وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

"ثقافة الشارقة" تختتم مهرجان الشعراء المغاربة في دورته الـ7

الشارقة 24
الشارقة 24 منذ أسبوعين
3

أسدل مهرجان الشعراء المغاربة الستار على فعاليات الدورة السابعة، وسط أجواء احتفائية شهدتها مدينة تطوان" الحمامة البيضاء"، جسّدت عمق الحضور الشعري المغربي وتجدّد نبضه الإبداعي، وذلك برعاية صاحب السمو ال...

ملخص مرصد
اختتمت دائرة الثقافة في الشارقة الدورة السابعة لمهرجان الشعراء المغاربة في مدينة تطوان، بمشاركة أكثر من 50 مبدعاً من شعراء وفنانين ونقاد، برعاية الشيخ سلطان بن محمد القاسمي والملك محمد السادس. أقيم حفل الختام في المركز الثقافي 'إكليل' بحضور مسؤولين مغاربة وعرب، وشهد تتويج 18 تلميذاً في مسابقة لغوية، إضافة إلى معرض تشكيلي وندوات شعرية. وأكد المشاركون أن المهرجان عزز حضور الشعر المغربي ودعم الإبداع الشاب.
  • اختتم مهرجان الشعراء المغاربة دورته السابعة في تطوان بعد 3 أيام من الفعاليات
  • شارك 50 مبدعاً في المهرجان، وتوّج 18 تلميذاً في مسابقة لغوية محلية
  • أقيم معرض تشكيلي وندوة حول الشعرية الأندلسية ضمن فعاليات المهرجان
من: الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، الملك محمد السادس، محمد إبراهيم القصير، رشيد المصطفى، يوسف الفهري أين: مدينة تطوان، المركز الثقافي 'إكليل'، المدرسة العليا للأساتذة بمدينة مرتيل

أسدل مهرجان الشعراء المغاربة الستار على فعاليات الدورة السابعة، وسط أجواء احتفائية شهدتها مدينة تطوان" الحمامة البيضاء"، جسّدت عمق الحضور الشعري المغربي وتجدّد نبضه الإبداعي، وذلك برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والعاهل المغربي الملك محمد السادس، وتنظيم دائرة الثقافة في الشارقة، بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية على مدى ثلاثة أيام زاخرة بالحضور الجماهيري المميز.

أُقيم حفل الختام في المركز الثقافي" إكليل" في تطوان، بحضور الأستاذ محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، ورشيد المصطفى رئيس قسم التعاون بقطاع الثقافة في وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، والدكتور يوسف الفهري رئيس المدرسة العليا للأساتذة في مدينة مرتيل، ومخلص الصغير مدير دار الشعر في تطوان، وعدد كبير من الأدباء والمثقفين والطلاب الجامعيين.

شارك في المهرجان أكثر من 50 مبدعاً من شعراء وشاعرات ومثقفين وفنانين ونقاد، وسط حضور شعري لافت جسّد اهتماماً بالكلمة ومبدعيها، فيما توّجت الدورة السابعة من ورشة الكتابة الشعرية التي نظمتها دار الشعر في تطوان، بالتعاون مع كلية اللغة العربية في المدرسة العليا للأساتذة بمدينة مرتيل أكثر من 80 طالباً وطالبة.

كما شهدت الدورة الحالية من المهرجان تتويج 18 تلميذاً وتلميذة في" المسابقة الإقليمية لرواد اللغة العربية"، التي نظّمتها دار الشعر في تطوان مع مجموعة مؤسسات تعليمية من التعليمين الثانوي والإعدادي.

شهد المهرجان في يومه الثاني ندوة بعنوان" الشعرية الأندلسية.

مرجعا وأفقا"، أقيمت في المدرسة العليا للأساتذة في مدينة مرتيل الساحلية، وتحدث فيها: د.

نجيب الجباري، ود.

فاطمة طحطح"، فيما قام د.

يوسف الفهري بتقديمها.

ركّزت الندوة على ملامح التجربة الشعرية الأندلسية بوصفها أحد أهم المرجعيات الجمالية في الشعر العربي والإسلامي، لما تحمله من خصوصية فنية وتاريخية أسهمت في تشكيل ذائقة شعرية متفردة.

وفي مداخلتها، رأت د.

فاطمة أن الشعرية الأندلسية تتمحور في جوهرها حول الفقدان، بما تحمله من دلالات الحنين والاغتراب، مؤكدة أن هذا الإحساس العميق بالغياب شكّل بنية دلالية متكررة في كثير من النصوص الأندلسية، ومنحها طابعاً إنسانياً متفرداً.

وقدّم د.

نجيب الجباري قراءة للنصوص الشعرية الأندلسية من خلال استحضار نماذج متعددة، مبرزاً تنوع بنياتها الجمالية وثراء صورها الفنية، وما تتسم به من انفتاح على الطبيعة والذات، إضافة إلى قدرتها على إنتاج مستويات متعددة من الدلالة والتأويل، الأمر الذي يجعلها نصوصاً حية قابلة لإعادة القراءة في سياقات نقدية معاصرة.

وتلا الندوة، جلسة شعرية شارك فيها مجموعة من الشعراء قدّموا قصائد تنوّعت مضامينها بين الوجداني والوطني والإنساني، وشهدت مشاركة: عبداللطيف الوراري، ويوسف الركيبي، وعمر بنلحسن، وخديجة أمجوض، ومحمد أمين فضيل، وقدمت لها فاطمة الزهراء بنيس.

إن الهوى إن تلج للمرء حرّته تلبث به لا تفارق قلبه أبدالله درك يا من لم تنله هوى ولا اعتراه غرام إثره وجداها إن غزل إلّا تقبّله منّا فقد تخذت من قلبنا بلدايضيع الحلم حين أرى عيونا تراني خائفا من كل آتيوينهار الزمان عليّ أمضي أفتش في ركام الذكرياتوفي نهاية اللقاء، سلّم محمد القصير الطلبة الملتحقين بورشات شعر دار الشعر في تطوان، شهادات تقديرية تشجيعا لجهودهم الإبداعية والعلمية في الورشات.

تواصلت فعاليات اليوم الثاني من المهرجان، حيث شهد المركز الثقافي" إكليل" في تطوان افتتاح معرض تشكيلي بعنوان" لوحات شعرية"، شارك فيه نخبة من الفنانين التشكيليين المغاربة، مقدّمين أعمالاً اتسمت بطابع بصري لافت عكس عمق تجاربهم الفنية وتنوع أساليبهم التعبيرية.

وتجوّل محمد القصير ورشيد المصطفى والحضور بين أروقة المعرض، متوقفين عند أبرز الأعمال المعروضة، ومطلعين على تفاصيلها الفنية وما تحمله من رؤى تشكيلية متنوعة، وقام الفنانون خلال المعرض بشرح مضامين أعمالهم وتقنياتهم أمام الحضور، موضحين الخلفيات الجمالية والفكرية التي استلهموا منها لوحاتهم.

وفي أمسيتي اليوم الثاني، شارك الشعراء: عزيز ازغاي، وأم الفضل ماء العينين، وعبدالله صديق، وحمزة ابن محمد الفتوح، وجمال أماش، وجميلة شكير، وجمال نجيب، فيما قام نجيب خداري بإدارتها.

بعيدا كنت أو إن كنت دانِ مكانك حيث تشعر بي، مكانيولا تسأل عن الأوقات إني أعدّ خطاك إذ تمشي زمانيفريد مفرد فرد بقلبي وأول ما له في العدّ ثانِفي اليوم الختامي، تواصلت القراءات الشعرية، حيث أقيمت جلسة شعرية في المركز الثقافي عبدالخالق الطريس، بمشاركة: فاطمة الزهراء بنيس، وفاطمة فركال، وفاطمة الزهراء، وقدمت لها الشاعرة فاطمة فيزازي.

في لفتة إنسانية، تواصل دار الشعر في تطوان اهتمامها بالشعراء المكفوفين، حيث احتفت في محطتها الحالية بتقديم ديوان" من وحي البصيرة"، تتويجاً لورشات الكتابة الشعرية التي احتضنتها لتلاميذ معهد طه حسين الجهوي للمكفوفين.

ويأتي هذا الإصدار ثمرةً لتجربة إبداعية جماعية، أبان خلالها المشاركون عن حس شعري عالٍ وقدرة على تحويل التجربة البصرية إلى صور لغوية نابضة بالخيال والإحساس، في نصوص تعكس طاقة تعبيرية لافتة ورؤية داخلية تتجاوز الحدود نحو فضاء الإبداع.

كما أقيمت أمسية في اليوم نفسه، وشارك فيها الشعراء: قيس بن يحيى، ومليكة بو طالب، ومحمد علوط، وحمزة العمري، وعزيز امحجور، مع عرض أدائي للشاعر بو عزة الصنعاوي.

أكد شعراء مشاركون في مهرجان تطوان للشعراء المغاربة أن المهرجان بات علامة فارقة في المشهد الثقافي المغربي، ومنصة تحتفي بالقصيدة المغربية وتفتح فضاءات للحوار والتلاقي بين المبدعين.

وأشاروا إلى أن دار الشعر في تطوان، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عززت حضور الشعر في الحياة الثقافية، وأسهمت في دعم التجارب الإبداعية الشابة، إلى جانب ترسيخ جسور التواصل الثقافي بين المغرب والعالم العربي.

وفي هذا السياق، قال الشاعر حمزة ابن: " راكم المهرجان، بفضل رعاية الشارقة، سنوات من الخبرة والعطاء كرّس بها نفسه موعدا غنيا يجمع تجارب الشعر المغربي من كل المشارب واللغات الوطنية والحية، ويصل بين أجيال مختلفة تجد فيه فرصة للتفاعل، أما تطوان فهي مدرسة في الشعر المغربي تميزت بانفتاحها على الشعرية العالمية إبداعا وترجمة من خلال روادها الكبار، وباحتضانها لهذا المهرجان أصبحت علامة فارقة في مشهدنا الشعري المغربي".

وقال الشاعر جمال أماش: " رسّخ المهرجان حضوره بوصفه موعداً ثقافياً يجمع الأصوات الشعرية المغربية بمختلف تجاربها وتوجهاتها، وتميّز المهرجان بمشاركة شعراء وشاعرات من مختلف مناطق وجهات المغرب في مشهد عكس تنوع القصيدة المغربية وغناها اللغوي والجمالي، من خلال تعدد الأصوات والأساليب واللهجات والرؤى الشعرية".

وأضاف: " يأتي هذا التنوع في إطار الرؤية الثقافية التي تنتهجها دار الشعر في تطوان، والقائمة على الانفتاح على مختلف التعبيرات الشعرية المغربية، وإتاحة المجال أمام تجارب تنتمي إلى أجيال متعددة، بما يعزز الحوار الثقافي ويكرّس حضور الشعر في الفضاء العام، كما انطلقت فعاليات المهرجان بلحظة مؤثرة، جسّدت روح الاحتفاء بالشعر والكلمة، وأكدت المكانة التي بات يحجزها هذا الموعد الثقافي في المشهد الإبداعي المغربي والعربي".

وحول مشاركته، قال الشاعر يوسف الركيبي: " مشاركتي في مهرجان الشعراء المغاربة بتطوان تجربة مميزة لها طعمها الخاص، زادتني قربًا من جمال الكلمة وروح الإبداع.

وتظل دار الشعر بتطوان فضاءً ثقافيًا يبث الحب والشغف بالحرف في نفوس الشعراء والكتاب والمثقفين.

كما أتقدم بخالص الشكر لدائرة الثقافة بالشارقة على دعمها المتواصل للإبداع.

وهنيئًا لنا بهذا الحدث الثقافي الجميل، وبتنظيم دار الشعر وكل فريق العمل، فالشكر لهم جميعًا على هذا العطاء الذي يليق بمكانة الشعر والثقافة".

ويرى الشاعر عمر بنلحسن أن مهرجان الشعراء المغاربة بتطوان يمثل جسرا إبداعيا راق، وإضافة نوعية للمشهد الشعري المغربي، مضيفا" ففيه وعبره تتلاقى أجيال من فرسان الشعر المغربي بمختلف تلاوينه".

وأضاف: " لعل انعقاد هذا المهرجان في دورته السابعة، التي تصادف مرور عشر سنوات على تأسيس دار الشعر بتطوان، يؤكد الدور الطليعي الذي باتت تلعبه الحمامة البيضاء، في ترسيخ عُرى التعاون الثقافي والفكري بين وزارة الشباب و الثقافة والتواصل بالمملكة المغربية، ودائرة الثقافة بحكومة الشارقة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك