قال الدكتور وائل رفاعي أستاذ علم النفس الرياضي، إن الأمهات يمكنهن استخلاص الدروس من تجربة محمد صلاح لتعليم أبنائهن القيم والأخلاق والقدوة، مشيرًا إلى أن هذه التجربة إنسانية وعالمية، وأن صلاح رمز يجب تسويقه فكريًا وثقافيًا ليكون نموذجًا ملهمًا.
أهمية التسويق الفكري والرمزية للقدواتوأوضح في مقابلة خلال حلقة اليوم من برنامج «ست ستات»، الذي تقدمه الإعلامية شريهان أبو الحسن عبر قناة dmc، أن القدوات العالمية مثل كريم عبد الجبار في كرة السلة تم تسويقها بذكاء لتصبح رموزًا للشباب في مجالات مختلفة، معتبرًا أن محمد صلاح يتمتع بنفس الصفات من شغف والتزام وأخلاق، ويجب أن يتم بناء صورة ذهنية مشرفة له في المجتمعات المحلية.
وأشار إلى أهمية تعليم الأطفال كيفية وضع أهداف واقعية تتناسب مع قدراتهم، ثم تطوير الأهداف تدريجيًا لتصبح أكثر تحديًا، مؤكداً أن هذا الأسلوب ينمي الثقة بالنفس والطموح لديهم، ويخلق لديهم شغفًا مستمرًا للتطور والتحسين.
طرق تطوير الذات وبناء المهاراتوأضاف أنه لا بد أن يتصالح الإنسان مع الكون والطبيعة، وأن يخرج للتأمل والمشي، وأن نعرض لأبنائنا مشاهد من الأساطير وأمثلة حية مثل محمد صلاح وغيره في الرياضة وغير الرياضة، مؤكدًا أن رحلته تبرز الصلابة ومستوى الطموح والتحديات التي واجهها، والتكيف النفسي والمرونة التي امتلكها، مع سعيه المستمر لتعلم وتطوير نفسه سواء في الفريق أو خارج إطار التدريب.
وأكد أنه حتى يكون محمد صلاح رمزًا ملهمًا، يجب بناء صورة ذهنية قوية له، تشمل عرض قصته في اللغات المختلفة والتعليم والثقافة العامة ليكون نموذجًا يُقتدى به، مشيرًا إلى أنه نموذج ملهم يُشار إليه في علم النفس كمصدر إلهام، إذ يلهم الآخرين ويفجر طاقاتهم، ويمتلك رؤية واضحة وطاقة ومهارات تواصل تمكنه من تحقيق أهدافه والوصول إلى النجاح في حياته الرياضية والشخصية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك