قصف الجيش الإسرائيلي، الاثنين، بلدة أرنون في قضاء النبطية جنوبي لبنان بقذائف فوسفورية محرمة دوليا، وفق مصادر رسمية لبنانية.
وجاء ذلك ضمن سلسلة خروقات متواصلة للهدنة الهشة التي تم تمديدها لمدة 45 يوما إضافية حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن بلدة أرنون تعرضت لقصف مدفعي مكثف استخدمت فيه القذائف الفوسفورية، ما أثار مخاوف من احتراق المناطق المدنية.
وأضافت الوكالة أن هذا النوع من الذخائر محرم دوليا بموجب اتفاقيات جنيف لطبيعته التدميرية الواسعة.
وفي القضاء نفسه، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي عصر الاثنين بلدة تول، مما أسفر عن دمار عدد من المباني السكنية، بحسب الوكالة.
كما شن الطيران غارات على بلدة كفرتبنيت ومنطقة وادي النهر المحاذية لبلدة زوطر الشرقية.
وفي قضاء صور، نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على منطقة برج الشمالي، فيما استهدفت غارتان منفصلتان بلدتي صديقين والبازورية.
وامتدت الغارات لتطال قضاء بنت جبيل، حيث أغارت الطائرات على بلدتي فرون وقلاويه.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، في وقت سابق من الاثنين، بمقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين، جراء غارة إسرائيلية على بلدة معركة بقضاء صور.
وتأتي هذه التطورات ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة للهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك