العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

معركة الوعي يخوضها أسطولا الصمود والحرية.. لهذا واجهتهما إسرائيل في المياه الدولية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

لم ينتظر الاحتلال الإسرائيلي اقتراب السفن من مياهه الإقليمية، بل نصب كمينه في عرض البحر على بعد نحو 350 ميلا بحريا من قطاع غزة، قبالة السواحل القبرصية.هناك، بدأت الزوارق الحربية الإسرائيلية بمحاصرة ...

ملخص مرصد
تصدت إسرائيل بأسطولها الحربي لسفينتين تابعتين لأسطولي الصمود والحرية في المياه الدولية على بعد 350 ميلاً من غزة، فحوصرت سفن الأسطول المدني وقسرت على التوجه إلى ميناء أسدود. وقال باحثون إن العملية تمثل قرصنة في عرض البحر بهدف خنق الوعي العالمي بقضية غزة، في ظل محاولات إسرائيلية مستمرة لتسويق روايتها عن حرب الإبادة. وأكد ناشطون استمرارهم في الإبحار نحو غزة رغم محاولات الترهيب الإسرائيلية.
  • إسرائيل تصدت لسفينتين مدنيتين على بعد 350 ميلاً من غزة في المياه الدولية
  • عملية الاستيلاء وصفت بأنها قرصنة وتستغرق ساعات وفق وسائل إعلام إسرائيلية
  • ناشطون وصفوا محاولات الترهيب الإسرائيلية بأنها محاولة لإرهابهم دون توقفهم عن الإبحار
من: إسرائيل، أسطول الصمود العالمي، أسطول الحرية، بنيامين نتنياهو، وليد حباس، إيهاب لطيف أين: المياه الدولية قبالة السواحل القبرصية، ميناء أسدود

لم ينتظر الاحتلال الإسرائيلي اقتراب السفن من مياهه الإقليمية، بل نصب كمينه في عرض البحر على بعد نحو 350 ميلا بحريا من قطاع غزة، قبالة السواحل القبرصية.

هناك، بدأت الزوارق الحربية الإسرائيلية بمحاصرة بعض سفن أسطول الصمود العالمي التي تنسق مع سفن أخرى قادمة من أوروبا تحت لواء أسطول الحرية، في عملية استيلاء وصفها الباحث في الشأن الإسرائيلي وليد حباس بأنها" معقدة وطويلة"، موضحا أنها قرصنة تتم في المياه الدولية، حيث تم تحويل مسار السفن قسرا من وجهتها الإنسانية في غزة إلى ميناء أسدود العسكري.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد جرى اعتقال 100 مشارك في الأسطول القادم من تركيا، ومن المتوقع أن تستغرق عملية السيطرة على جميع سفن الأسطول ساعات عدة، وقد تستمر حتى يوم غد، وذلك نظرا للتباعد بين قوارب الأسطول.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعقد الآن تقييما مع قادة المؤسسة الأمنية بشأن الأسطول.

ولم تكن القوة المهاجمة مجرد دوريات روتينية، بل أسندت هيئة الأركان الإسرائيلية المهمة لوحدة" شايتيت 13" -وهي نخبة الكوماندوز البحري عالية التدريب- لمواجهة 500 ناشط مدني لا يملكون سوى إرادتهم السياسية، وفق ما أوردته الخريطة التفاعلية على الجزيرة التي قدمتها سلام خضر.

وطالب منظمو أسطول الصمود في بيان بتأمين ممر آمن لمهمتنا الإنسانية القانونية والسلمية.

ومن قلب المواجهة، وتحديدا من على متن السفينة" تضامن"، تحدث الناشط إيهاب لطيف العضو المساهم في أسطول الحرية، عن اللحظات العصيبة التي عاشها الناشطون أثناء اقتراب الزوارق الحربية الإسرائيلية.

ووصف لطيف المشهد قائلا: " السفن الحربية الإسرائيلية اقتربت منا ودارت حولنا دورتين، مسببة أمواجا عاتية في محاولة لإرهابنا، لكننا مستمرون في الإبحار بأقصى سرعتنا نحو غزة".

ومن واقع خبرته التي تمتد لـ 15 عاما في محاولات كسر الحصار، يشدد لطيف على أن القيمة الحقيقية للرحلة تكمن في قدرة 45 جنسية مختلفة على الالتحام في مصير واحد لتعرية الحصار وإعادة قضية غزة إلى واجهة الوعي العالمي، مؤكدا أن سفنا أخرى لا تزال تبحر من أوروبا تحت لواء أسطول الحرية، بتنسيق دقيق مع أسطول الصمود لضمان استمرار الزخم.

ويطرح المستوى العالي من الاعتراض تساؤلا جوهريا: لماذا تخشى ترسانة عسكرية مدججة أسطولا مدنيا إنسانيا؟ لكن الباحث المختص في الشأن الإسرائيلي يجيب بأنها محاولة لتحقيق أي نصر في حرب الوعي، فإسرائيل التي تحاول منذ عامين ونصف تسويق رواية خاصة عن حرب الإبادة في غزة، تخشى أن تكسر هذه الأساطيل عزلة القطاع وتكشف زيف الادعاءات الإسرائيلية أمام شعوب العالم التي ينتمي إليها هؤلاء الناشطون.

كما لفت حباس إلى البعد السياسي للحدث، مشيرا إلى أن إسرائيل لا تخشى السفن كقوة عسكرية، بل تخشى انكسار مخططها الرامي لـ" شرعنة" الحصار.

فمنذ تأسيس مجلس السلام المكلف بإدارة غزة تبعا لاتفاقية البنود العشرين التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحاول تل أبيب نقل مسؤولية حصار غزة من إطارها العسكري المباشر إلى إطار دولي تشارك فيه مؤسسات ورأسماليون، بهدف الهروب من ملاحقات حرب الإبادة.

واعتبر حباس أن وصول أسطول مدني يضم جنسيات دولية للقيام بعمل إنساني يعني نسف هذه الادعاءات، فهو يثبت أن الحصار لا يزال" فعلا احتلاليا" يرفضه الضمير العالمي الشعبي.

لذا، فإن اعتراض السفن على بعد 350 ميلا هو محاولة إسرائيلية لـ" خنق الصوت" بعيدا عن الكاميرات وشواطئ غزة، وتجنب تحول الأسطول إلى اعتصام بحري يفرض واقعا إنسانيا جديدا لا تستطيع إسرائيل السيطرة عليه قانونيا أو سياسيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك