CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟ العربية نت - بطل المونديال.. استبدل ميداليته بمخدر الكوكايين وكالة الأناضول - إعلام بريطاني: إسرائيل دربت 50 عنصرا من الإقليم الانفصالي في الصومال القدس العربي - خان يونس.. عودة 76 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح- (صور) الجزيرة نت - ولاية الرئيس تشعل اشتباكات في مقديشو قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera Bureau Chief: 5 Israeli Raids on Southern Lebanon Coincide with Ceasefire Declaration ... قناة التليفزيون العربي - خريطة أمنية جديدة في لبنان.. ماذا اتفقت عليه بيروت وتل أبيب؟ وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش العربي الجديد - 11 شهيداً و32 مصاباً بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة روسيا اليوم - تحقيق علمي يكشف حقيقة ثالث زائر بينجمي لنظامنا الشمسي
عامة

إلى قيادة الدولة: أنظروا إلى من قادوا الأمم بالكفاءة لا بالشكل

يافع نيوز
يافع نيوز منذ أسبوعين
1

إلى قيادتنا الكريمة، اضبطوا دفة القيادة يرحمكم الله. فالمظاهر من شوارب وبدلات من أرقى الماركات العالمية ليست معياراً للقيادة ولا لصناعة الدول.انظروا إلى مارجريت تاتشر، لم تكن تمتلك شوارب ومع ذلك لُق...

ملخص مرصد
دعا كاتب المقال إلى تقييم القادة بناءً على الكفاءة لا المظاهر، مستشهداً بتاتشر وميركل وريغان. وأكد أن اختيار الشخص المناسب للقيادة هو مفتاح نهضة الدول، مشيراً إلى تجربة رئيس البرازيل في مواجهة الفساد. وحذر من أن القيادة غير الكفؤة قد تؤدي إلى تدهور الأوضاع.
  • دعوة لتقييم القادة بالكفاءة لا المظاهر مثل شوارب وبدلات
  • استشهد بتاتشر وميركل وريغان كأمثلة على قادة ناجحين دون مظاهر
  • حذر من أن القيادة غير الكفؤة قد تؤدي إلى تدهور الأوضاع
من: مارجريت تاتشر، أنجيلا ميركل، رونالد ريغان، رئيس البرازيل

إلى قيادتنا الكريمة، اضبطوا دفة القيادة يرحمكم الله.

فالمظاهر من شوارب وبدلات من أرقى الماركات العالمية ليست معياراً للقيادة ولا لصناعة الدول.

انظروا إلى مارجريت تاتشر، لم تكن تمتلك شوارب ومع ذلك لُقبت بـ”المرأة الحديدية”، وأنجيلا ميركل التي لم تعتمد على المظاهر، لكنها قادت ألمانيا إلى واحدة من أقوى الاقتصادات في العالم، ورونالد ريغان الذي لم تُقاس قيادته بشكله، بل بسياساته التي ساهمت في تغيير موازين دولية كبرى.

المشكلة ليست في الشكل، بل في اختيار الشخص غير المناسب في موقع القيادة، في حين أن هناك من هو أكثر كفاءة وقدرة على إدارة الدولة وصناعة القرار.

القائد الحقيقي هو من يمتلك الإرادة والرؤية، فبيده ترتفع الأمم أو تتراجع.

انظروا إلى تجربة رئيس البرازيل الذي لم يكن من خريجي أرقى الجامعات، لكنه بحبه لبلده وإصراره استطاع أن ينهض بها في مواجهة الفساد وتغلغل المافيا.

في النهاية، من يمسك دفة القيادة هو من يحدد اتجاه السفينة، فإما أن تقود إلى بر الأمان أو إلى الغرق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك