سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

العمال المهاجرون أول الضحايا.. منظمة العمل تتوقع خسارة الملايين لوظائفهم بسبب الحرب في الشرق الأوسط

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ أسبوعين
2

بحسب تقرير نشرته المنظمة التابعة للأمم المتحدة الاثنين، توقّع كبير الاقتصاديين فيها سانغهيون لي أن يؤدي استمرار النزاع إلى فقدان ملايين الوظائف عالمياً، بالتزامن مع تراجع الدخول الحقيقية للعمال خلال ع...

ملخص مرصد
توقعت منظمة العمل الدولية، الاثنين، فقدان 14 مليون وظيفة بدوام كامل عام 2026 بسبب الحرب في الشرق الأوسط، مع ارتفاع معدل البطالة العالمي. حذر كبير الاقتصاديين سانغهيون لي من أن النزاع سيؤثر على أسواق العمل لفترة طويلة، مشيراً إلى تراجع الأجور الحقيقية للعمال. كما حذرت المنظمة من تداعيات الأزمة على العمال المهاجرين في الدول العربية، خصوصاً في قطاعات البناء والنقل.
  • منظمة العمل الدولية تتوقع فقدان 14 مليون وظيفة بدوام كامل عام 2026 بسبب الحرب
  • ارتفاع أسعار النفط بنسبة 50% سيؤدي لتراجع ساعات العمل عالمياً بنسبة 0.5% عام 2026
  • العمال المهاجرون في الدول العربية من أكثر الفئات تضرراً حسب التقرير
من: سانغهيون لي (كبير الاقتصاديين في منظمة العمل الدولية) أين: الشرق الأوسط ودول الخليج وآسيا والمحيط الهادئ

بحسب تقرير نشرته المنظمة التابعة للأمم المتحدة الاثنين، توقّع كبير الاقتصاديين فيها سانغهيون لي أن يؤدي استمرار النزاع إلى فقدان ملايين الوظائف عالمياً، بالتزامن مع تراجع الدخول الحقيقية للعمال خلال عامي 2026 و2027، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل سلاسل النقل والتوريد والشحن، فضلاً عن الضغوط المتزايدة على حركة التجارة والسياحة والعمالة المهاجرة.

وأشار التقرير إلى أن آثار الحرب تتجاوز خطوط المواجهة المباشرة، لتطال قطاعات اقتصادية واسعة حول العالم، معتبراً أن" النزاع سيؤثر على أسواق العمل لفترة من الزمن، فيما سيعتمد حجم هذه التأثيرات ومدّتها على مسار التطورات الميدانية والسياسية".

وفي تقديرات وصفت بالمقلقة، توقعت المنظمة أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط بنسبة 50% مقارنة بمستوياتها قبل اندلاع الحرب إلى تراجع ساعات العمل عالمياً بنسبة 0,5% خلال عام 2026، قبل أن ترتفع النسبة إلى 1,1% في عام 2027.

ويعني ذلك، وفق التقرير، خسارة ما يعادل 14 مليون وظيفة بدوام كامل هذا العام، على أن يقفز الرقم إلى 43 مليون وظيفة خلال العام المقبل، بالتزامن مع ارتفاع معدل البطالة العالمي بمقدار 0,1 نقطة مئوية في 2026 و0,5 نقطة في 2027.

ولم تقتصر التحذيرات على الوظائف وحدها، إذ توقعت المنظمة أيضاً انخفاض الأجور الحقيقية للعمال بنسبة 1,1% خلال هذا العام، على أن تتسع الخسائر إلى 3% في عام 2027.

حذّرت منظمة العمل الدولية من أن الشرق الأوسط ودول الخليج ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ ستكون الأكثر عرضة للتداعيات الاقتصادية للحرب، مشيرة إلى أن آثار الأزمة قد تتجاوز، من حيث حدّتها، ما شهده العالم خلال جائحة كوفيد-19.

وأكد التقرير أن العمال المهاجرين في الدول العربية سيكونون من بين الفئات الأكثر تضرراً، خصوصاً أن نحو 40% من الوظائف في المنطقة تتركّز في قطاعات وُصفت بـ" عالية المخاطر"، مثل البناء والتصنيع والنقل والتجارة والخدمات.

كما نبّهت المنظمة إلى أن أي تراجع في اعتماد دول الخليج على العمالة القادمة من جنوب وجنوب شرق آسيا سيؤثر مباشرة على التحويلات المالية التي يعتمد عليها ملايين الأشخاص في بلدانهم الأصلية.

وفي السياق نفسه، اعتبر التقرير أن قطاعي السفر والسياحة سيكونان من أوائل القطاعات المتضررة، مع بدء تأثير النزاع وانعدام الأمن وارتفاع تكاليف النقل على حركة التنقل والطلب العالمي، في مشهد اقتصادي لا تبدو تداعياته مرشحة للانحسار قريباً.

حذّر سانغهيون لي من خطورة الأزمة الحالية معتبراً أنها" ليست مجرد اضطراب قصير الأمد"، محذّراً من أن الحرب، إلى جانب كلفتها البشرية، " تمثل صدمة بطيئة التطور قد تستمر لفترة طويلة وتعيد تشكيل أسواق العمل تدريجياً".

وفي وقت سابق من شهر نيسان، وصف المعاناة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط بأنها" هائلة"، موضحاً أن فقدان الوظيفة أو الدخل يحوّل الأزمة سريعاً بالنسبة لكثير من العائلات إلى صراع يومي لتأمين الطعام والإيجار والأساسيات المعيشية.

وأشار إلى أن تأثيرات الأزمة تمتد إلى ما هو أبعد من الجبهات العسكرية، لتشمل ارتفاع أسعار الوقود والغذاء، وتراجع فرص العمل، وتأخر الاستثمارات، واضطراب الهجرة، وانخفاض التحويلات المالية، ما يضاعف الضغوط على الأسر محدودة الدخل والعاملين في القطاع غير الرسمي والعمال المهاجرين والشركات الصغيرة.

ولفت إلى أن أي تراجع، ولو محدوداً، في مستوى الدخل قد يثقل كاهل كثير من الأسر بديون إضافية، ويؤدي إلى تراجع قدرتها على تأمين الغذاء، أو اضطرار أطفالها إلى ترك المدارس، أو الانخراط في أعمال هشة واستغلالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك