قناه الحدث - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها سكاي نيوز عربية - ضربة لترامب.. مجلس النواب الأميركي قد يضع حدا للحرب مع إيران وكالة شينخوا الصينية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار القدس العربي - الجيش الأمريكي يهاجم سفينة في شرق المحيط الهادئ ويقتل شخصين قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

من الذين يشكلون وعينا الصحي؟

الغد
الغد منذ أسبوعين
3

«الجمهور عايز كده» عبارة شاعت في ثمانينيات القرن الماضي لتبرير انتشار الفن الهابط، واستعادت حضورها اليوم بقوة من خلال ما نشاهده على وسائل التواصل الاجتماعي من ترهات وإسفاف يندى لهما الجبين. وإن كنا قد...

ملخص مرصد
انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي نصائح صحية من مؤثري محتوى غير مؤهلين، بحسب دراسة لمركز بيو للأبحاث. كشفت الدراسة أن 40% من الأميركيين البالغين يحصلون على معلوماتهم الصحية من هؤلاء المؤثرين، بينما 41% منهم لا يحملون مؤهلات طبية. أثارت هذه الظاهرة مخاوف من انتشار معلومات مضللة تؤثر على الصحة العامة، خاصة بين الشباب الذين يدفعهم الفضول لمتابعة هذا المحتوى المثير للجدل.
  • 40% من الأميركيين البالغين يحصلون على نصائح صحية من مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي (بحسب دراسة بيو للأبحاث)
  • 41% من المؤثرين في الصحة لا يصفون أنفسهم بأنهم متخصصون في الرعاية الصحية
  • نصف منشورات مؤثري الصحة على إنستغرام تحتوي معلومات غير دقيقة (دراسة أسترالية)
من: مؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي أين: أميركا وأستراليا

«الجمهور عايز كده» عبارة شاعت في ثمانينيات القرن الماضي لتبرير انتشار الفن الهابط، واستعادت حضورها اليوم بقوة من خلال ما نشاهده على وسائل التواصل الاجتماعي من ترهات وإسفاف يندى لهما الجبين.

وإن كنا قد اعتدنا هذا الهبوط في مجال الفن، فإننا لم نتصور يوما أن يصل ذلك إلى إحدى أقدس المهن على مر العصور: مهنة الطب، التي يُعد الستر والخصوصية والثقة أعمدتها الثابتة.

اضافة اعلانففي عالم تتنافس فيه ملايين المنشورات على لفت انتباهك كل يوم، بات كثير من الناس يلجؤون إلى وسائل التواصل الاجتماعي والبودكاست للحصول على نصائح صحية.

لكن السؤال الجوهري الذي يُطرح هنا: من هم هؤلاء المؤثرون؟ وهل هم مؤهلون حقا لتقديم هذه النصائح؟كشفت دراسة حديثة أجراها مركز بيو للأبحاث أن أربعة من كل عشرة أميركيين بالغين ــ وهو ما يمثل نصف من هم دون سن الخمسين ــ يحصلون على معلوماتهم الصحية من مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي والبودكاست.

كما وجد الباحثون أن 41 % فقط من المؤثرين في قضايا الصحة يصفون أنفسهم بأنهم متخصصون في مجال الرعاية الصحية، في حين يصف الآخرون أنفسهم بأنهم مدربون أو رجال أعمال، بل إن بعضهم لا يذكرون في ملفاتهم الشخصية أي مؤهلات على الإطلاق.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ ففئة المختصين بالرعاية الصحية واسعة جدا، إذ تشمل أطباء وممرضين ومختصي تغذية ومختصين اجتماعيين ومعالجين بالتدليك وعشابين وغيرهم.

ناهيك عن الشعور العام لدى المراقبين بأن معظم الأطباء الذين ينشطون بصورة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ليسوا الأميز في مجالاتهم، بل إن كثيرا منهم ينتمون إلى فئة الـ»ميديوكر» في أحسن الأحوال.

وتبرز الدراسة الترفيه بوصفه دافعا محوريا لدى الشباب لمتابعة هذا المحتوى، أما في بلادنا فأرى أن السبب الرئيس لمتابعة هذه الحسابات هو محتواها المثير للغرائز؛ فإذا ما نظرنا إلى الحسابات الأكثر متابعة وجدنا أن موضوعات الجنس والتجميل ومهاجمة الثوابت الطبية هي الغالبة عليها.

وإذا كان هذا واقع الحال في دولة لا يستطيع الطبيب فيها وضع السماعة على صدر المريض دون ترخيص من الولاية المعنية، فما بالك بواقع الحال في دول تعاني من سيولة قوانينها والتقاعس عن إنفاذها؟وتتزايد المخاوف من المعلومات المضللة التي يروجها بعض مؤثري الصحة، ومن تداعياتها الخطيرة المتمثلة في تراجع معدلات التطعيم، وانتشار الحميات الغذائية المتطرفة، وتبني نظريات المؤامرة، وإحجام المرضى عن تناول علاجاتهم.

فقد أشارت دراسة أسترالية منفصلة إلى أن نحو نصف منشورات مؤثري الصحة على إنستغرام تحتوي معلومات غير دقيقة، ما يعني أن ملايين الأشخاص حول العالم يتلقون نصائح تمس صحتهم من أشخاص غير مؤهلين، تحكمهم مصالحهم الضيقة.

وفي عصر بات فيه أي شخص قادرا على إنشاء حساب والادعاء بالخبرة الصحية، تغدو القدرة على التمحيص والتحقق من المصادر ضرورة لا رفاهية.

فقبل أن تتبنى نظاما غذائيا أو تُقدم على قرار صحي بناء على ما شاهدته في فيديو قصير، تذكّر أن واحدا من بين كل ثلاثة مؤثرين لا صلة له بالطب ولا بالصحة، وأن معظم الباقين تحكمهم مصالحهم الخاصة وحساباتهم الإلكترونية والبنكية، وأن كثيرا من الفيديوهات والحالات التي يُتفاخر بعرضها إما مختلقة أو مبالغ فيها.

ويعرّف «المعجم الوسيط» «الإباحية» بأنها التحلل من قيود القانون والأخلاق، فإذا كان هذا الوصف ينطبق على كثير مما نشاهده من محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، فحريّ بأصحاب القرار أن يطبقوا عليها قرار حجب المواقع الإباحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك