حصدت الطالبة المصرية سلمى أشرف المركز الثاني عالمياً في مجال الروبوتات والآلات الذكية بمعرض" ISEF 2026".
أقيم المعرض في الولايات المتحدة الأميركية بين 10 و15 مايو (أيار) 2026.
وتعد ابنة محافظة الغربية نموذجاً ملهماً للشباب المصري في الابتكار التكنولوجي وتقديم حلول حقيقية لتحديات المستقبل.
نالت الطالبة بالصف الثاني الثانوي سلمى أشرف (15 عاماً) إعجاب لجنة التحكيم بمشروعها" FlexiGripper".
المشروع يدمج الروبوت الذكي بين القوة والمرونة لحل تحديات الروبوتات اللينة.
استوحت المبتكرة التصميم من فقرات الأسماك ومفاصل الإنسان لتطوير قابض آلي يحمل الأوزان الثقيلة ويتعامل مع الأجسام الحساسة.
يخدم هذا الابتكار مجالات الطب، والصناعة، والأغذية، والأتمتة الدقيقة.
وكشف والد الطالبة أشرف سليمان، لـ" العربية.
نت" و" الحدث.
نت" عن بدايات كريمته، حيث انطلقت سلمى في المرحلة الإعدادية بشغف لتعلم اللغة الإنكليزية، ومكنها إتقان اللغة من الاطلاع على المصادر العلمية العالمية واحتراف البرمجة والتقنيات الحديثة.
وتابع: حددت سلمى ملامح مستقبلها مبكراً بالتركيز على صناعة الأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي.
طلبت المبتكرة توفير أدوات تقنية بسيطة لتعلم الأساسيات.
بدأت بعدها مسيرة طويلة من البحث والتجارب العملية.
وأردف: اعتمدت الطالبة المصرية على التعليم الذاتي عبر الإنترنت.
تابعت دروساً ودورات متخصصة لساعات طويلة.
نفذت مشروعات منزلية تطورت تدريجياً إلى تصميمات احترافية معقدة.
وأوضح والدها أن سلمى حققت إنجازات مرحلية عززت ثقتها بنفسها.
التحقت ببرامج متقدمة في البرمجة والذكاء الاصطناعي.
فازت لاحقاً بمسابقة علمية محلية على مستوى الجمهورية.
شكل الفوز المحلي نقطة تحول في مشوارها العلمي.
درست متطلبات معرض" ISEF 2026" بجدية.
طورت فكرة" FlexiGripper" بعد بحث وتجارب مكثفة للوصول إلى نموذج مبتكر وقابل للتطبيق.
وأكد أن ابنته المبتكرة واجهت تحديات تقنية وصعوبات خلال التنفيذ.
تكررت المحاولات للوصول إلى التصميم الأمثل رغم الإخفاقات الأولية.
نجحت في تطوير الروبوت بتكلفة منخفضة مقارنة بالأنظمة العالمية المنافسة.
وأوضح والد الطالبة أن سلمى اجتازت مراحل التصفيات المؤهلة للمسابقة العالمية عبر وزارة التربية والتعليم.
بدأت المنافسة من مستوى المركز ثم المحافظة وصولاً إلى الجمهورية.
تأهلت أخيراً لتمثيل مصر في المحفل الدولي بالولايات المتحدة الأميركية.
واعتبر والد الطالبة فوز كريمته بالمركز الثاني عالمياً فخراً لكل المصريين.
يبرهن المشروع على قدرة الشباب على الابتكار في المحافل العلمية الكبرى.
ويعكس الإنجاز كفاءة العقول المصرية في مواكبة التطور التكنولوجي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك