العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

«أدونيس» في «الثابت والمتحول» (2)

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
3

يرى «أدونيس» في مشروعه الفكري «الثابت والمتحول» أن السلفيين ينزلقون إلى نوع من «العرقية المركزية» تشابه «النزعة المركزية الأوروبية»، فهم يرون أن الأمة الإسلامية مركز العالم بوصفها تحمل خاتمة الرسالات،...

ملخص مرصد
يحلل الشاعر والمفكر «أدونيس» في كتابه «الثابت والمتحول» ظاهرة «العرقية المركزية» لدى السلفيين، مقارنة بالنزعة الأوروبية، ويرى أن الأمة الإسلامية تحمل خاتمة الرسالات. كما يتتبع أصول الحداثة في التراث العربي الإسلامي، مركّزاً على الحرية الإبداعية والتعدد، ويناقش نشأة الخلافة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، مشيراً إلى أصولها الدينية والقبلية، وتحولها إلى سلطة مستمدة من الله، ما أدى إلى العنف باسم الدين والجماعة.
  • «أدونيس» يقارن بين «العرقية المركزية» السلفية والنزعة الأوروبية في «الثابت والمتحول»
  • يرى أن الخلافة نشأت من مزيج ديني قبلي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
  • السلطة الدينية تحولت إلى عنف باسم الدين والجماعة بحسب «أدونيس»
من: أدونيس

يرى «أدونيس» في مشروعه الفكري «الثابت والمتحول» أن السلفيين ينزلقون إلى نوع من «العرقية المركزية» تشابه «النزعة المركزية الأوروبية»، فهم يرون أن الأمة الإسلامية مركز العالم بوصفها تحمل خاتمة الرسالات، وأكملها، ومن ثم يرفضون الآخر، مثلما يرى بعض الأوروبيين أن قارتهم هي المركز الحضاري للعالم أجمع، وينكرون على الآخرين إسهامهم الحضارى الراهن، أو حتى الماضي، الذي أثر في أوروبا ذاتها، واندمج في بنيتها الحضارية.

ولا يقصر «أدونيس» الحداثة على ما يقدمه الغرب فى الوقت الحالى، بل يبحث عن أصولها فى تراثنا وتاريخنا العربى الإسلامى، من خلال تتبعه لثلاثة عناصر أساسية تشكل الرؤية الحداثية؛ وهى الحرية الإبداعية دون قيد، ولا نهائية كل من المعرفة والكشف، والاعتراف بالاختلاف والتعدد.

وفى قراءته لأصول الاتباع والثبات فى «الخلافة والسياسة»، ينطلق «أدونيس» من واقعة «السقيفة»، التى أعقبت وفاة الرسول، صلى الله عليه وسلم، مباشرة، حيث ظهر خلاف بين المهاجرين والأنصار حول من يخلف النبى فى إدارة دفة الحكم.

وفى نظره أخذ هذا الخلاف ثلاثة أشكال؛ الأول يستند إلى أولوية دينية خالصة وهى أحقية الأنصار لأنهم الأسبق للإيمان بالإسلام ونصرته، والثانى يستند إلى أولوية الدين والقبيلة معاً وهو أحقية قريش لأنها عشيرة الرسول، والثالث يستند إلى أولوية قبلية ويقوم على تعدد الإمارة.

ومن ثم، نشأت سلطة الخلافة فى مهد سياسى دينى قبلى.

وقدمها أصحابها على أنها مستمدة من الله.

وكما أن العصبية عنف باسم القبيلة، فقد أصبح الإجماع عنفاً باسم الجماعة، والسلطة عنفاً باسم الدين.

وجاءت الخلافة الأموية لتسوغ ممارساتها على أساس أنها «نيابة عن صاحب الشرع فى حفظ الدين وسياسة الدنيا»، وادعت أنها «الإمامة الكبرى» و«الأصل الجامع»، ولذا فإن كل خروج عليها هو خروج على الإسلام.

وبات الصراع بين الفئات التى سيطرت على السلطة وتلك التى غلبت يدور فى جوهره حول فهم القرآن الكريم والسنة النبوية.

وبينما تمسكت الفئة الغالبة بما استقر، راح المغلوبون يطرحون فهماً جديداً للإسلام، يلائم حياتها وحاجاتها وطموحها.

ومن ثم كانت رؤية هؤلاء تعبر عن التحول فى المجتمع الإسلامى، وعلى النقيض عبرت أفكار من بيدهم السلطان عن الثبات.

أما الاتباعية فى السنة والفقه، حسبما يرى «أدونيس»، فيمكن أن نلمسها فى عدة مواقف بالنسبة لأبى بكر الصديق وعمر بن الخطاب، فالأول ظهرت اتباعيته فى أول خطبة يلقيها على المسلمين بعد توليه الخلافة، وفى إتمام بعثة أسامة بن زيد التى كان قد أعدها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لتأديب الروم، وفى حروب الردة.

والثانى اقتدى بالرسول فى إدارة معركة اليرموك، وفى التقشف والزهد ورفض الظلم.

ويؤكد «أدونيس» أن الاقتداء بالسنة رافقته حركة للتفقه بها ومعرفتها، وكان ينظر إلى من يحفظ أكثر من القرآن والسنة على أنه الأعلم.

ويكشف تاريخ الاقتداء بالسنة أن محاكاتها كانت تامة فى ما يتصل منها بالعبادات، بينما ساد الرأى فى ما اتصل بالسياسة.

وتجلت الاتباعية فى الشعر والنقد، من خلال توظيف الإسلام للشعر كأداة أيديولوجية لمحاربة أفكار الجاهلية، فالرسول، صلى الله عليه وسلم، حافظ على النواة الأساسية لدور الشعر فى القبيلة، وعلى العلاقة التى تربط الشاعر بقبيلته، غير أنه أعطى هذه النواة مضموناً جديداً، فنقل دور الشعر من إطار «الفضائل القبلية» إلى «الفضائل الدينية»، وحول العلاقة بين الشاعر والقبيلة إلى علاقة بين الشاعر والدولة الإسلامية.

ومن هنا بدا الشعر فاعلية أخلاقية اجتماعية ترتبط بعقيدة الدولة ومصالحها، ولذا لا ينظر إليه لذاته، أى لجماله وفتنته، وإنما إلى ما يحمله من أفكار، وما يفيد به المجتمع، وقد تبنى الصحابة موقف النبى حيال الشعر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك