قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

بعد نفي بونابرت.. خسرت فرنسا جزءاً من أراضيها

قناه الحدث
قناه الحدث منذ أسبوعين
4

في عام 1799، أنهى نابليون بونابرت سنوات الثورة الفرنسية، عقب اجتياحه البرلمان وحصوله على مقاليد الحكم، ضمن ما عرف بـ" حكومة القناصل". ثم بعد بضع سنوات، لم يتردد في تنصيب نفسه إمبراطوراً على فرنسا بحضو...

ملخص مرصد
في 30 مارس 1814، استسلمت باريس لقوات التحالف السادس بعد هزائم عسكرية، مما أدى لاحتلالها يوم 31 مارس. تنازل نابليون بونابرت عن العرش في 6 أبريل 1814 ونفي إلى جزيرة ألبا، بينما وقعت فرنسا معاهدة باريس في 30 مايو 1814، حيث خسرت أراضيها النابليونية وعاد حدودها لعام 1792 (بحسب المعاهدة).
  • تنازل بونابرت عن العرش في 6 أبريل 1814 ونفي إلى جزيرة ألبا
  • وقعت فرنسا معاهدة باريس في 30 مايو 1814 وخسرت أراضيها النابليونية
  • استعادت فرنسا مستعمرتها بغوادلوب وسلمتها للسويد مقابل 24 مليون فرنك
من: نابليون بونابرت، شارل موريس دي تاليران، أوغست دي مارمونت، قوات التحالف السادس أين: فرنسا، باريس، جزيرة ألبا، جزيرة سانت هيلينا

في عام 1799، أنهى نابليون بونابرت سنوات الثورة الفرنسية، عقب اجتياحه البرلمان وحصوله على مقاليد الحكم، ضمن ما عرف بـ" حكومة القناصل".

ثم بعد بضع سنوات، لم يتردد في تنصيب نفسه إمبراطوراً على فرنسا بحضور البابا الذي أجبر على مباركة هذا التنصيب.

وخلال سنوات حكمه، عاشت القارة الأوروبية على وقع ما عرف بـ" الحروب النابليونية"، حيث اتجه لتوسيع حدود فرنسا والسيطرة على مزيد من المناطق الأوروبية.

فيما عرفت هذه الحروب نهايتها عقب معركة واترلو (Waterloo) التي أسفرت عن تنازل بونابرت، للمرة الثانية، عن العرش وخسارة فرنسا جزءاً من أراضيها.

إلى ذلك، ناقشت فرنسا أواخر تلك الحروب معاهدة سلام تضمن لها حدودها ما بعد بونابرت.

وقد تكفل حينها وزير الخارجية شارل موريس دي تاليران (Charles-Maurice de Talleyrand) بمهمة مناقشة هذه المعاهدة.

عقب الهزيمة في روسيا والتراجع الكبير خلال الفترة التالية والهزيمة القاسية بمعركة لايبزيغ (Leipzig) عام 1813، اضطر الفرنسيون للتراجع من أجل الدفاع عن حدودهم أمام قوات التحالف السادس، الذي ضم عدداً من الدول الأوروبية مثل النمسا وبريطانيا وروسيا وبروسيا.

وأثناء معركة باريس، تيقن المارشال الفرنسي أوغست دي مارمونت (Auguste de Marmont) من استحالة تفوق الفرنسيين على قوات التحالف بسبب تأخر بلاده من حيث عدد الجنود.

ويوم 30 مارس (آذار) 1814، فضلت باريس الاستسلام لقوات التحالف لتجنب عملية تدميرها بالكامل.

ما دفع قوات التحالف إلى دخول العاصمة باريس في اليوم التالي واحتلالها بالكامل.

بالتزامن، تخلى مجلس الشيوخ الفرنسي عن بونابرت الذي اضطر لإعلان تنازله عن العرش يوم 6 أبريل (نيسان) 1814 قبل أن ينفى فيما بعد نحو جزيرة ألبا (Elba).

يوم 9 مايو (أيار) 1814، انطلقت مفاوضات السلام بين فرنسا وكل من بريطانيا وروسيا وبروسيا والنمسا.

وبهذه المحادثات، دافع الوزير شارل موريس دي تاليران عن مصالح فرنسا واتجه للحفاظ على بعض مكتسباتها عقب رحيل بونابرت.

وبحلول يوم 30 من الشهر نفسه، وقع الفرنسيون ما عرف بمعاهدة باريس، حيث عادت بموجبها فرنسا لحدود العام 1792 وخسرت العديد من الأراضي التي هيمنت عليها في الفترة النابليونية.

من جهة ثانية، استعادت فرنسا السيطرة على مستعمرتها بغوادلوب التي كانت قد انتزعتها بريطانيا خلال الحرب وسلمتها للسويد.

وكتعويض، قبلت فرنسا بدفع مبلغ 24 مليون فرنك للسويديين.

في حين احتفظت بريطانيا بمستعمرات فرنسية سابقة مثل السيشل وموريشيوس وسانت لوسيا وتوباغو كما ظلت مالطا أيضاً قابعة تحت النفوذ البريطاني.

وضمن بنودها، اعترفت هذه المعاهدة بعودة عائلة بوربون (Bourbon) لحكم فرنسا حيث نال لويس الثامن عشر لقب ملك البلاد.

كما نصت المعاهدة على إنهاء العبودية في فرنسا والتحضير لمؤتمر أوروبي لخلق سلام دائم بالقارة.

غير أن هذه المعاهدة لم تصمد طويلاً.

فخلال عام 1815، عاد بونابرت مجدداً ليستعيد عرشه ضمن فترة المئة يوم.

وعلى إثر ذلك، شهدت أوروبا تشكل تحالف جديد موجه ضد فرنسا أسفر، عقب معركة واترلو، عن رحيل بونابرت نهائياً ونفيه نحو جزيرة سانت هيلينا.

بينما فرض الأوروبيون لاحقاً معاهدة ثانية أكثر قسوة على فرنسا، حيث أعيدت الأخيرة لحدود العام 1790 وأجبرت على دفع مئات ملايين الفرنكات كتعويضات للدول المنتصرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك