في خطوة تعكس عمق الدور الإنساني والمجتمعي لجامعة الزقازيق، أطلقت كلية الطب مبادرة «دولاب الخير» كأحد النماذج الرائدة في دعم الطلاب والأسر الأولى بالرعاية، بهدف ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي داخل المجتمع الجامعي، وتعزيز ثقافة العطاء والعمل التطوعي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وتأتي المبادرة لتؤكد أن الجامعة ليست فقط مؤسسة تعليمية، بل كيان إنساني متكامل يسهم في بناء الإنسان ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تعزيز الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة.
تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، وبحضور الأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، شهدت كلية الطب انطلاق مبادرة «دولاب الخير» وسط أجواء إنسانية مميزة.
وجاءت المبادرة تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب، والأستاذة الدكتورة أمل عطا وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمد بشير وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وبمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري والطلاب.
تهدف «دولاب الخير» إلى دعم الطلاب غير القادرين داخل الكلية والجامعة وتوفير احتياجات أساسية للأسر الأولى بالرعايةتعزيز قيم التكافل والتعاون بين الطلاب ونشر ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية وتحويل الجامعة إلى بيئة داعمة وإنسانية شاملةأكد الأستاذ الدكتور هلال عفيفي أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمبادرات الإنسانية التي تخفف الأعباء عن الطلاب، مشيرًا إلى أن «دولاب الخير» يمثل نموذجًا عمليًا للتكافل داخل الحرم الجامعي، ويعكس وعي الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بأهمية العمل المجتمعي.
كما أوضحت الأستاذة الدكتورة حنان النحاس أن المبادرة تأتي ضمن رؤية الجامعة لتعزيز دورها المجتمعي، ونشر ثقافة العطاء والتراحم، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويعزز المسؤولية المجتمعية.
وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه أن كلية الطب لا تقتصر رسالتها على التعليم فقط، بل تمتد إلى خدمة المجتمع، مشيدًا بروح التعاون بين جميع الأطراف لإنجاح المبادرة وتحقيق أهدافها الإنسانية.
وتُعد مبادرة «دولاب الخير» استمرارًا لسلسلة من الأنشطة والمبادرات التي تنفذها جامعة الزقازيق، لترسيخ دورها الريادي في خدمة المجتمع، وتعزيز قيم التضامن الإنساني والعمل التطوعي بين الشباب، بما يخلق نموذجًا جامعيًا يجمع بين العلم والإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك