الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط
عامة

من رصيد الهاتف إلى الصواريخ.. كيف يستنزف الحوثي أموال اليمنيين؟

سما عدن الإخبارية
سما عدن الإخبارية منذ أسبوعين
3

في مشهد يكشف حجم الاستنزاف الذي يعيشه اليمنيون في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، لم تعد أدوات الجباية تقتصر على الضرائب والرسوم التقليدية، بل امتدت إلى تفاصيل الحياة اليومية، وصولاً إلى رصيد الهاتف المحمو...

ملخص مرصد
كشفت تقارير عن توسع مليشيا الحوثي في استنزاف أموال اليمنيين عبر جباية مالية متنوعة، بدءاً من رصيد الهاتف المحمول وصولاً إلى الضرائب والرسوم في الأسواق، تحت مبررات تمويل المجهود الحربي. وتقدر هذه الجبايات بنصف تريليون ريال سنوياً، ما يزيد من معاناة السكان الذين يعانون تدهوراً اقتصادياً حاداً. وتستخدم الجماعة منظومة مالية متشعبة تعتمد على رسائل مالية للمشتركين وشركات الاتصالات.
  • الحوثيون يستنزفون أموال اليمنيين عبر جباية من رصيد الهاتف والضرائب والرسوم
  • تقدر الجبايات بنصف تريليون ريال سنوياً لتمويل المجهود الحربي
  • السكان يعانون تدهوراً اقتصادياً حاداً وارتفاعاً في الأسعار
من: مليشيا الحوثي أين: شمال اليمن

في مشهد يكشف حجم الاستنزاف الذي يعيشه اليمنيون في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، لم تعد أدوات الجباية تقتصر على الضرائب والرسوم التقليدية، بل امتدت إلى تفاصيل الحياة اليومية، وصولاً إلى رصيد الهاتف المحمول، في إطار منظومة مالية متشعبة تُستخدم لتمويل المجهود الحربي للجماعة.

وتكشف معطيات حديثة عن أن شركات الاتصالات في شمال اليمن باتت واحدة من أهم القنوات التي تعتمد عليها مليشيا الحوثي في جمع الأموال، عبر رسائل ومطالبات مالية متكررة تصل إلى المشتركين، تحت مسميات مرتبطة بدعم “القوة الصاروخية” و”الطيران المسيّر”، وبمبالغ قد تبدو صغيرة في ظاهرها، لكنها تتحول إلى مورد ضخم عند جمعها من ملايين المستخدمين.

وفي الوقت الذي يعاني فيه السكان من تدهور اقتصادي حاد وتوقف الرواتب وارتفاع الأسعار في مناطق الحوثي، يجد كثير من اليمنيين أنفسهم أمام اقتطاعات جديدة تضاف إلى أعباء المعيشة، ما يجعل كل ريال يُطلب منهم جزءاً من معركة لا يشاركون في قرارها ولا يملكون خيار الخروج من تبعاتها.

نصف تريليون ريال سنويًا.

تقرير يفضح أرباح الحوثيين الخفية من قطاع الاتصالاتوتتجاوز هذه الجبايات قطاع الاتصالات إلى الأسواق والمتاجر والمحال التجارية، حيث يشتكي أصحاب الأعمال من موجات متكررة من الرسوم والمساهمات المالية تحت عناوين متعددة، من بينها الزكاة والضرائب ورسوم النظافة والتراخيص، إلى جانب حملات الدعم للجبهات ومناسبات التعبئة السياسية.

وتشير تقديرات وتحليلات سابقة إلى أن هذه الآلية ليست مجرد تحصيل عابر، بل جزء من نظام اقتصادي متكامل يهدف إلى تعزيز الموارد خارج الأطر الرسمية، في وقت تتآكل فيه القدرة الشرائية للمواطنين وتتصاعد فيه الضغوط المعيشية بصورة غير مسبوقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك