شهدت إسطنبول يوم السبت 17 أيار/مايو 2026 فعالية ثقافية وفنية وتراثية بعنوان" يوم فلسطين"، نظّمها بيت فلسطين للثقافة بالتعاون مع وقف معارف التعليمي ومبادرة مسك، وذلك في مقر وقف معارف بمنطقة بيليك دوزو.
ويشار إلى أن الفعالية التي امتدت لساعات، تضمنت حفل افتتاح، ندوات أدبية وفنية، أجنحة للمعروضات التراثية والفنية، ومعرض صور ورسوم كاريكاتير، وذلك بمشاركة شخصيات فلسطينية وعربية وتركية.
أكد مدير بيت فلسطين للثقافة سمير عطية أن مقولة بن غوريون" الآباء سيموتون والأبناء سينسون" قد أثبتت بطلانها، مشدداً على أن الأجيال الفلسطينية ورثت قضية التحرير والعودة.
من جانبه، شدد السفير الفلسطيني د.
نصري أبو جيش على أن هذه الفعاليات تعكس تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه رغم التهجير، فيما لفت الأكاديمي التركي البروفيسور أحمد أغير آقجة إلى دعم تركيا المتواصل لفلسطين حتى التحرير.
كان لافتاً حضور الأطفال في الفقرات الشعرية والفنية، حيث ألقى طفلان قصائد بالعربية والتركية، واختتمت طفلتان بأغنية وطنية، في رسالة تؤكد أن الذاكرة الفلسطينية حاضرة في الأجيال الجديدة.
في هذا الصدد شهدت الأمسية ندوة أدبية بعنوان: " غسان كنفاني – اللاجئ الثائر.
رواية رجال في الشمس أنموذجاً"، وقد شارك فيها أكاديميون وأدباء من سوريا وفلسطين.
كما شهدت ندوة فنية بعنوان: " بين الريشة والرصاصة.
صراع الفن والسردية"، بمشاركة رسام الكاريكاتير علاء اللقطة وباحثين أتراك، حيث ناقشوا دور الفن في مواجهة الاحتلال وتوثيق النضال الفلسطيني.
معرض الصور وثّق مشاهد النكبة عام 1948، فيما عرضت رسوم الكاريكاتير لوحات عن غزة 2026، وصمود الشعب الفلسطيني رغم الدمار، في رسالة فضحت جرائم الاحتلال وأكدت قوة الفن كسلاح مقاوم.
كما أن لأجنحة التراثية عرضت ملابس فلسطينية وأطعمة شعبية ولوحات فنية، في مشهد جسّد الهوية الفلسطينية الحاضرة.
وقالت الحاجة أم محمد: " نستحق أن نعيش على أرضنا، وأن نعود إلى بيتنا في عكا بعد 78 عاماً من الغياب".
في حين أن جناح الكتب ضم أكثر من 60 عنواناً بالعربية والتركية، شملت دواوين شعرية وروايات وقصص تاريخية وسيراً للشهداء والأسرى، في تأكيد على صمود الرواية الفلسطينية ثقافياً ومعرفياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك