بعد تغيير الاسم العلمي لـ" متلازمة تكيس المبايض" (PCOS) إلى" متلازمة المبيض الأيضي متعدد الغدد الصماء" (PMOS)، حذر خبراء طبّيون من أن الجهل بطبيعة الأعراض المبكرة للمرض يتسبب في إرجاء تشخيصه لسنوات، لا سيما وأن علاماته تبدأ في الظهور عادة خلال أواخر سن المراهقة أو أوائل العشرينيات.
وفي هذا الصدد، حددت الدكتورة لوسي هوبر، الخبيرة في الطب الهرموني لصحيفة" الإندبندنت" البريطانية، 4 علامات تحذيرية مبكرة غالباً ما يتم تجاهلها أو خلطها بالتغيرات الطبيعية لمرحلة المراهقة، وهي:الدورة الشهرية غير المنتظمةيُعد تكرار طول الدورة لأقل من 21 يوماً أو لأكثر من 45 يوماً بشكل نمطي متكرر -بعد مرور عامين على بلوغ الفتاة- مؤشراً قوياً على خلل وظائف المبيض يستدعي الفحص.
يُصنف كأحد أبرز ارتدادات ارتفاع هرمون التستوستيرون، حيث تنصح" هوبر" بإجراء الفحوصات الهرمونية فوراً بدلاً من استهلاك المضادات الحيوية والكريمات الموضعية دون جدوى.
تحديداً في مناطق غير مألوفة لدى النساء مثل الوجه، والصدر، والظهر، والردفين، نتيجة اختلال مستويات الأندروجين في الجسم.
وتعرف طبياً باسم" الشواك الأسود"، حيث يتغير لون وملمس الجلد في الثنايا مثل منطقة الإبطين، وتُعد هذه الظاهرة علامة سريرية مبكرة على مقاومة الأنسولين المرتبطة بالمتلازمة.
وشددت التقارير الطبية على أهمية الوعي بهذه العلامات الحيوية، مؤكدة أن تشخيص المتلازمة يعتمد رسمياً على تحقق ميزتين على الأقل من المؤشرات السابقة عبر الفحص السريري والموجات فوق الصوتية، لضمان التدخل العلاجي المبكر ومنع المضاعفات الأيضية المستقبليّة.
وكالات اضافة اعلانلم يعد مجرد مشكلة نسائية.
الطب يغير اسم" متلازمة تكيس المبايض".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك