وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

المفتي يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين القطاع الشرعي بدار الإفتاء وجمعية سفراء الهداية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ أسبوعين
2

شهد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، توقيع بروتوكول تعاون بين القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية وجمعية سفراء الهداية لرعاية الطلاب الوافدين، وذلك في إطار دعم جهود التدريب والتأهيل العلمي للطلا...

ملخص مرصد
شهد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، توقيع بروتوكول تعاون بين القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية وجمعية سفراء الهداية لرعاية الطلاب الوافدين. يهدف البروتوكول إلى تعزيز التدريب العلمي والمنهج الإفتائي الوسطي للطلاب الوافدين من مختلف دول العالم. كما نص على برامج مشتركة في المجال الإعلامي والثقافي لخدمة الطلاب والباحثين.
  • وقع البروتوكول بحضور مفتي الجمهورية ود. علي الفاروق ود. سامي هلال
  • يهدف إلى برامج تدريبية ودورات تأهيلية للطلاب الوافدين
  • يشمل تعاوناً إعلامياً وثقافياً لإنتاج محتوى توعوي مشترك
من: الدكتور نظير محمد عياد، د. علي عمر الفاروق، د. سامي هلال أين: مصر

شهد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، توقيع بروتوكول تعاون بين القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية وجمعية سفراء الهداية لرعاية الطلاب الوافدين، وذلك في إطار دعم جهود التدريب والتأهيل العلمي للطلاب الوافدين، وتعزيز نشر المنهج الإفتائي الرشيد والفكر الوسطي المعتدل، بما يواكب مستجدات العصر وقضاياه المعاصرة.

وقّع بروتوكول التعاون من جانب دار الإفتاء المصرية، فضيلة الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء ومن جانب جمعية سفراء الهداية فضيلة أ.

د.

سامي هلال، العميد السابق لكلية القرآن الكريم بطنطا، عضو مجلس إدارة الجمعية بحضور عدد من ممثلي الجانبين.

ويهدف البروتوكول إلى تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في علوم الفتوى ومهارات الإفتاء في القضايا المعاصرة، وعقد دورات تأهيلية للطلاب الوافدين حول المنهج المعتدل في ضبط الفهم الشرعي، فضلا عن إعداد دليل تدريبي موحد بعنوان «المنهج الوسطي في الإفتاء» بالتعاون بين الجهتين، وإشراك الطلاب المتميزين في زيارات تعليمية داخل دار الإفتاء للتعرف على آليات العمل الفقهي والإداري.

كما يتضمن التعاون إقامة ملتقيات علمية سنوية تجمع العلماء والطلاب الوافدين لمناقشة قضايا الفكر الإسلامي والتحديات المعاصرة، إلى جانب إعداد برامج دينية توجيهية للطلاب الجدد وتنظيم لقاءات ثقافية ومحاضرات إلكترونية توعوية تبث عبر المنصات الرسمية للطرفين بهدف تصحيح المفاهيم ونشر الوعي الشرعي الصحيح بين الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم.

وفي المجال الثقافي والإعلامي نص البروتوكول على التعاون مع المركز الإعلامي لدار الإفتاء لإنتاج محتوى توعوي مشترك بلغات متعددة، وتنظيم معارض للكتاب والإصدارات الدينية الخاصة بدار الإفتاء داخل مقرات الجمعية، وإنشاء ركن دائم لإصدارات الدار بمكتبة الجمعية لخدمة الطلاب الباحثين، إلى جانب إنتاج حلقات حوارية مشتركة بين العلماء والطلاب حول القيم الإسلامية في الواقع المعاصر.

أكد الجانبان أن هذا التعاون يأتي في إطار دعم الدور العلمي والدعوي الذي تقوم به الدولة المصرية ودار الإفتاء المصرية في خدمة الطلاب الوافدين، وبما يعزز مكانة مصر وريادتها في نشر الفكر الإسلامي الوسطي وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، مع استمرار التنسيق المشترك في المجالات البحثية والتدريبية والإعلامية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك