات المرتبطة بالمستهلكين، ومنها السيارات والاتصالات والمنتجات المنزلية، ستشهد تعديلات سلبية بأكثر من خمسة بالمئة خلال 12 شهرا القادمة.

وفي اليابان، خفض المحللون تقديراتهم لنمو أرباح الربع الثاني إلى النصف لتصل إلى 11.

8 بالمئة منذ نهاية شهر مارس/ آذار.

وقال رامي صرفة الرئيس التنفيذي لشركة كوردوبا أدفيزوري بارتنرز “لم يظهر التأثير الحقيقي على الأرباح بعد في نتائج معظم الشركات”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك