أدانت دول عربية عدة، الأحد، الهجوم الذي استهدف العاصمة الإماراتية أبوظبي بطائرة مسيّرة، وأسفر عن اندلاع حريق خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على السلامة الإشعاعية.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن الهجوم يمثل “تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الإمارات والقانون الدولي”، مشددة على أن أمن الإمارات ودول الخليج يعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
من جانبها، أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها الشديدة للاعتداء، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الهجمات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، ومجددة تضامنها الكامل مع دولة الإمارات ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها.
كما دانت الأردن الهجوم، واعتبرته انتهاكاً لسيادة الإمارات وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة وقوفها إلى جانب أبوظبي في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها.
وفي السياق ذاته، وصفت قطر استهداف محطة براكة النووية عبر طائرات مسيّرة بأنه “انتهاك سافر لمبادئ القانون الدولي وتهديد خطير لأمن المنطقة”، محذرة من خطورة استهداف المنشآت الحيوية والأعيان المدنية، وداعية إلى خفض التصعيد للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
بدورها، أدانت البحرين الهجوم الإرهابي، مشيدة بكفاءة الدفاعات الجوية الإماراتية وتعاملها الاحترافي مع الحادث، مؤكدة تضامنها الكامل مع الإمارات في مواجهة أي تهديدات تستهدف أراضيها أو منشآتها الحيوية.
كما أعربت الكويت عن استنكارها الشديد للهجوم، مؤكدة أن استهداف المنشآت النووية السلمية يمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي ويشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي.
وأعلنت موريتانيا تضامنها الكامل مع الإمارات، مؤكدة رفضها لأي أعمال من شأنها المساس بأمن الدولة الخليجية أو تعريض منشآتها الحيوية للخطر.
وبحسب مكتب أبوظبي الإعلامي، فإن الحريق اندلع في مولد كهربائي خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة نتيجة الاستهداف بمسيّرة، فيما أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن الحادث لم يؤثر على سلامة المحطة أو أنظمتها التشغيلية، وأن العمل مستمر بصورة طبيعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك