قتل خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة من الزعماء القبليين الموالين للجيش الباكستاني، شمال غرب البلاد، إثر انفجار وقع في سوق وانا بمقاطعة شمال وزيرستان القبلية.
وتبنى تنظيم داعش الاثنين، الهجوم إلى جانب هجومين آخرين على قوات الأمن.
وقال شاهد عيان يدعى مجيب الرحمن وزير، لـ" العربي الجديد"، إن انفجاراً كبيراً وقع في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بجراح.
وذكر وزير أن الانفجار استهدف سيارة لزعماء قبليين، بينهم طارق خان وزير، زعيم قبيلة أحمد زاي وزير، وسرفراز خان، وياركل خيل خان.
وأشار الشاهد إلى أن الزعماء الثلاثة لقوا حتفهم على الفور، فيما قتل اثنان من عامة القبليين متأثرَين بجراحهما.
وذكر أن الزعماء القبليين المستهدفين يتمتعون بنفوذ وقوة في المنطقة، وكانوا موالين للحكومة ويسعون لحشد صفوف القبائل وتنظيمها في مواجهة المسلحين.
من جانبه، تبنى تنظيم داعش فرع خراسان، في بيان، مسؤولية الهجوم على القيادة العسكرية، بالإضافة إلى تنفيذ هجومين آخرين على الشرطة في مقاطعة باجور القبلية، مهدداً بتنفيذ مزيد من الهجمات ضد" كل ما ينتمي للحكومة والجيش".
في الأثناء، أعلنت الشرطة الباكستانية، في بيان، أن اثنين من عناصرها لقيا حتفهما جراء هجوم مسلح في مقاطعة باجور يوم الاثنين، فيما أفاد مصدر أمني لـ" العربي الجديد"، فضّل عدم ذكر اسمه، بمقتل 12 من عناصر الشرطة والأمن في مقاطعة باجور وحدها يوم الاثنين فقط، و74 عنصراً منذ الخميس الماضي.
وأشار المصدر إلى أنّ المقاطعة باتت تحت سيطرة المسلحين، وأن الشرطة والجيش عاجزان عن التحرك لمسافة مئة متر دون التعرض للهجوم، وقال إن حواجز المسلحين وكمائنهم" منتشرة في كل مكان".
واتهم المصدر الأمني قيادة الشرطة والأمن بالتخلي عن رجال الأمن، ودفعهم للمواجهة مع المسلحين دون وجود خطة، واستطرد: " نحن نرفع الجثامين فقط مع اليقين أننا لن ننجح في هذه الحرب".
وأشار إلى أن" المسلحين لا يستهدفون القوات الأمنية فحسب هذه المرة، بل يسعون إلى السيطرة والبقاء في المنطقة"، مؤكداً أن المئات من المقاتلين الأفغان المدربين عادوا مجدداً إلى هذه المناطق بحوزتهم أسلحة متطورة.
إلى ذلك، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب اثنان آخران في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مساء الاثنين سيارة للاستخبارات الباكستانية في منطقة كوهات المجاورة لمدينة بشاور شمال غرب باكستان، كما قتل أربعة من رجال الأمن في انفجار مماثل وقع مساء الاثنين في مدينة لكي مروت شمال باكستان أيضاً.
وتشهد المدينة تصعيداً خطيراً في أعمال العنف هذه الأيام.
وتبنّت طالبان الباكستانية، في بيان، مسؤولية الهجومين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك