العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

الحرب في الشرق الأوسط تخلط أوراق الوجهات السياحية

فرانس 24
فرانس 24 منذ أسبوعين
4

وتسبّب اندلاع النزاع في أواخر شباط/فبراير بتراجع تدفّق السياح إلى منطقة الشرق الأوسط تراجعا شديدا. وكان هذا الانخفاض شديد الوطأة خصوصا على الأردن حيث حفنة قليلة من الزوار تقصد مدينة البتراء الأثرية....

ملخص مرصد
أدى اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير/شباط إلى تراجع حاد في السياحة، خاصة في الأردن وتونس، حيث انخفضت الحجوزات في فندق تونسي إلى النصف بحسب مديره. تأثرت الوجهات الآسيوية والأوروبية بانخفاض السياح الأوروبيين، بينما تتوقع منظمة السياحة العالمية نمواً بنسبة 3.2% عام 2026، مع استفادة أوروبا من تفضيل السياح للوجهات الآمنة مثل إسبانيا وإيطاليا والمغرب.
  • تراجع حجوزات فندق في تونس إلى 50 حجزاً بعد 100 سابقاً بسبب الحرب
  • انخفاض 29% للسياح الألمان و44% للإيطاليين في تايلاند بنيسان/أبريل
  • توقع نمو السياحة العالمية 3.2% عام 2026 مع استفادة أوروبا من الحرب
أين: الأردن، تونس، تايلاند، أوروبا، المغرب

وتسبّب اندلاع النزاع في أواخر شباط/فبراير بتراجع تدفّق السياح إلى منطقة الشرق الأوسط تراجعا شديدا.

وكان هذا الانخفاض شديد الوطأة خصوصا على الأردن حيث حفنة قليلة من الزوار تقصد مدينة البتراء الأثرية.

وقد ارتدّت تداعياته إلى خارج المنطقة.

فقد شهدت جزيرة جربة، الوجهة السياحية الأولى في تونس، انطلاقة بطيئة هذا الموسم.

وتراجعت الحجوزات في فندق" رويال غاردن بلاس" إلى نحو النصف في هذه الأيام، بحسب مديره عنان كمّون الذي قال لوكالة فرانس برس" كنا نتلقى 100 حجز، تراجع العدد اليوم إلى خمسين".

وطاولت تداعيات الارتدادات الناجمة عن اضطراب الحركة في مطارات محورية في دول الخليج وارتفاع أسعار الكيروسين، دولا في جنوب شرق آسيا.

ففي تايلاند، سُجّل تراجع كبير في عدد السياح الوافدين من أوروبا في نيسان/أبريل، بانخفاض نسبته 29 في المئة في عدد السياح الألمان و44 في المئة للإيطاليين، بحسب وزارة السياحة.

وخفّضت شركة السفر الأولى سياحيا، الألمانية" توي" (TUI) في نيسان/أبريل الأرباح المتوقّعة للفترة المالية المؤجّلة 2025/2026، بسبب الحرب على إيران التي تؤدي الى" حذر متزايد" في أوساط الزبائن.

لكن هذا الحذر لا يعني بالضرورة الإحجام عن السفر أو التخلّي عن العطل، على قول ايرن شيكري المحلّل في" هارغريفز لانسداون" (Hargreaves Lansdown) الذي أشار إلى أن" البيانات الحديثة تدفع إلى الظنّ أنه يتم حجز العطلات في فترات لاحقة".

وبحسب تقديرات المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) الذي يمثّل مصالح شركات السياحة العالمية ويتتبّع حالة القطاع من الناحية الاقتصادية، من المرتقب حتّى أن يشهد مجال السياحة نموّا بنسبة 3,2 في المئة على مستوى العالم سنة 2026، متخطّيا نموّ الاقتصاد العالمي المقدّر إجمالا بـ2,4 في المئة.

وقد تعود هذه التطوّرات بالنفع على أوروبا.

ويتوقّع المجلس أن ترتفع نفقات الزوار الدوليين في المنطقة بنسبة 7,1 % سنة 2026، " مع تفضيل السياح وجهات قريبة منهم في ظلّ انعدام اليقين الجيوسياسي والاضطرابات التي تعصف بمناطق أخرى".

ومن أكبر المستفدين من هذه التغيّرات، إيطاليا ثمّ إسبانيا، بحسب المجلس.

وأشار رافييل بامبيون أولمديو الأستاذ المحاضر في الاقتصاد في كلّية التجارة" IE" في إسبانيا إلى أن الحرب" تحدث تغييرات في التدفّقات السياحية الدولية وتوجّه جزءا من الطلب نحو مقاصد ينظر إليها على أنها أكثر أمنا".

وأضاف أن" مسافرين أوروبيين كثرا يتردّدون في السفر إلى الشرق الأوسط وشرق المتوسط أو وجهات قريبة من الخليج باتوا يتوجّهون نحو إسبانيا أو البرتغال".

ولفت بيدرو أزنار عالم الاقتصاد في كلّية التجارة الإسبانية" Esade" بدوره إلى أن الحرب قد تؤثّر على" خيارات بعض العائلات أو تفضي إلى تكييفات في مصاريف أخرى"، معتبرا أن بلده إسبانيا يستفيد من" دوره كبديل".

ومن البلدان الأخرى المستفيدة من تغيّر مشاريع السفر، المغرب.

وأكّد زكريا ملياني المسؤول عن إدارة" باليما ريزيدنس" لتأجير الشقق لفترات قصيرة في الرباط تبدّل الأحوال.

وقال لوكالة فرانس برس" نبدأ الموسم عادة في منتصف أيار/مايو لكنه بدأ هذه السنة فور انتهاء رمضان (أي بعيد اندلاع الحرب في أواخر شباط/فبراير)"، مشيرا إلى أن مسافرين كانوا ينوون تمضية عطلهم في لبنان أو عمان أو الإمارات أو بلدان في جنوب شرق آسيا مع محطّة لهم في الخليج" اختاروا المغرب في نهاية المطاف".

واوردت وزيرة السياحة المغربية فاطمة الزهراء عمور لفرانس برس أن" السياحة المغربية تسجّل في هذه المرحلة أداء يتماشى وتوقّعاتنا الأولية مع نموّ بنسبة 5 في المئة حتّى أواخر نيسان/أبريل 2026، وذلك بالرغم من انعدام اليقين على الصعيد الجيوسياسي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك