اختتام المؤتمر وانتخاب القيادة الجديدةأعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني" فتح"، مساء الاثنين، عن إنهاء أعمال مؤتمرها العام الثامن، وعن تشكيلة قيادية جديدة تضم لجنة مركزية ومجلساً ثورياً.
جاء الإعلان في بيان ختامي ألقاه عضو الحركة أحمد صبح، ونقله التلفزيون الفلسطيني الرسمي، وذلك في ختام المؤتمر الذي انطلقت أعماله الخميس الماضي.
وأكد البيان الختامي على ضرورة تعزيز مشاركة المرأة والشباب، ومنحهم تأثيراً فعلياً في عمليات صنع القرار داخل صفوف الحركة.
وجاءت التوصيات تأكيداً على أهمية دمج هذه الفئات في الهياكل القيادية بشكل يعكس وزنها في المجتمع الفلسطيني.
التحديات الوجودية ومسؤولية الاحتلالوشدد البيان على أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض تحديات وجودية على الشعب الفلسطيني، مع استمرار حصار قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات في القدس والضفة الغربية، محملاً إياه مسؤولية تفاقم الأوضاع.
وأكد أن الحركة ستواصل نضالها بجميع الوسائل السياسية والشعبية، هدفها إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة كاملة.
وأشار إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية تظل الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن أي جهود للوحدة الوطنية يجب أن تتم ضمن إطارها ومقرراتها.
وجدد التأكيد على اعتبار القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، متعهدين بمواصلة التصدي لمحاولات تهويد المدينة وتغيير طابعها الديني والتاريخي.
غزة والأسرى وخيارات النضالوفي السياق ذاته، وصف قطاع غزة بأنه رحم الثورة، مؤكداً أنه لا دولة فلسطينية دون غزة ولا دولة في غزة وحدها، مشدداً على ضرورة وقف العدوان ورفع الحصار وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار.
كما شدد على أن أي ترتيبات مستقبلية في القطاع يجب أن تكون ضمن إطار الحكومة الفلسطينية حصراً.
وتناول البيان قضية الأسرى كقضية وطنية محورية، مشيراً إلى أن نحو مليون حالة اعتقال سُجلت منذ عام 1967، ومؤكداً أن إطلاق سراحهم ورعاية أسرهم يشكل واجباً وطنياً عاجلاً وغير قابل للتأجيل.
ودعا الدول العربية إلى الوفاء بالتزاماتها المالية والسياسية تجاه القضية الفلسطينية، كما أعلن الالتزام بالإصلاح الداخلي وتعزيز الحكم الرشيد والشفافية والمساءلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك