روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

هآرتس: صدور أمر عسكري يسمح بتطبيق الإعدام بحق أسرى فلسطينيين بالضفة

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ أسبوعين
3

إسرائيل – وقّع قائد القيادة المركزية في الجيش الإسرائيلي أفي بلوت، مساء الأحد، أمرا عسكريا يسمح بتطبيق قانون الإعدام على أسرى فلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة، وفقا لما ذكرته صحيفة “هآرتس” العبرية. ...

ملخص مرصد
وقّع قائد القيادة المركزية الإسرائيلية أفي بلوت أمرا عسكريا مساء الأحد يسمح بتطبيق الإعدام بحق أسرى فلسطينيين من الضفة الغربية بتهمة قتل إسرائيليين بدافع إنكار وجود الدولة. وجاء الأمر بعد إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون 'الإعدام للمخربين' في مارس الماضي وسط انتقادات حقوقية. ويتيح القانون استبدال الإعدام بالسجن المؤبد في ظروف استثنائية، بحسب صحيفة هآرتس.
  • أفي بلوت وقّع أمرا عسكريا يسمح بالإعدام بحق أسرى فلسطينيين بالضفة الغربية
  • قانون 'الإعدام للمخربين' أقره الكنيست الإسرائيلي في مارس 2024
  • أسرى فلسطينيون في سجون إسرائيل يتجاوز عددهم 9600 بينهم 350 طفلا و73 سيدة
من: أفي بلوت، الكنيست الإسرائيلي أين: الضفة الغربية، إسرائيل

إسرائيل – وقّع قائد القيادة المركزية في الجيش الإسرائيلي أفي بلوت، مساء الأحد، أمرا عسكريا يسمح بتطبيق قانون الإعدام على أسرى فلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة، وفقا لما ذكرته صحيفة “هآرتس” العبرية.

وقالت الصحيفة إن بلوت وقّع أمرا يمنح المحاكم العسكرية في الضفة الغربية صلاحية إصدار أحكام بالإعدام بحق فلسطينيين في حال إدانتهم بقتل إسرائيليين بدافع “إنكار وجود دولة إسرائيل”.

وأضافت أن القانون يتضمن بندا يسمح أيضا للمحكمة العسكرية باستبدال حكم الإعدام بالسجن المؤبد إذا وجدت “مبررات خاصة” أو “ظروفا استثنائية”.

وتوقيع الأمر العسكري يعني أن تطبيق قانون الإعدام ضد أسرى فلسطينيين من الضفة الغربية دخل حيز التنفيذ العسكري في المنطقة، لأن الضفة الغربية تخضع قانونيا للإدارة العسكرية الإسرائيلية.

وفي مارس/ آذار الماضي أقر الكنيست (البرلمان) قانونا سمي بـ”الإعدام للمخربين” بدعم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسط انتقادات حقوقية وتحذيرات قانونية إسرائيلية من طابعه التمييزي.

وبحسب “هآرتس”، فإن صياغة القانون تجعل تطبيقه شبه حصري على الفلسطينيين، في حين أن شروط الإثبات الأيديولوجي الواردة فيه تجعل تطبيقه على منفذي الهجمات اليهود المتطرفين “صعبا أو شبه مستحيل”.

وأشارت الصحيفة إلى أن القانون لا يشمل عناصر “النخبة” التابعة لحركة الفصائل الفلسطينية المشاركين في هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ تم سن قانون منفصل بحقهم.

وقبل أسبوع، أقر الكنيست قانونا لإنشاء محكمة عسكرية خاصة لما تدّعي تل أبيب أنهم “عناصر النخبة” في الفصائل الفلسطينية.

وخلال مناقشة القانون في اجتماع للجنة الأمن القومي بالكنيست، امس الأحد، حذرت جهات قانونية ومهنية إسرائيلية من خطورة تطبيق تشريعات مدنية صادرة عن الكنيست داخل الضفة الغربية المحتلة على أشخاص لا يحملون الجنسية الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة عن المستشارة القانونية للجنة الأمن القومي في الكنيست (لم تذكر اسمها) قولها إن فرض القانون على الفلسطينيين يشكل “خرقا كبيرا” للسياسة الإسرائيلية المتبعة منذ سنوات، والتي كانت تتجنب في الغالب فرض تشريعات الكنيست مباشرة على سكان الضفة الغربية.

كما حذرت ممثلة وزارة العدل الإسرائيلية ليلاخ فاغنر، خلال مداولات اللجنة من أن فرض عقوبة الإعدام في الضفة الغربية عبر تشريع مدني “إشكالي للغاية” من الناحية القانونية.

وفي تعليقه على القانون، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس، وفق “هآرتس”، إن “المخربين الذين يقتلون يهودا لن يجلسوا في السجون بظروف مريحة أو ينتظروا صفقات تبادل”، على حد تعبيره.

وفي 30 مارس الماضي، أقر الكنيست بأغلبية 62 نائبا من أصل 120 مقابل معارضة 48 وامتناع نائب عن التصويت، قانون إعدام أسرى فلسطينيين.

وينص القانون على تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق أسرى تدعي تل أبيب أنهم نفذوا أو خططوا لهجمات أسفرت عن مقتل إسرائيليين.

ويقضي بتنفيذ حكم الإعدام من جانب حراس تُعينهم مصلحة السجون، مع منح المنفذين سرية الهوية وحصانة قانونية.

والقانون يسمح بإصدار حكم الإعدام دون الحاجة إلى طلب من النيابة العامة، ولا يشترط الإجماع في القرار، إذ يمكن اتخاذه بأغلبية بسيطة.

ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم 350 طفلا و73 سيدة، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أدى إلى مقتل عشرات منهم، وفقا لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك