أولويات فرنسية في قمة السبعأعلن وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور، الاثنين، أن توفير الطاقة والمعادن يمثل أبرز التحديات المطروحة على مجموعة الدول الصناعية السبع، وذلك في ظل تداعيات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران التي تهز الاقتصاد العالمي.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين على هامش اجتماع وزراء مالية المجموعة، الذي تستضيفه مدينة إفيان الفرنسية على مدى الاثنين والثلاثاء، في ظل رئاسة باريس للمجموعة هذا العام.
تحديات النمو وسلاسل الإمدادولفت ليسكور إلى أن الاجتماع سيناقش الاضطرابات الاقتصادية الناجمة عن التحديات التي تواجه النمو العالمي، داعياً دول المجموعة إلى الانخراط الفعّال من أجل ضمان عودة الاقتصاد الدولي إلى نموذج نمو أكثر استدامة.
وأشار الوزير الفرنسي إلى أن توفير الطاقة والمعادن النادرة يعد من بين أبرز الملفات الملحة.
وأضاف ليسكور: " أطراف المجموعة مدعوة لتظهر بشكل ملموس قدرتها على معالجة قضايا سلاسل الإمداد، خاصة أن المعادن النادرة تمثل الحلقة المفقودة في عملية التحول نحو الكهرباء".
استراتيجيات التحول الطاقويودعا ليسكور دول مجموعة السبع إلى بذل جهود مشتركة لإنشاء سلاسل إمداد قوية وموثوقة تمكنها من تسريع وتيرة الانتقال الكهربائي، والتغلب على الاختناقات التي تعترض قطاعات الصناعة الحديثة.
وتتألف مجموعة الدول الصناعية السبع من الولايات المتحدة، وبريطانيا، واليابان، وفرنسا، وكندا، وألمانيا، وإيطاليا، وهي تجتمع هذا العام في ظل ظروف جيوسياسية معقدة تفرض ضغوطاً كبيرة على الأسواق العالمية.
تداعيات العدوان على إيرانوتتزامن اجتماعات المجموعة مع استمرار تداعيات العدوان الذي تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والذي بدأ في 28 فبراير/ شباط الماضي وخلفت أكثر من 3 آلاف قتيل بحسب إحصاءات طهران.
وإثر تعثر مفاوضات السلام التي كانت تباشرها باكستان في 11 أبريل/ نيسان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 من الشهر ذاته حصاراً بحراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها المطلة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت طهران على الحصار بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق مسبق معها، وسط مخاوف دولية متصاعدة من احتمال انهيار هدنة سارية منذ 8 أبريل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك