ما زالت حالات ارتفاع الإصابة بفيروس إيبولا الجديد في جمهورية الكونغو، في تزايد مستمر، ووفاة 80 شخصًا حتى الآن، مع تسجيل حالة إصابة مؤكدة في أوغندا، وسط حالة من الخوف والقلق من تفشيه بصورة أكبر في القارة الإفريقية، لذا نوضح كيف ينتقل فيروس إيبولا بين البشر؟يُعد فيروس إيبولا، مرض خطير يصيب البشر وغالبًا ما يكون مميتًا إذ لم يُعالج في الحال، وتظهر الأعراض بعض الإصابة مباشرة والتي تتمثلي في الحمى والإعياء، وآلام في العضلات، وصداع، والتهاب في الحلق، ثم قيء، وإسهال، وطفح جلدي، وظهور بعض الخلل في وظائف الكلى والكبد، او حدوث نزيف داخلي وخارجي.
طرق انتقال فيروس إيبولا بين البشرووفق تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية، عبر موقعها الإلكتروني، كشف عن كيفية انتقال فيروس إيبولا بين البشر، وذلك عن طريق المخالطة المباشرة مثل الدم، أو الإفرازات، أو الأعضاء، أو سوائل الجسم الأخرى للأشخاص المصابين، وكذلك عن طريق الأسطح والمواد الملوثة بهذه السوائل مثل الفِراش والملابس.
وكثيرًا ما يتعرض العاملون في مجال الرعاية الصحية للإصابة، خلال تقديم العلاج للمرضى المشتبه بإصاباتهم بمرض فيروس الإيبولا أو المؤكد إصابتهم بالمرض، وذلك بسبب مخالطة المرضى عن قُرب وعدم تنفيذ احتياطات مكافحة العدوى بدقة، كما يمكن أن تسهم مراسم الدفن التي تنطوي على ملامسة مباشرة لجثة المتوفى في انتقال فيروس الإيبولا.
ويقتل مرض فيروس الإيبولا نصف المصابين به في المتوسط، رغم أن معدلات الوفيات تراوحت بين 25% و90% في الفاشيات السابقة، وظهر الفيروس لأول مرة عام 1976 في فاشيتين متزامنتين فيما يُعرف الآن بجنوب السودان، وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية قُرب نهر إيبولا الذي أُخذ منه اسم المرض.
انتشار فيروس الإيبولا منذ سنواتوكانت الفاشية التي وقع بين عامي 2014 و2016 في سيراليون وليبيريا وغينيا، والتي تسبب فيها نوع زائير، أكبر وأعقد فاشية للإيبولا على الإطلاق، إذ بلغ عدد حالات الإصابة أكثر من 28 ألف حالة، وبلغ عدد حالات الوفاة أكثر من 11 ألف حالة، وبالإضافة إلى الأثر الصحي المباشر، تسببت الفاشية وما يرتبط بها من مخاوف ووصم في إلحاق ضرر جسيم وتعطل للاقتصادات المحلية والحياة اليومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك