قال المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، إن علاقات الشعب الليبي والمصري تتجاوز المفهوم التقليدي للعلاقات بين الدول والشعوب فالشعبان يتجاوزان الجغرافيا والحدود والقيود إلى علاقة الأخ بالأخ والجار بالجار وعلاقة الدم بالدم وعلاقة النسب والمصاهرة فعلى امتداد خريطة القطر الشقيق مصر من شرقها إلى غربها إلى جنوبها تمتد القبائل بلهجتها وعاداتها وتقاليدها والعكس كذلك لتشكل فسيفساء متنوعة لشعبين لا يمكن الفصل بينهما مهما حدث.
جاء ذلك في كلمة له في الجلسة العامة لمجلس النواب المصري.
ووجه عقيلة عظيم شكره وتقديره لمجلس الشعب المصري على الدعوة الكريمة التي تعكس عمق الروابط التاريخية وصلابة العلاقة الأخوية وصدق الإرادة المشتركة في التواصل والارتقاء بمستوى التنسيق والتعاون بين بلدينا على مختلف المستوياتوأكد رئيس مجلس النواب الليبي أن مصر تحتل مركزا ثقافيا متميزا لوجود الأزهر بها وتوسط موقعها وكرم الضيافة عند أهلها فصارت تعج بقوافل المهاجرين وطلاب العلم واللاجئين السياسيين والعابرين إلى مواسم الحج والسائحين في الأرض أو الباحثين عن الرزق فكان كل من تضيق به سبل العيش في بلده لأي سبب كان يوجه وجهه شطر مصر ليجد الرحابة والاطمئنان حتى صارت كما قال شوقي": بدلا يرحل الأنام إليه.
ويحج الطلاب والحكماء" ويقول في حضارة مصر مشت بمنارهم في الأرض روما.
ومن أنوارهم قبست أثينا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك